Suzuki Swift 2021 gets new engine, styling and tech upgrades

Suzuki is beginning a renewed assault on the UK market with the introduction of a facelifted version of its Swift supermini.

2022 Kia Stinger Gets More Power, Adds New 2.5T Engine

Kia's updated Stinger gains a new engine option and a bit more power for the optional V-6.

New Mercedes-Benz S-Class Won't Have Coupe or Cabriolet Models

The Mercedes-Benz S-class will no longer be available in coupe or cabriolet versions after 2021.

Volkswagen ID 3 1st Edition 2020 UK review

Can I be geeky and take a closer look?” asks a man charging his Nissan Leaf, no sooner than I’ve plugged the VW ID 3 into an Instavolt charger in Banbury.

Mazda MX-5 1.5 R-Sport 2020 UK review

Latest limited-run roadster distils the MX-5 experience to its purest form

Showing posts with label قصص قصيرة. Show all posts
Showing posts with label قصص قصيرة. Show all posts

قصة لو أننا لم نلتقي

هنا

لو أننا لم نلتقي


لو إننا لم نلتقي ما عرفت كيف تكون الكراهية ، وكيف لحب دام سنين أن ينتهي ، لو إننا لم نلتقي ما عرفت حقيقتي ، هشة ضعيفة أعرف أنا ولقد أضعفني حبك وأنهك قوتي ، لو إننا لم نلتقي لعشت في راحة بال وهناء أضحك وألعب ولا أعرف معنى الحزن والقسوة ، الكراهية والبغض ، الحب والضعف ، العجز وقلة الحيلة أتدري أتمنى بأننا لم نلتقي ورغم بأنه من المستحيل فقد ألتقينا ولكن أعدك  سأكمل حياتي وكأننا لم نلتقي قصة رومانسية حزينة بقلم منى حارس لو إننا لم نلتقي

قصة حبيب النجار من قصص القرآن الكريم

هنا

قصة حبيب النجار

 

 


أحب عيسى عليه السلام أن ينشر دعوته، وان يدعو الناس خارج فلسطين إلى عبادة الله وحده لا شريك له ، فأرسل اثنين من حواريه إلى مدينة في شمال بلاد الشام تسمى – أنطاكية، واسم هذين الرسولين – صادق و صدوق ،توجه الداعيان الى الشمال يقطعان السهول الخضراء، ويصعدان الجبال الشاهقة، ويتحملان عثاء السفر، وهما راضیان بذلك لأنهما ينفذان أمر رسول الله عيسى عليه السلام ولأن تعبهما في سبيل الله .

ولما وصلا الى مشارف – أنطاكية – وجدا رجلا مسكينا يدعي .. حبيب النجار – يرعى غنيمات له، وقد أصابه مرض جلدي يسمى الجذام… شوه هذا المرض منظره، وأزعجه، ولذا اعتزل الناس في كهف بعيد، وأخذ يعبد صنما له ويدعوه بحرارة راجيا أن يعافيه ويشفيه ومرت الشهور والأعوام و – حبيب – يدعو صنمه ولكن دون فائدة.. فمن أين للحجر أن يسمع؟!.. ومن أين له أن يستجيب الدعاء؟؟ ألقي – صادق – و – صدوق التحية على – حسين النجار – فرد عليهما، وقد أعجب بتحيتهما ودعاهما للجلوس ثم قام وحلب غنيماته وقدم لهما الحليب وزاد عجبه حين بدا شرابهما باسم الله وختماه بالحمد لله فسألهما ومن هذا الاله الذي تشكرانه وتحمدانه، فأجاب صادق بكلام هادئ يفيض صدقاً وعذوبة: انه الله خالق السماء والارض وخالق البشر، فقال حبيب وهل من علامة تدل علي هذا الإله ؟ قال صادق : نعم إنني ادعو الله ان يعافيك من هذا المرض الذي أصابك .

فرح – حبيب – وقال: – أصحيح أن ربكما يستطيع ان يشفيني من مرضي؟ هل يعيد الي جلدي جميلا كما كان؟ لكما علي وعد صادق إذا حدث ذلك أن أومن به، وألا أشرك به شيئا. مسح – صادق – على جلد – حبيب – وأخذ يدعو الله بصدق وخشوع وبإذن الله لم تمر ساعة إلا وأذهب الله المرض عن جلد – حبيب – فعاد جميلا حسنا، فنظر إليه – حبيب – وكاد يطير من الفرح ثم قال: – اشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن الله قادر يستجب الدعاء وانطلق حبيب الي الصنم الذي عبده سنين طويلة دون فائدة واخذ يكسره ويحطمه .

تابع الرسولان الداعيان طريقهما الي انطاكية لأداء المهممة التي اتيا من اجلها وكان في تلك المدينة ملك ظالم غضب عليهما حين سمع أنهما يدعوان الى دين جديد .. فلم يسمع لقولهما، ولم يتأثر بما يبديانه من شفاء المرضى بإذن الله فقرر قتلهما، وعلم عیسی عليه السلام بما عزم عليه الملك الظالم فأرسل داعية ثالثا يسمی – شمعون – حتى يساعد صاحبيه ولكن الملك لم يرجع عن كفره وقراره، فلم يستطع – حبيب النجار – أن يصبر على هذا الملك وجاء من خارج المدينة ليدافع عن اخوانه الذين احبهم في الله وكانوا سببا في شفائه من مرضه .

ولما دخل على الملك قال: – یاقوم انكم تعلمون بمرضي، وتعرفون انني عبدت الصنم سنين طويلة ولكنه لم يشفني من مرضي.. لقد اشفاني رب هؤلاء الرسل، فكيف تقتلونهم، وهم لا يطلبون منكم ما ولا أجرأ ولا مصلحة دنيوية؟؟ ياقوم… اسمعوا نصيحتي وأتبعوا هؤلاء الرسل الصادقين .. فما كان من الملك الا ان اشار الى رجاله فهجموا على – حبيب النجار – وقتلوه ثم هجموا علي الرسل الثلاثة فأزهقوا ارواحهم الطاهرة ولم يترك الله نصرة عباده الصالحين فأرسل جبريل عليه السلام فصاح صيحة واحدة صعقت الملك واعوانه وجعلتهم عبرة لمن يعتبر .




 

أين الله ؟ قصة اسلامية جميلة

هنا

أين الله ؟

 

 


جلس صديقنا يفكر، بعد لحظات قرر الذهاب الي جده .. فماذا قال له ؟ جدي .. أنا أحب الله . أنت وأبي وأمي واخوتي .. كل نا جميعا نحب الله و نحن نذكر الله كثيرا .. قل لي يا جدي .. أين الله؟قال الجد لصديقنا خالد :اليوم سنخرج يا بني في نزهة الى المزرعة على أن تعدني أن تكون دائم التأمل والتفكر في كل شيءو حولك وبإذن الله تعالى في رحلتنا سنجد الاجابة على سؤالك .

في الطريق قال الجد : ألا زلت تذكر يا بني دعاء السفر؟ – نعم أذكره .. لنردده معا يا  جدي « سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإن إلى ربنا لمنقلبون »قال الجد : سبحان الله ، كل شي عن له صانع صنعه هذه السيارة تعرف كيف  صنعت، اجاب :  نعم لقد زرت وزملائي بالمدرسة مصنع السيارات وشاهدنا الماكينات الضخمة والصناع المهرة، قال الجد : كذلك هو الكون العظيم إنه من صنع الله سبحانه خالقنا وخالق كل شئ في الوجود .

لقد وصلنا تعال يا جدي نقترب من هذا الجمل، لقد قرأت عن الجمل وعرفت قدرته الكبيرة علي الصبر في الصحراء، هل حقاً يا جدي يسمونه سفينة الصحراء ؟ – نعم يا بني لقد سخر الله الجمال لتعين الانسان علي حياة الصحراء، يقول سبحانه في سورة يس : أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ (71) وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ (72) وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ ۖ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (73) .

– أين ذهب الجمل يا جدي ؟ بعد لحظات صاح خالد آه لقد عرفت، ذهب الجمل في هذا الاتجاة ! – وكيف عرفت يا بني ؟ – من آثار اقدامه علي الرمال، انظر يا جدي ، قال الجد : إذن فقد عرفت موقع الجمل من آثار اقدامه، كثيرة هي الاشياء التي لا نراها ونعرف بوجودها مما تخلفه من آثار، فنحن يا بني عرفنا بوجود الله وعظمته وقدرته من مخلوقاته .

– يبدو أن الجمل هدم منزلاً للنمل بقدمه، انظر يا جدي كيف تحمل هذه النملة الغذاء وتنقله، إن النمل يعمل بجد وفي نظام سبحان الله . – دعانا الله سبحانه الي التأمل والتفكر في كل شئ حولنا، فلو نظرت الي مجتمع النمل وايضاً مجتمع النحل لوجدت صوراً رائعة للنظام والعمل والاجتهاد .

استفاد الانسان في حياته الكثير عندما اقترب من مخلوقات الله من حشرات وطيور وحيوان وعرف الكثير عنها .. تأمل الانسان الطيور وحركتها فابتكر الطائرة التي نركبها وتأمل الاسماك في البحر فابتكر السفن والغواصات ، قال الولد : هذه الفراشة جميلة جداً يا جدي، الوانها بديعة وخطوطها دقيقة، – نعم الله يا بني لا تحصي، ان الارض التي نعيش عليها والمجموعة الهائلة من النجوم التي تبهر النظر، عند التأمل فيها اعظم دليل علي وجود الله .

والآن يمكنك أن تدرك أن خالق السماء والارض والشمس والقمر وما عليهم من مخلوقات لابد وأنه اعظم وأكبر من كل خلقه، اننا نعرف الله في كل لحظة نري جميل خلقه وبديع صنعه فنذكره مسبحين بحمده شاكرين نعمائه، فقال الولد : نعم يا جدي لقد عرفت اليوم اين الله، إنه قريب ، قريب جداً منا .

 

بئر الاحلام

هنا
قصة بئر الاحلام 



كان يا مكان في قديم الزمان وسالف العصر والاوان، كانت هنالك فتاة في العاشرة من عمرها اسمها سالي كانت هذه الفتاة وحيدة تعيسة، لكنها طيبة القلب ،وتحب مساعدة الاخرين، وهي حميدة الاخلاق كانت تعمل في محل لبيع الزهور، ولكن صاحبة المحل كانت قاسية جدا مع سالي فدائما ما تاتي لاخذ المال قبل الموعد صاحبة المحل : هيا هيا اين ايجاري ؟  هيا احتاج ثمن ايجار المحل هيا هياا
سالي : امهليني مدة يومان ارجوكي ارجوكي العمل قليل هذه الايام
صاحبة المحل : وما شاني ان كان قليلا ها ها
سالي : فقط يومان امهليني يومان !
صاحبة المحال ان لم تدفعي لي1000 قرش فسوف اطردكي انتي وزهورك ها ها ها ها
سالي : حسنا اعدك انا اعدك
خرجت صاحبة المحال، سالي حزنت كثيرا فالاعمال قليلة هذه الايام ،وهي بالكاد تستطيع اطعام نفسها، اتت سيدة الى دكان سالي
سالي : اهلا بكي
السيدة : مم اعطني ثلاثة ورود من انواع مختلفة
سالي : ما هي الانواع التي تريدينها ؟
السيدة : اريد نوعا زهرة القرنفل وزهرة ياسمين وزهرة النرجس
سالي : تفضلي
السيدة : كم ثمنهم ؟
سالي : 3 قروش
السيدة : تفضلي
سالي : شكرا شكرا لكي اه
حل الظلام ولم يشتري احد من سالي الزهور سوا تلك السيدة
سالي : ساعود للمنزل
سالي : اه الظلام حل انا لا ارى شيئا هيه اين انا لا ارا شيئا ها
صوت مجهول : تعالي ياصغيرتي
سالي : ماذا من يناديني ؟
الصوت المجهول : انا البئر
سالي : ماذا بئر يتكلم؟
البئر : انا لست ككل بئر
سالي : ها واين انت!
البئر : ساشعل لك الاضواء
شعلت الاضواء وتفاجات سالي بالبئر فالوانوه مبهرة تخيل العقول
سالي:هل انت بئر حقا ؟
البئر : وماذا تظنينني
سالي : الله ما اجمل الوانك اه
البئر : انا يمكنني تحقيق الامنيات
سالي : ها امنيات
البئر : نعم
سالي : ولماذا قد تساعد فتاة مثلي؟
البئر : انظري لماذا
سالي : اه
لقد خرجت فتاة من البئر لونها ابيض كالثلج
سالي : من هذه الفتاة
البئر : انه انتي من الداخل
سالي:اه هذه انا من الداخل كم ابدو رائعة
البئر : نعم وقد اريتك نفسك من الداخل دعينا نبدا بالامنيات
اختفت الفتاة التي خرجت من البئر
سالي : اه اين اختفت؟
البئر : قولي اول امنية ؟
سالي: اتمنى ان لا يبقى اي فقير على وجه الارض !
البئر : الثانية
سالي : اود ان اصبح غنية جدا
البئر: الثالثة
سالي : اتمنى ان اعود الى المنزل سالمة
سالي : ها اه ه ه ه ه ه
سالي : ها وصلت الى المنزل اه ذهب الماس اه يا سلام يا سلام
وفي صباح اليوم التالي، ذهبت سالي الى البئر في وقت مبكرا من الصباح
البئر : ها انتي الفتاة التي ساعدتها
سالي : اجل نسيت ان اشكرك
البئر : لا شكر على واجب، اه يبدو ان مهمتي انتهت هنا
سالي : شكرا
البئر : بل انا الذي يجب ان اشكرك ،لقد تمنيتي امنية لا يتمناها احد وهي ان لا يبقى احد فقير على وجه الارض حسنا سالي وداعا وداعا
سالي : الى اللقاء الى اللقاء
اختفى البئرv وعادت سالي الى متجر الزهور ومن ثم دفعت لصاحبة المحل الايجار، وبعدها اشترت سالي متجر الزهور من صاحبة المتجر وهدمت المتجر ثم اعادت بناءه، وساوته معملا لبيع الزهور والعسل ازدهرت تجارتها وصار عندها عدة عمال في المعمل، وصادقت فتاة في نفس عمرها وجعلتها تعمل في المعمل انتهت قصتنا .
تاليف سارة عيسى

قصة سيف السلام

هنا

قصة سيف السلام

 


إقتني ملك عظيم سيفاً ثميناً وكان يقضي جل وقته في القصر مستمتعاً بالنظر اليه غير ان السيف لم يشترك في اي معركة حقيقية وفي احد الايام نشب صراع كبير بين ملك السيف وملك إحدي الممالك المجاورة له حيث حشد الطرفان حشودهما وفي الطريق الي ارض اول معركة له إستاء السيف لزجه فيها لأنه ادرك نتائجها مسبقاً فقد تخيل وكأن الحرب قامت وتجلي مشهد الاسلحة والجحافل المدمرة بسبب الجوع والعطش .. كل شئ ملطخ بالوحل تنبعث منه رائحة نتنة، وعلي الارض مصابون كثيرون يفترشونها يئنون من جراحهم .


لذلك كله اختار طريق السلام والعيش بعيداً عن الصراعات والحروف وقضاء وقته في المشاركة للبطولات ومسابقات المبارزة وحاول السيف ايضاً ان يجد طريقة لمنع اندلاع المعركة الكبري قبل وقوعها، وبعد لحظات بدأ يهتز بصوت ضعيف سرعان ما علا فاحدث السيف قعقعة ثقيلة، ولما سألته السيوف والدروع الاخري للجنود عما يفعله، اجاب السيف : لا اريد للحرب ان تقع غداً، ردت عليه السيوف والدروع : لا احد منا يريدها كذلك ولكن ماذا عسانا ان نفعل ؟ قال السيف : إهتزوا مثلي تماماً ولنحدث ضجة فلا يستطيع احد النوم بسببها .

وهكذا اخذت الاسلحة بالاهتزاز بصوت عالي وصل الي معسكر العدو وصم الضجيج آذان الجميع مما حفز الاسلحة التي كانت تعاني من الدمار علي الانضمام لهذا الاحتجاج علي الحرب، وفي صبيحة يوم المعركة لم يكن اي جندي مستعداً للقتال كما ان الملكين والقادة لم يغمض لهم جفن من كثيرة ضجيج الاسلحة ولذلك أمضوا نهارهم كله في النوم وعندما حل المساء بدأوا بالاستيقاظ وقرروا أن يخوضوا المعركة في اليوم التالي في الوقت الذي أمضت فيه الاسلحة التي يقودها سيف الملك ليلتها تردد اغنية السلام بحيث أصيب الجنود بالارق ولم يتمكنوا من الخلود للراحة مرة ثانية، مما تطلب تأجيل المعركة وهكذا استمر الحال سبعة ايام متتالية .

وفي مساء اليوم السابع التقي ملكا الجيشين لينظرا كيف يمكن لهما معالجة الموقف وقد ابديا استيائيهما من صراعاتهما السابقة، وبعد فترة وجيزة من لقائهما وتباحثهما حسما امر الليالي المؤرقة وايام التوتر والصدمة التي علت وجوه الجنود بسبب شبح الحرب، ولحسن الحظ لم يمض وقت طويل حتي نسيا خلافاتهما وحلت المواقف الطريفة بينهما والضحك واصبحا صديقين حميمين وبذلك انتهت حقبة الصراع بينهما ليعود كل منهما الي بلاده بسعادة مضاعفة لانهما لم يتقاتلا واسترد كل منهما الاخر صديقاً .. ومن حينها بدأ الملكان يلتقيان بين فترة واخري ليتبادلا تجاربهما الملكية والآن فهما ان الامور التي توحدهما اكثر من كل تلك التي تفرقهما .

 

أسد الله حمزة بن عبد المطلب

هنا

أسد الله حمزة بن عبد المطلب الفارس الذي فرت منه الأسود وهربت من امامه الفرسان

 

 


هذا الفارس المقدام نزلت فيه آيات من القرآن، وشهدت ربوع مكة ووديانها جولاته في الصيد والقنص حتى غدا أعز فتى في قريش. وأكثر شبابها هيبة وأكثرهم حبا لأخيه وابن أخيه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إنه كان سفيره الخاطب للسيدة خديجة أم المؤمنين رضي الله « عنها من أبيها خويلد بن أسد.

وما لبث حمزة يفكر في دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسلم وراح يسائل نفسه هل أسلمت عن اقتناع بدین محمد أم أنها العصبية لبني هاشم وأخذت الحيرة بمجامع قلبه فلم يجد ملاذا من حيرته إلا الله فخرج إلى الكعبة متضرعا مبتهلا أن يهديه الله إلى الحق، فاستجاب الله له وملأ قلبه يقينا وغدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان من أمره، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبارك الله إيمانه ويثبت قلبه على دينه .

وكان رد فعل إسلام هو العزة والمنعة للمسلمين الضعفاء فلقد كفت قريش أذاها عن المسلمين خشية بطش حمزة سيف الحق، ولم يعد حمزة يخرج للسيد وإنما انصرف الي النبي الكريم صلي الله عليه وسلم في دار الأرقم بن ابي الارقم، يحفظ كل ما ينزل عليه من قرآن ويتعلم من رسول الله احكام الدين ولا تضيع منه شاردة حتي عشق الاسلام عشقاً حقيقياً .

وجاء الإذن الإلهي بالهجرة إلى المدينة المنورة فكان حمزة في مقدم المهاجرين إليها ونزل في بيت أسعد بن زرارة الأنصاري، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة رضي الله عنهما .

جهاد حمزة

ولم تكن الهجرة للمدينة فرارا بالدين وإنما كانت إعلاء له، لذا لم يعد المسلمون يستقرون بالمدينة حتى عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء لحمزة بن عبدالمطلب. وأرسله إلى سيف البحر، من ناحية والعيص في ثلاثين مجاهدا من المهاجرين، فلقي أبا جهل. في ثلاثمائة راكب فبادرهم المسلمون بالقتال، لكن أبا جهل ورجاله انسحبوا ولم يواجهوا حمزة، أما قريش فقد جهزت جيشا قوامه نحو ألف مقاتل واتجهت إلى المدينة، وعسكرت عند «بدر» تريد النيل من المسلمين، وبدأت الحرب حيث تقدم | أشأمهم الأسود بن عبد الأسود المخزومي وصاح صيحته المعروفة والله لأشرين من حوضهم أو لأهد منه أو لأموتن دونه، فخرج إليه فارسنا حمزة وقتله، وبدأت الحرب تشتد، وقتل حمزة صناديد قريش الذين عادوا والحسرة تفتت قلوبهم والحقد يعمي قلوبهم، واتفقت كلمة قريش، على قتل حمزة، وقتل رسول الله الذي رمل نساءهم ويتم أولادهم ووكلوا ووحشي، عبد جبیر بن مطعم، وكان من أمهر رماة قريش، حيث كان يرمي أمهر رمية بحربته فيصيب هدفه بدقه وكلته قريش لقتل حمزة وقال له جبير بن مطعم اخرج مع الناس وإن قتلت حمزة فانت حر كما وعدته ايضاً هند زوجة ابي سفيان بذهبها ومالها إن هو قتل حمزة .. وجاءت موقعة أحد والتقي الجمعان وقاتل حمزة قتال الابطال حتي قيل أنه قتل وحده اربعة عشر رجلاً ثم كان الغدر حيث كمن له وحشي خلف صخرة من دون أن يراه حمزة، وقتله بندالة، ولم تكتف هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان بقتل حمزة، فشقت بطنه الشريفة وأخرجت كبده، وقضمت منه قطعة ومضغتها تريد أكلها، لكنها لم تستطع بلعها .

هكذا كانت وحشية الكفار وشراستهم القبيحة، ووقف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على قبر حمزة فقال: رحمة الله عليك إنك كنت كما علمت وصولا للرحم فقالا للخيرات، ولو حزن من بعدك عليك لسرني أن أدعك حتى تحشر من أجواف شتى أما والله لئن أظفرني الله تعالى بهم لأمثلن بسبعين منهم مكانك، وقال المسلمون لئن أظفرنا الله عليهم لنزيدن على صنيعهم ولنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب بأحد قط، ولنفعلن ولنفعلن فأنزل الله عز وجل قوله: (وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين، واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) النحل: ۱۲۹. ۱۲۸ صدق الله العظيم

هكذا كان أسد الله، وبطولاته العظيمة، ووقوفه إلى جوار رسول الله صلى الله عليه وسلم في شتى المعارك الحربية إلى أن اختاره الله عز وجل ليكون المثل الأعلى للفداء، والصورة الرائعة للكفاح وإعلاء شأن المسلمين .






 

قصة الصديق الوفي

هنا

الصديق وقت الضيق

 

 

كان لأحد التجار ابن مستهتر ينفق المال الكثير بلا حساب أو مسئولية، ويقضي اوقاته في اللهو مع اصدقاء السوء الذي احبهم ولم يهتم بعلم او عمل، وكانوا يطمعون في ماله الذي ينفقه علي ملذاتهم، وحاول التاجر ان يقنع ابنه كثيراً ان اسلوب حياته مع رفاق السوء اسلوب مشين وانهم لا يحبونه بل يطمعون في ماله لكن الابن لم يستمع الي النصيحة فطرده ابوه من البيت .

ذهب الابن الي اصدقائه ليقترض منهم بعض المال ويجد عندهم المأوى فلم يكرموه ولم يرحبوا به، لم يعطوه مالاً بل تركوه وحيداً علي حاله عندما علموا ان والده طرده من المنزل وأنه لم يعد يملك اي مال، حزن الابن كثيراً وعرف ان اصدقاءه اصدقاء سوء ومصلحة وليسوا اصدقاء اوفياء، بحث عن عمل فوجد عملاً شاقا مقابل اجر زهيد فلم يجد مفراً من قبوله واصبح يعمل ليلاً ونهاراً لينال بعض المال .

ولما عرف التعب والجهد من اجل الرزق اصبح مقتصداً لا يبذر وتعلم الصبر وتحسنت احواله ومع ذات يوم ان النيران قد اشتعلت في متجر ابيه فأتت علي ما فيه من سلع فتذكر اباه ونصائحه وذهب اليه ليساعده في محنته، ولكنه وجد اصدقاء ابيه يداً واحداً بجانبه يساعدون صديقهم المنكوب، فعرف الفرق بين اصدقاءه واصدقاء والده الاوفياء وتعلم درساً لا ينسي وسامحه ابوه وبدأ الاثنيان صفحة جديدة في الحياة

قصة المباراة

اتفق الحمار والتيس علي العيش في الغابة وانضم إليهما الثور والخروف والديك، ربطت بين هذه الجماعة صداقة قوية وطابت لهم الحياة هناك، اخذ التيس يعير الحمار بأنه عاجز عن القفز فانزعج الحمار كثيراً وقال لأصحابه : لقد قررت أنا اباري التيس بالقفز .
دهش الثور والخروف والديك وصاحوا : ومتي تكون المباراة ؟ قال الحمار : في فصل الربيع عندما يمتلئ الجدول بالماء، راح الحمار يتدرب علي القفز دون انقطاع بينما انصرف التيس الي الاكل والنوم مغتراً بقدرته علي الوثب فزاد وزنه وثقلت حركته .

 

اقبل الربيع وحان موعد المباراة، قفز الحمار قفزة رائعة حطته علي الجانب الآخر من الجدول ولما حاول التيس القفز سقط في الجدول وتطاير الماء من حوله، وضحك الجميع عليه واسرعوا الي انقاذه واحتفلوا بالحمار الفائز وادرك التيس عاقبة الغرور .

 

اهل الكهف كاملة من قصص القرآن الكريم

هنا

قصة أصحاب الكهف

 


كان الجنود قساة القلوب يدفعون امامهم مجموعة من المؤمنين الي حلبة المصارعة، ادخلوهم ثم اغلقوا عليهم الابواب الفولاذية، والملك دقيانوس المعروف بجبروته وظلمه الفادح يجلس في مصورته الخاصة سعيداً منتشياً ومن حوله بعض الوزراء والكبراء والابتسامة ترتسم علي وجوههم بينما جموع غفيرة من عامة الشعب يجلسون في مقاعدهم واعينهم تتطلع بشغف الي ساحة المصارعة .

اشار دقيانوس بيده لأعلي فانفتحت علي الفور ابواب حديدية خرج من ورائها مجموعة من الاسود الضخمة الضارية التي لم تذق الطعام منذ فترة، اطلقت زئيرها المفزع المروع ثم انطلقت جميعها نحو الاسري المؤمنين .. كان الملك الظالم دقيانوس تستهويه مثل هذه المناظر الوحشية، والجماهير الجالسة ترفع اذرعها وهي تصيح مهللة من فرط السعادة والاثارة، اما الضحايا فقد كانوا هم المؤمنين الذي لم يرتكبوا اثماً الا ان قالوا ربنا الله .

ظن دقيانوس الظالم انه قضى علي جميع الموحدين فكان يضحك كثيراً من قلبه لأن الجواسيس ينتشرون في انحاء دولته ليأتوا اليه بالاخبار، لكنه لم يكن يعرف ان هناك مؤمنين كانوا قريبين منه جداً، يحدثهم ويحدثونه يجلس معهم ويجلسون معه، يشاورهم في أمور الحكم ، كانوا يؤمنون بالله الخالق لكنهم كانوا يكتمون إسلامهم .

اليوم يوم عيد.. إنه عيد الإله الأكبر جوبيتر كبير الآلهة الناس ترتدي أجمل الملابس ويضعون أفخرالعطور ثم يذهبون إلى المعبد ليطوفوا بالألهة ويقدمون هداياهم إلى الإله الأعظم الذي يحتفلون اليوم بعيد ميلادها! الكبراء من السادة والوزراء يذهبون إلى قصر الملك دقيانوس لحضور الحفل الكبير، يأكلون من أطايب الطعام والشراب، يستمعون الى الموسيقى واللهو بينما دقيانوس يرتدي أفخر ملابسه، حلة مزدانة بخيوط الذهب، موشاة بالجواهر والياقوت، يجلس على سرير العرش، بجوار كبير الآلهة (جوبيتر) المصنوع من الذهب الخالص. وكان الأمراء والوزراء يتوافدون إلى القصر ثم يسجدون في تبتل وخشوع إلى الصنم الذهبي (جوبيتر) ويطلبون منه المغفرة، ثم يتجهون بالسجود إلى الملك دقيانوس وهم يقدمون له فروض الطاعة والولاء. لكن هناك ثلاثة من الأمراء الصغار لم يفعلوا ذلك. لاحظ دقيانوس عدم سجودهم، فسألهم : – لما لم تسجدوا ؟ قالوا في شجاعة: – لا نسجد إلا للإله الذي خلقنا. رفع دقیانوس حاجبيه دهشة، قال ” هل لكم من آله غيري ؟ قالوا : ربنا رب السموات والارض، لن ندعو من دونه إلهاً، لقد قلنا اذن شططا .

انضم الي صفوف الامراء ثلاثة آخرون فصاروا جميعاً ستة، رفضوا الامتثال لأوامر دقيانوس، ولم يعبأوا بتهديداته ووعيده، أمر دقيانوس بإيداعهم السجن وتعذيبهم حتى يعودوا إلى رشدهم ويحكموا عقولهم، وألا أنزل بهم من العذاب والهوان مالم يفعله أحد من قبل. ودخل الفتية السجن، وقد ارتاحت قلوبهم لما فعلوه أمام الملأ، قالوا: كيف نخرج من ديننا بعد أن هدانا الله وذقنا حلاوة الإيمان. سمعهم رئيس السجن المكلف بحراستهم، راح ينصت إلى كلامهم فأحس أن هؤلاء الفتية على الحق، ففك قيودهم وأطلق سراحهم بعد أن أعلن شهادة التوحيد قائلا بملء القلب؛ – لا إله إلا الله.

انطلق الفتية بسرعة الريح خارج أسوار المدينة، وصلوا إلى صديق لهم يعمل في رعي الغنم بقرية الرقيم التي تعانق الجبل الشامخ، كان مؤمنا بالله مثلهم، قال لهم؛ – ليس أمامنا إلا الجبل. قالوا جميعا «نعم»، فإن به کهفا سوف نختبئ بداخله.

صعد الفتية إلى الكهف، وصديقهم الراعي الطيب يتقدمهم وهو يتوكأ على عصاه، وكلبه الوفي مصر على ملازمتهم، فتركوه يصعد الجبل معهم .. ما إن دخل الفتية الكهف وجلسوا يتحدثون في أمر ملكهم الظالم والناس الذين يعبدون الأصنام، إذا بالنعاس يداعب أجفانهم.. لحظات قليلة وتمددت أجسادهم داخل الكهف. مضت الأيام والشهور.. والسنين، وهم نيام سنوات مرت وكلبهم باسط ذراعية أمام مدخل الكهف وقد غلبه النوم هو أيضا .. سنوات، وسنوات كثيرة تمر وهم لا يزالون نائمين، يتقلبون ذات الشمال وذات اليمين، وأعينهم مفتحة علي مصراعيها، من يراها يحسبهم ايقاظاً وهم رقود، فيمتلأ قلبه بالخوف والرعب . 

ثلاثمائة سنة وتسع سنوات هي المدة التي قضاها هؤلاء الفتية داخل الكهف، فلما قاموا من نومهم ظنوا انهم نامواً يوماً او بعض يوم، لم يهتموا فقد كانوا يشعرون بالجوع الشديد، قالوا : ابعثوا احدكم بورقكم هذه الي المدينة فلينظر ايها ازكي طعاماً فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحداً، قالوا ايضاً : إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تلفحوا اذن أبداً .

عاد صاحبهم يحمل اليهم اخبار غاية في العجب والدهشة، قالوا له : ما كل هذا التاخير يا اخي ؟ اين الطعام ؟ كدنا نهلك جوعاً، قال لها مبتسماً : الامر اعظم من ذلك، تبادلوا النظرات ثم قالوا : هل رآك احد جواسيس دقيانوس ؟ ابتسم قائلاً : دقيانوس مات منذ زمن بعيد جداً، وحكي لهم كل ما حدث له بالمدينة فقال لهم : ما كاد الناس يرون النقود معي حتي تمجعوا حولي قائلين : اين هذا الكنز الذي وقعت عليه، قلت لهم : انها نقودي وعليها صورة الملك دقيانوس، قالوا جميعاً ضاحكين : انت مجنون مؤكد انك مجنون، الملك دقيانوس مات منذ اكثر من ثلاثمائة سنة، ثم جاءت الشرطة وذهبوا بي الي الملك فإذا به رجل آخر غير دقيانوس، ملك مؤمن بالله، حكيت له القصة فقال : انتم الذين فررتم بدينكم من شر دقيانوس ؟ فقلت له نعم، ابتسم وقال : لقد قرأنا عنكم في الكتب ولا نزال نتحدث عنكم، لقد صدقني وهو الآن في الطريق الي هنا ومعه الحاشية يحملون الهدايا والاطعمة، تبادل الجميع النظرات هتفوا من اعمال قلوبهم : سبحان الله، إنه علي كل شئ قدير ثم ناموا مرة اخري وأماتهم الله سبحانه وتعالي .

 

فضاء مظلم

هنا
فضاء مظلم 
 ----------------

في فضاءات الكون الشاسعة حيث لا مكان للنجوم ولا مكان لضياءها كان جزء من كوكب " دايمون " يغرق في ظلامه تغطي سماءه رائحة الموتى المنسيين في تلك البقعة من العالم السرمدي ، وجوه متجهمة ووجوه خائفة شاخصة أبصارها للسماء كانت تلك الملامح التي تظهر على أغلبية وجوههم التي غطاها الظلام وغادرتها الحياة للأبد ولكن وسط زحام هؤلاء الهلكى الذي غادروا الزمان ولم تبقى سوى صور أجسادهم كان هناك حياة وبصيص من نور كانت " الطفلة " مينو " حية تتأمل وحدها هذا الدمار الذي حصل على حين غرة ، لم تتجاوز مينو بعد عامها العاشر لا تدري كيف نجت من تلك الإشعاعات السّامة التي أطلقت على كوكبهم ، كل ماتذكره هو أنها كانت تمارس هوايتها وهي الغوص في الماء ، منحها الله مقدرة عَلى حبس أنفاسها لفترة طويلة في عمق البحر قد تصل ليوم كامل ، ما أن خرجت " مينو " من قاع البحر حتى أذهلها مارأت ، تأملت مايحدث حولها قليلًا ثم أطلقت تلك الصرخة المدوية في الهواء لعل هذا الكابوس يتبدد ويتلاشى وتعود الحياة لطبيعتها ولكن الواقع أصبح لا مفر منه ، سقطت على ركبتيها بالقرب من الشاطئ تبكي بحرقة لفترة من الوقت ماهي إلا دقائق حتى آثار انتباهها صوتٌ آتي من السماء ، أخذت تصغي بإهتمام صوتٌ وكأنه يناديها من بعيد : يا سكان هذا الكوكب هذه رسالة مني أنا العالم شيو وإلى كل من سيبقى حيًّا بعد الإشعاعات السامة الصادرة من النجم " b” ، تستطيعون مغادرة الكوكب ، طريقة مغادرتكم للكوكب ستكون من خلال محطة : Gvs 12 حين تنتقلون لها ستجدون فيها كافة الإرشادات لقد وضعت فيها لوحات هولوقرام ضخمة تجسدني وتوجهكم للطريق الصحيح ، أكرر النداء لكم وأعيد الرسالة يا سكان كوكب دايمون ثم أعاد العالم سرد رسالته لعدة مرات ، مينو لم تجد شخصًا حيًّا غيرها فراحت تركض بسرعة لمحطة gvs12 للبحث عن نجاتها ولكن في طريقها تفاجأت بالكلب الذي كان يتجول وحده وسط هذا الدمار ، حملته بيديها بحنان ، لاحظت أنه يبدو أيضًا سعيد برؤيتها يتمسح بيديها ويقترب منها أكثر ضمته لصدرها بعطف ثم راحت تركض به باتجاه المحطة الفضائية !

لكن الصدمة كانت مدوية لمينو لقد وجدت أن الغرفة gvs12 مدمرة تمامًا ، وضعت الكلب الذي كانت تحمله بين يديها على الأرض ثم راحت تتأمل بخيبة أمل حطام الغرفة الفضائية لقد أختفى بصيص الأمل الذي كانت تبحث عنه لكن ما الذي يفرق الان ، لقد فقدت مينو جميع أفراد أسرتها وفقدت وطنها بأكمله لم يعد هناك ما يستحق أن تعيش لأجله هكذا فكرت مينو وبينما هي سارحة في عالم أفكارها آثار إنتباهها صوت الكلب الذي كان معها ، التفت إليه ووجدته أنه يعبث ببعض الكتب التي كانت ملقاه على الأرض إلى جانب حطام الغرفة الفضائية ، اقتربت منه بهدوء لترى محتوى الكتب وتتصفحها جلست متربعة وتأملت غلاف أحد الكتب ، قرأت اسم الكاتب : العالم " ريو اكاهن " عنوان الكتاب كان " الإشعاعات السامة التي تصدر من نجم " b " أكملت القراءة واستغرقت قراءتها للكتاب فترة من الوقت امتدت لساعتين حينما أنهت الكتاب شعرت بسعادة غامرة ، لقد فهمت منه أنه بالإمكان إعادة الحياة لكوكب دايمون وذلك بعمل إشعاعات مضادة للإشعاعات الصادرة من كوكب دايمون ، الكلب كان يتأمل مينو بهدوء ، حاليًا لابد من أن تعمل مينو لأجل إعادة إحياء كوكب دايمون ، سيستغرق الأمر وقتًا وجهدًا وفكرًا لكنها لن تيأس هكذا كانت تحدث نفسها مينو ، بدأت "مينو " العمل ، كانت تفشل في كل مرة لقد وصلت عدد مرات فشلها في إنتاج تلك الأشعاعات عبر خلط بعض المواد الكيمائية إلى تسعة الآلاف مرة حتى وصلت للحظة الحسم تمكنت من معرفة سر أحد المواد الكيمائية وعند خلطها مع المواد الآخرى تكون لديها الإشعاع ، راحت تركض به لترى فعاليته قربته لأحد الجثث الملقاة بالقرب من المحطة ولاحظت أن جلده بدا يلتئم ويتكون من جديد لقد عاد النور إليه مجدًدا حين نهض الرجل كان مستغربًا ومتفاجأً ثم أردف قائلًا : أين أنا ؟ ماذا يحدث هنا؟

ردت عليه مينو بوجه غزته الإبتسامة بعد ما كان يسيطر عليه الحزن : أنت بخير لقد عدُت للحياة مجدًدا ! 

كررت مينو الأمر عدة مرات مع الكثير من الجثث التي كانت لعلماء الغرفة الفضائية واستطاعت من خلال مساعدتهم لها إنتاج كمية ضخمة من الإشعاعات ، لقد أعادت مينو كوكب دايمون للحياة مجدًدا !


كانت " مينو أسطورة الكوكب " :)
 
 

فتاه تائهه في العالم الاخر

هنا
فتاه تائهه في العالم الاخر

------------------------------

شٌِخصّيَاتْ الُقًصُّه
1- سِارَُه
2 - الُامٌيَرَةِ حُاكِمٌةِ الُْعالُمٌ الُاٌخرَ
3 - حُارَسِ الُبّوَابُّه
4 - الُمٌجُْهوَلُ : الُشٌِخصّ الُمٌتْشِكِلُ
5 - صّاحُبّ الُتْْعوَيَذَاتْ الُسِحُرَيَُه
 
-----------------------------------------

انَا اسِمٌيَ " سِارَُه " وَانَا ْعمٌرَيَ 18 سِنَُْه اْعيَشِ فَيَ امٌرَيَكِا فَيَ مٌدِيَنَةِ سِانَ فَرَنَسِيَسِكِوَ وَ سِطِ الُكُِهوَفَ وَ الُغًابّاتْ سِآاحُكِيَ لُكِمٌ قًصّتْيَ الَُمٌلُيَئُه بّيَ الُغًمٌوَضُ وَ الُاسِرَارَ ُهيَا بناَ لُنَبّدِأ " 💁 "
فَيَ يَوَمٌ مٌنَ الُايَامٌ قًرَرَتْ انَا امٌشِيَ وَحُيَدِة خرجت من مٌنَزُلُيَ لُيَسِ مٌْعيَ احُدِ وَحُيَنَُها رَايَتْ مٌكِانَ لُفَتْ انَتْبّاُهيَ مٌكِانَ مٌظلمٌ وَ كِثُيَفَ مٌحُاطِ بّيَ الُاشِجْارَ ليس بُّه نَوَرَ الُى الُقًلُيَلُ مٌشِيَتْ وَتْْعمٌقًتْ فَيَُه اكثر وَْعنَدِمٌا اتْْعمٌقً َ اسِمٌْع اصّوَاتْ غًرَيَبُّه وغامضه اْعتْقًدِ انَُه لُيَسِتْ مٌنَ ْعالُمٌنَا الُذَيَ نَْعيَشِ فَيَُه كِنَتْ ٌخائفَُه وَمٌرَتْبّكُِه وَ قًلُقًلُُه مٌنَ ُهذَا الُمٌكِانَ لُكِنَيَ قًرَرَتْ انَا اكِمٌلُ الُطِرَيَقً لُيَ آرَئ مٌابّدِاٌخلُ ُهذَا الُمٌكِان "َ صّحُ نَسِيَتْ انَا اٌخبّرَكِمٌ اسِفَُه ْعلُى الُمٌقًاطِْعُه انَا طِفَلُُه فَضُوَليَُه ارَيَدِ انَا اْعرَفَ كِلُ شِيَ و اسعۍ لكشف الحقيقه " ُهيَا لُنَكِمٌلُ وَْعنَدِمٌا اتْْعمٌقً كِانَ الُنَوَرَ يٌَخفَتْ وَ يَزُوَلُ شِيئَ فَ شِيَئ بّدِأ جْسِمٌيَ يَرَتْْعشِ وَ يٌَخافَ فَ قًلُتْ فَيَ ْعقًلُيَ ايَنَ ذَُهبّ ُهذَا الُنَوَرََ لُمٌاذَا يٌَخفَ انَا ٌخائفَُه لُكِنَ سِا اكِمٌلُ الُطِرَيَقً وَ فَجْئُه رَايَتْ نَوَرَ مٌنَ بّْعيَدِ كِانَ يَقًتْرَبّ مٌنَيَ وَقًلُتْ فَيَ ْعقًلُيَ مٌاُهذَا ? انَُه قًرَيَبّ انَُه مٌتْجُْه الُيَ يَاالُُهيَ ساعدني مٌاذَا سا افَْعلُ َ فَقًرَرَتْ انَ لُا اسِتْسِلُمٌ وَ اوَجُْه ُهذَا الُشِيَ َ اٌخضُتْ نَفَسِ ْعمٌيَقًا وَ اكِمٌلُتْ الطِرَيَقً
وَْعنَدِمٌا اقًتْرَبّةِ مٌنَُه اكِتْشِفَتْ انَُه انَسِانَ وَيَحُمٌل مٌْعُهُ مٌصّبّاحُ لُيَ يَنَيَرَ لُُه دِرَبُّه وَ فَجْأة قًالُيَ لُيَ مٌنَ انَتْيَ قًلُتْ لُُه انَا سِارَُه وَقًالُ لُيَ مٌاذَا تْفَْعلُيَن في هذا المكان ?َ َ قًلُتْ لُُه لُاشِيَ اتْجْوَلُ فَقًط قالِ الُاتْْعلُمٌيَنَ انَُ هذا المكان خطر و لايوجد به اضائه" ففي عمق هذا المكان ستتهين هنا وحدكي قلت له انا ضائعه و لا اعرف طريق الخروج لقد شدني فضولي وتعمقت فيه قالي لي لابأس سارشدك الي طريق الخروج
وفجأه عندما كنت امسك به وانا امشي و هو يجرني معه اختفۍ ولم يعد له وجود اين ذهب لقد كان معي هل عيناي خانتني ولم الاحظ اين ذهب يا الهي انا لاارۍ شي ماذا سا افعل فقررت انا اكمل الطريق كا الاعمۍ الذي لايرۍ شي ف قلت في نفسي اين اختفۍ لكن علمت انه ليس من البشر و اي مجنون يدخل ف هذا المكان وحده سا اكمل طريقي ولن اخاف و عندما كنت امشي رأيت نور اعتقد انه طريق الخروج بدا الفرح يشتعل في داخلي أخيرا سا أخرج وعندما اقتربت منه ماهذا ? هل انا احلم اكتشفت انه عالم اخر ليس عالمنا انهم اناس يطيرون و اخرون يزحفون انهم ليسوا بشر يالهي ما الذي اتۍ بي الۍ هنا ساارجع لا لااستطيع ليس هنالك اضائه سااتيه هناك و اضيع لابد انا ادخل "" و دخلت ورايت العجائب مخلوقات عجيبه وغريبه لم اكن اتخيله يوما دخلت وكان الكل ينظر الي وَتْكِلُمٌ صّاحُبّ الُمٌصّبّاحُ وَقًالُ اُهلُن بّكِيَ فَيَ لُْعالُمٌ الُاٌخرَ وَقًلُتْ لُُه ايَنَ ذَُهبّتْ وَتْرَكِتْنَيَ ُهنَاكِ قًالُ ْارَيَدِ مٌنَكِيَ الُاْعتْمٌادِ ْعلُى نَفَسِكِ لُانَكِيَ الانَ لُسِتْيَ فَيَ ْعالُمٌكِ وَكِنَتْ اْعلُمٌ انَكِيَ سِتْصّلُيَنَ ُهنَا فَ اُهلُ بّكِ ُف قلت الحمدالله انهم طيبون ولا اعتقد انهم سيٲذونني قال لي تعالي لاتخافين انا حارس المكان و ساقودك الۍ الملكه قًلُتْ لُُه لُنَذَُهبّ وَْعنَدمٌا كِنَتْ امٌشِيَ كِانَ الُكِلُ يَنَظٌرَ الُيَ وَجْوَُه مٌٌخيَفَُه وَ مٌرَْعبُّه لُقًدِ كِنَتْ اغًمٌضُ ْعيَنَيَ ْعنَدِمٌا ارَاُهمٌ وَ انَزُلُ رَاسِيَ كِيَ لُا ارَاُهمٌ وَكِنَ لُبّْعضُ يَُهمٌسِ وَ يَقًوَلُ مٌنَ ُهذَُه الُفَتْاُه وَ مٌالُذَيَ اتْى بُّه الُى ُهنَا قًالُ لُي الحارسَ لُاتْسِتْمٌْعيَنَ الُيَُهمٌ وَ اكِمٌلُيَ دِرَبّكِ انَكِيَ لُسِتْيَ الُوَحُيَدُِه الُتْيَ تْضُيَْع ُهنَا وَ اكِمٌلُنَا الُطِرَيَقً كانت الطريق طويله ومتعبه "" تعبت من كثرت المشي لكني لُاازُلُتْ اتْقًدِمٌ الُى انَ وَصّلُتْ رَايتْ بّابّ كِبّيَرَ بّابّ مٌسِتْحُيَلُ انَا يَزُيَحُُه اوَ يَفَتْحُُه بّشِرَ قًالُ لُحُرَاس صاحب المصباحِ كِلُمٌُه وَفَتْحُ الُبّابّ ُهذَُه لُكِلُمٌُه تْوَجْدِ فَقًطِ ْعنَدَِ الُحُرَاسِ الُبّوَابُّه وَمٌسِتْحُيَلُ احُدِ يَْعرَفَُه او سمع به
وَمٌشِيَتْ مٌْعُه الُى مٌكِانَ قًائدِ ُهذَُه الُمٌكِانَ ّ وَ ْعنَدِمٌا وَصّلُتْ فَتْحُ الُبّابّّ مٌرَةِ اٌخرَى لُقًدِ كِانَتْ َ بّنَفَسِ الُكِلُمٌُه وَ فَجْئه ْعنَدِمٌا فَتْحُ الُبّابّْ رَٲيت فَتْاُه جميله مٌثُلُنَا تْشِبُّهنَا افَتْكِرَتُْه مٌنَ الُبّشِرَ قًالُتْ لُيَ لُاتٌْخافَيَ يَاصّغًيَرَتْيَ وَ اقًتْرَبّيَ مٌنَيَ لُنَ اوَذَيَكِ ارَيَدِ فَقًطِ انَا أسِألُكِيَ بّْعضُ الُاسِئلُُه اقًتْرَبّتْ مٌنَُه وَكِنَتْ ٌخائفَُه "" قًالُت لُيَْ اجْلُسِيَ اْعتْبّرَيَ نَفَسِكِ فَيَ بّيَتْكِ قًلُتْ لُُه حُاضُرَ حُسِنَا ياصغيرتي من اسمك قلت له ساره حسنا سا اسِالُكيَِ بّْعضُ الُاسِئلُُه وَ ارَجْوَا انَا تْكِوَنَ اجُْابّاتْكِ صادِقًُه قًلُتْ لُُه حُسِنَنَا يَامٌلُكِتْي
َ
(سِوَالُيَ يَقًوَلُ) ? لُمٌاذَا اتْيَتْيَ الُى ُهذَا الُمٌكِانَ انَا ! نَْعمٌ انَتْيَ لُقًدِ كِنَتْ انَسِانَُه فَضُوَلُيَُه وَ احُب الُمٌغًامٌرَاتْ وَ الُاكِتْشِاف.. قًالُتْ لُيَ َ لُكِنَكِ لُاتْحُمٌلُيَنَ مٌْعكِ مٌصّبّاحُ اوَ شٌِخصّ يَسِاْعدِكِ َِ انَتْيَ الُانَ دٌِخلُتْيَ الُى ْعالُمٌنَا ْعالُمٌ قًدِ يَكِوَنَ ٌخطِيَرَ ْعلُيَكِيَ يَاصّغًيَرَتْيَ قًلُتْ لُُه انَا اسِفَُه وَلُنَ اْعيَدُِه قًالُتْ الُمٌلُكُِه حُسِنَا لُابّأسِ سِا أطِرَحُ ْعلُيَكِيَ الُسِؤالُ الُثُانَيَ .

( الُسِوَالُ الُثُانَي )َ ْعنَدِمٌا تْقًدِمٌتْيَ لُمٌاذَا لُمٌ تْرَجْْعيَ الُى الُوَرَاء لُانَكِ اتْيَتْيَ مٌنَ ُُهنَاكِِِ وَتْسِتْطِيَْعيَنَ الٌُخرَوَجْ مٌنَ نَفَسَِ الُمٌكِانَ الُذَيَ اتْيَتْيَ مٌنَُه"" قًلُتْ لُُه لُقًدِ رَايت ضُوَء وَ اقًتْرَبّتْ مٌنَُه اعتقدت انه مٌكِانَ الٌُخروَجِْ َ وَْعنَدِمٌا اقًتْرَبّتْ مٌنَُه وَجْدِتُْه شٌِخصّ يَحُمٌلُ مٌصّبّاحُ قًالُتْ لُيَ ُهلُ تْْعلُمٌيَنَ انَُه مٌنَ الُبّشِزُ قًلُتْ لُُه لُا قًالُتْ لُيَ وَ لُمٌاذَا ذَُهبّتْيَ الُيَُه قًلُتْ لُُه اْعتْقًدِتْ انَُه مٌنَ الُبّشِرَ مٌثُلُنَا. قًالُت لُيَْ وَكِيَفَ تْتْوَقًْعيَنَ انَا يَكِوَنَ مٌنَ الُبّشِرَ فَيَ مٌكِانَ مٌضُلُمٌ كُِهذَا
لُااْعلُمٌ يَاامٌيَرَتْيَ لُقًدِ شِدِنَيَ فَضُوَلُيَ انَا اسِفَُه قًالُتْ لُيَ ْعنَدِمٌا تْدٌِخلُيَنَ ُهذَا الُمٌكِانَ لُنَ تْسِتْطِيَْعيَ الٌُخرَوَجْ مٌنَُه الُى بّيَ امٌرَنَا سِااطِرَحُ ْعلُيَكِيَ سِؤَالُ اٌخرَ ¿

( الُسِوَالُ الُثُالُثُ )
ُهلُ تْرَيَدِيَنَ الُْعيَشِ مٌْعنَا ?? قًلُتْ لُُه مٌاذَا ! قًالُت لُيَْ ُهلُ تْرَيَدِيَنَ الُْعيَشِ مٌْعنَا قًلُتْ لُُه " لُا " قًالُتْ لُيَ انَا كِلُ مٌنَ دٌِخلُ ُهنَا لُايَسِتْطِيَْع الٌُخرَوَجْ وَ الُانَ يَْعيَشِ مٌْعنَا وَ قًلُتْ فَيَ نَفَسِيَ مٌاُهذَُه الُوَرَطُِه مٌا الُذَيَ اتْا بّيَ الُى ُهناَ يَا لُيَتْنَيَ لُمٌ اذَُهب "ّ يَاالُُهيَ سِاْعدِنَيَ ِ
قالت لي هل توافقين? قلت له هذا صعب يا اميرتي انا لااستطيع العيش مع اشخاص ليس من بنوا جنسي قالت لي ستتأقلمي مع لوضع ويكون الامر سهلا ووالديكي سيبحثون عنكي و سينسونكي مع الايام قلت له انا اسفه لااستطيع قالت لي انتي اول شٌِخصّ لايوافق كل الذي اتـۍ الُى ُهذَا الُمٌكِانَ وافق الى انتي هنا يتوفر كل سبل الراحه من اشجار و ثمار و بحيرات وقلاع و حصون و غرف جميله و مرتبه ستستمعين هنا قلت له حسننا يا اميرتي ساافكر قالت لي ساأنتظرك الى حلول الغد قلت له حسنا " !

و في حلول الغد اليوم الثاني قالت لي اباكي و امك يبحثون عنكي و اخبروا الشرطه لي يبحثوا عنكي وهم الان خائفون عليكي ويتمنون منكي ان ترجعي الۍ بيتك قلت لُُه ارَيَدِ انَا ارجع اهلي ينتظروني و يتمنون لي العوده'' قالت الاميره حسننَا عندي فكره افضل ??

ْسِا ارَسِلُ شٌِخصّ مٌنَ ْعالُمٌنَا يَدِْعى. " المجهول " لقد ارسلته سابقا لي انقاذ اشخاص كانوا علۍ نفس المشكله مثلكي انه شخص يتنكر ويستطيع انا يتشكل علۍ هيئة اي شخص يخطر في باله انه غريب عنا ولديه قدرات عجيبه و سا استعمله لكي يتشكل علۍ صورتك وينقذك من هذا الورطه قلت في عقلي هذا رائع حسننا يا اميرتي انا اوافق قالت حسنا ونادت المجهول لكي يتشكل علۍ صورتي تشكل لكن قالت لي اميرتي هل هذا كافي ? قلت له نعم قالت لي هذا ليس كافي يجب انا يدرس تصرفاتك و طريقة حديثك لكي لايشك الاب و الام فيكي قلت في تعجب ما اذكاكي يا اميرتي " قالت لي حسننا ياصغيرتي سنترككم في غرفه لوحدكم لكي يستطيع المجهول معرفة كل شي عنكي قلت له حسنا وكان المجهول يسالني بعض الاسئله و يقول لي عن طريقة حديثي و طريقة معاملتي لهم ومتۍ انام كان يسالني الكثير من الاسئله حتۍ اتاني النوم و غفوت واستيقضت في صباح الباكر وعندما استيقضت لم اجد المجهول اين ذهب وحينها جائت الاميره وقالت لي لقد ذهب الۍ بيتك و سينام هناكِ و سيقضۍ معضم اوقاته معهم وانتي سا تجلسين معنا وعندما تريدين الذهاب سا اخبر صاحب المصباح انا يوصلك الۍ بيتك قلت له انا خائفه هذا لمكان ليس بيتي قالت لي اعتبريني امك لاتخافي انا معك انا افوقهم قوه و انا قائدتهم قًلُتْ لُُه حُسِنَا ْعنَدِيَ فَضُوَلُ وَ ارَيَدِ اسِتْكِشِافَ ُهذَا الُْعالُمٌ قًالُتْ لُيَ ُهلُ انَتْيَ قًوَيَُه ? قًلُتْ لُُه نَْعمٌ قًالُتْ لُيَ حُسِنَا سِنَرَى تْْعالُيَ مٌْعيَ سِا ارَيَكِيَ شِيَئا وَفَتحُتْ الُبّوَابُّه وَْعنَدِمٌا كِنَتْ ارَيَدِ الٌُخرَوجْ قًيَدِتْنَيَ فَيَ يَدِيَُه َ بّسِنَاسِلُ فَقًلُتْ لُُه لُمٌاذَا ?? قًالُتْ لُيَ انَكِيَ لُسِتْيَ فَيَ بّيَتْكِ ُهذَا لُْعالُمٌ ٌخطِرَ وَيَمٌكِنَ انَا تْتْْعرَضُيَ الُى الُاذَئ اذَا لُمٌ تْكِوَنَيَ الُى جْانَبّيَ قًلُتْ لُُه حُسِنَا لُنَكِمٌلُ الُطِرَيَقً و اكملنا الطريق وانا مقيدُه في يديه بي سناسل وَْعنَدِمٌا ٌخرَجْنَا مٌنَ الُقًصّرَ رايَتْ جسر طويل ومشينا فيه وكانت تحدثني وتقول لي هنالك مكاننا في عالمنا. اليمين يوجد به الخيرون و علۍ يساري الشريرون وقد حبسانهم كل واحد في مكانه لكي لاتحدث نزاعات بينهم وَكِنَتْ انَا سِارَُه ْعنَدِمٌا امشي ارئ العجائب وحوش ذات انياب و قرون و اشخاص يشبهون البشر وَبّْعضُُهمٌ بّلُا ارجل و يطيرون وبعضهم يزحفون و بعضهم يمتلك اجنحه كاالُطيور ! قالت لي هل انتي خائفه قلت له لا واكملنا الُطريق ووصلنا الۍ نهاية الجسر و عندما وصلنا ازالت السناسل وقالت لي انكي الان بي امان قلت لحمدالله شكر لك
قًالُتْ لُيَ سِنَذَُهبّ الُى شِابّ لُكِيَ نَرَا " مٌجُْهوَل "ُ مٌاذَا يَفَْعلُ وَْعنَدِمٌا وَصّلُنَا وَ طِرَقًنَا الُبّابّ ٌخرَجْ لُنَا كِلُبّ كِبّيَرَ كِانَ مٌٌخيَفَ وَقًالُ مٌرَحُبّا بّكِيَ يَاامٌيَرَتْيَ تْفَضُلُلُا ادٌِخلُا وَدٌِخلُنَا وَوَجْدِنَا شِابّ غًرَيَبّ ْعلُى ُهيَئتْ بّشِرَ كِانَ يَطِيَرَ وَلُيَسِ بُّه ارَجْلُ قًالُ لُُه تْفَضُلُيَ يَاامٌيَرَتْيَ قًالُتْ لُُه نَرَيَدِ انَا نَطِمٌئنَ ْعلُى" مٌجُْهوَل "ُ لُيَ نَرَاُها مٌاذَا يَفَْعلُ قًالُ حُسِنَا انَتْظٌري قًلُيَلُ وَ احُضُرَ مٌرَايَُا وَ ادِوَاتْ سِحُرَيَُه ْعجْيَبُّه لُمٌ ارَئ مٌثُلُُه فَيَ حُيَاتْيَ ُ وَبّْعدِ لُحُصّاتْ ظهر مجهولَ وَ جْلُسِنَا نَرَاُه مٌاذَا يَفَْعلُ وَجْلُسِنَا نَرَاقًبُّه وَكِانَ يَتْصّرَفَ كِمٌا انَُه لُوَ كِانَ انا فَقًلُنَا الُحُمٌدِالُلُُه الُامٌوَرَ صّارَتْ كِمٌ ٌخطِطِنَا لُُه
وبعد لحضات ٌخرَجْنَا مٌنَ الُمٌنَزُلُ و قالت لي الاميره هل تريدين ان تريئ مكان اسمه مشنقة الاموات قلت له نعم ف انا احب الاكتشاف و البحث طبعن ياٲميرتي بدون ان تسٲليني ان انسانه فضوليه و اسعۍ لمعرفة اي شي ارجوا في لمره القادمه لاتخبريني قالت لي حسننا يافضوليه لنذهب

ذهبنا الۍ مكان اسمه. مشنقة الاموات
هل ممكن ان تشرحيلي ماهذا المكان? ?
قالت لي هذا مكان لي تعذيب و قتل كل شخص عاصي او متمرد عن القانون نحن قلوبنا نقيه نسامحه من اول مره لكن في لمرة القادمه لانستطيَع مسامحته هيا ياساره الفضوليه سا اريكي المكان و مشينا الۍ ان وصلنا قالت لي هذا هو لمكان قلت له. ياالهي ماهذا لازُالُ يوجد به بقايا منهم وتوجد دماء تحيط ب المكان من كل جانب قالت لي الاشرار لايتعدلون ولايستقيمون الۍ القليل منهم لقد اخبرتك سابقا ياساره انه هنالك مكانَنَ مكان لي الخيرون و مكان لي الُاشِرَارَ ومحبوسين داخل زجاج محاط بي تعويذات قويه لكي لايخرجون من ذلك المكان
نحنوا نختبرهم اي شخص يتعدل و يستقيم ننقله الۍ مكان الخيرون ""
وكيف تختبروهم? ?
نرسل لهم مخلوقات ذكيه تختبرهم ليَ اشُِهرَ اوَ سِنَوَاتْ انَُهمٌ يَفَوَقًوَنَنَا ذَكِاء وَيَسِتْطِيَْعوَنَ قًرَاء الُمٌشِاْعرَ وَ الُاحُاسِيَس
قًلُتْ لُُه ُهذَا رَائْع . قًالُتْ لُيَ نَرَيَدِ انَا يَكِوَنَ ْعالُمٌنَا مٌلُيَئ بّيَ الُمٌٌخلُوَقًاتْ الٌُخيَرَُه وَ الُمٌٌخبُّه لُيَ الٌُخيَرَ لُكِيَ نَْعيَشِ فَيَ امٌانَ وَ سِلُامٌ ِ
صّحُ نَسِيَتْ انَا اٌخبّرَكِ يَاسِارَُه ُهنَا فَيَ ْعالُمٌنَا يَوَجْدِ قًصّرَ غًرَيَبّ الُاطِوَارَ يَوَجْدِ فيه مٌٌخلُوَقًاتْ تْحُبّ الُقًتْلُ وَ سِفَكِ الُدِمٌاء قًلُتْ لُُه وَ ايَنَ ُهذَا الُقًصّرَ قًالُتْ لُيَ يَوَجْدِ فَيَ اْعلُى الُجْبّلُ الُمٌلُقبّ بّيَ ( جْبّلُ الُمٌوَت ) ْ الُذَيَ ايَ شٌِخصّ يَذَُهبّ الُى ُهنَاكِ لُايَْعوَدِ ابّدِأ
وَكِانَوَا يَرَسِلُوَن لُنَاَ اطِفَالُ تْظُُهرَ ْعلُيَُهمٌ الُبّرَاءُه وَ الُطِفَوَلُُه وَيَآتْوَنَ وَيَطِلُبّوَنَ مٌنَا الُمٌاء وَ الُطِْعامٌ وَنَحُنَ لُمٌ نَكِنَ نَْعرَفَ انَُهمٌ مٌنَ "جْبّلُ الُمٌوَتْ " كِانَوَا ْعنَدِمٌا يَاتْوَنَ كِانَوَا يَسِرَقًوَنَ الُطِْعامٌ وَ يٌَخطِفَوَنَ الُاطِفَالُ الُذيَ بّْعدُِهمٌ لُاازُلُوَا فَيَ لُمٌُهدِ لُكِيَ يَرَبّوَُهمٌ وَيَجْْعلُوَُهمٌ مٌنَ قًبّيَلُتُْهمٌ وَ بّنَيَ جْنَسُِهمٌ وَ اكِتْشِفَنَا حُقًيَقًتُْهمٌ ْعنَدِمٌا اتْى طِفَلُ صّغًيَرَ كِادِ يَرَيَدِ انَا يَسِتْحُمٌ مٌنَ الُبّحُيَرَُه وَنَزُْع مٌلُابّسُِه وَ ضُُهرَ فَيَ مٌْعصّمٌُه ْعلُامٌةِ الُنَجْمٌُه الُذَيَ تْمٌيَزُُهمٌ ْعنَ غًيَرَُهمٌ وَ ُهيَُه ْعلُامٌتُْهمٌ التي اكتشفنه سابقا وعندما اكتشفنهم منعناهم من الدخول الۍ قريتنا استغربنا من مكرهم و شدة ذكائهم لقد خدعونا سنين ولم نكن نعرفُهمٌ لُقًدِ مٌنَْعنَُهمٌ وَلُنَ نَسِمٌحُ لُُهمٌ بّيَ دٌِخوَلُ الُى قًرَيَتْنَا ابّدِا .

نَسِيَتْ انَا اٌخبّرَكِيَ يَاسِارَُه الُاشٌِخاصّ الُتْائُهيَنَ مٌنَ بّنَوَا جْنَسِكِ ٌخصّصّتْ لُُُهمٌ ْعالُمٌ اسِمٌُه
( ♥ ْعالُمٌ الُسِلُام ♥ ٌ )
ُوَيَْعيَشِوَنَ فَيَ دِاٌخلُُه وَمٌْعزُوَلُيَنَ ْعنَ ْعالُمٌنَا ُهمٌ اٌختْرَوَا الُبّقًاء لُوَحُدُِهمٌ وَنَحُنَ لُمٌ نَجْبّرَُهمٌ لُانَُهمٌ رَوَئ كِلُ سِبّلُ الُرَاحُُه ُهنَا
لُكِنَ يَاامٌيَرَتْيَ الُايَشِتْقًوَنَ الُى اُهلُُهمٌ قالت الاميره لقد مات ابويهما ويريدان العيش معنا " قلت في نفسي الحمدالله انا ابويا لازالُاا على قيد الحياه

حسننا ياصغيرتي ساآريكي مكان عيش بني جنسك و احتمال ان يكون لديهم الكثير من الاسئله لكي يسألوكي قلت له لي نذهب ومشينا مسافه طويله الۍ ان وصلنا وَْعنَدِمٌا وَصّلُنَا سِمٌْعتُْهمٌ يقولون مرخبا بكي افتحوا له البوابه لكي تدخل قالت الاميره اانتظروا انا ساره لاتريد الدخول معكم قًالُوَا لُمٌاذَا قًالُتْ الُامٌيَرَُه لُُهمٌ انَا ابّوَيَُها وَ امٌُُه لُازُالُوَا ْعلُى قًيَدِ الُحُيَاُه وَُهمٌ بّيَ انَتْظٌارَُه تْرَجْْع سِالُمٌُه لُكِنَ امٌرَنَا "مٌجُْهوَلُ "
بّيَ اقًتْنَاصّ شٌِخصّيَتُْه وَجْلُوَسِ مٌْعُهمٌ فَتْرَُه مٌنَ زُمٌنَ لُكِيَ يَرَتْحُوَا الُابّ وَ الُامٌ مٌنَ الُبّحُثُ ْعنَُه وسِارَُه سِتْذَُهبّ الُى بّيَتُْه ْعنَدِمٌا تْرَيَدِ الُذَُهابّ -----------
قًالُوَا لي : سِارَُه ُهنَا يَتْوَفَرَ اشِيَاء لُايَصّدِقًُه الُْعقًلُ ُهنَا يَمٌكِنَكِ الُطِيَرَانَ وَ الُسِبّاحُُه مٌنَ دِوَنَ اكِسِجْيَنَ وَ يَوَجْدِ مٌٌخلُوَقًاتْ غًرَيَبُّه تْسِتْطِيَْع انَا تْحُمٌلُكِ الُى الُسِمٌاء وَتْتْجْوَلُيَنَ فَيَُه سِتْرَتْاحُيَنَ ُهنَا .

ْ و اهلي هل اتركهم?
هل سااجعلهم مع شخص يقلد شخصيتي وحركاتي لااستطيع و انا اسفه ساٲجلس معكم فتره من زمن ثم ارحل هنا المكان جميل لكن مع اهلي اجمل و افضل لااستطيع تركهم انا احبهم قالوا انظري يلي يرحيك ياساره حسننَا شكر لكم "
قالوا لي تفضلي قلت لهم حسنا ساادخل ونادوا صاحب المصباح لكي يفتح الباب وفتح الباب
وعندما فتح لم اصدق ماٲرۍ مكان لم اتصوره او اتخيل مثله في حياتي مكان جميل اشبه بي الفضاء اراهم يطيرون وعندهم مخلوقات يطيرون به كان اشبه بي لخيال وبحيرات صافيه وليس بي قاذورات او اوصاخ اناس نضيفين يعيشون فيه و مخلوقات طيبه و خيره ولاتوذي احد تمنيت انا اكون معهم ولااخرج ابدا لكن لابدا من الرحيل يوما و عندما كنت افكر و ٲتامل في هذا المكان الجميل ناداني صاحب المصباح و قال لي لم تضيعين وقتك وانتي جالسة هنالك ادخلي قلت له ها انا اتيه كان لفرح لايفارقني من جمال هذا المكان ."

وبعد سنوات من جلوسي في هذا المكان آمرت الملكه اشخاص لكي يحضروني اليه وكنت متعجبه ماذا يريدون مني هل فعلت شي !
وعندما وصلت اليه قالت لي كيف حالك? قلت له الحمدالله قالت لي مجهول الذي تشكل علۍ صورتك بدا الام و الاب يشكون فيه لانه نسا حركاتك و طريقة اكلك ومتۍ تنامي و اشياء غريبه يفعله دعته ان يشكوا فيه " قلت في نفسي ماهذه الورطه " يااميرتي المكان هنا جميل لااستطيع تركه لقد اكملت سنه كامله ولم اشكي شي قالت لي هذا خطر يجب ان تذهبي الۍ بيتك اسمعي ياساره سيذهبون بمجهول الۍ ساحر وسيكشف امرنا افضل لكي انا تذهبي وتنقذينا قلت له ساذهب وانا اشتاق اليهم و اريد رﯗيتهم
نادت الاميره صاحب المصباح وارشدني الۍ طريق الخروج و خرجت وكان مجهول قد رجع الۍ مكانه الۍ عالم الذي يعيش فيه وانا ذهبت الۍ بيتي.

لكن لن تنتهي القصه بعد ✋ لقد اتة الاميره الۍ بيتي وفتحت لي بوابه لي اذهب الۍ عالمهم وقت ما اشئ
 

بك أو بدونك سأبقى مزهرة

هنا
بك أو بدونك
سأبقى مزهرة، سأستمر
فـ لست أنا من خسر..~



بُعَيد طرقات المدينة المزدحمة، تحلق العصافير مزقزقة بقرب لافتة المقهى الصغير...بينما تهب نسمة ربيعية لتحمل بتلات ورد اللوز البيضاء، وتمررها برفق بقرب شابة تتغنى السماء بعينيها...انقشعت غيمة صغيرة من امام الشمس لتسقط اشعتها على دموعها التي تلألأت في محاجرها...أكمل الشاب الذي امامها كلامه وهو يترقب ردة فعلها:

-"وطبعا سيشرفني حضورك الحفل"

اتبع جملته بابتسامة تصنع بها البراءة، ودفع كرت الزفاف امامها لتتأمله نظراتها الكسيرة... أخذت نفسا عميقا واغمضت عينيها لتمنع الدموع، فتحتهما لتفتح معهما ابواب الجحيم في قلبه ... وقفت وقالت:

-"هذا ليس غريبا عنك أبدا...مبارك الزفاف مسبقا"

عصبيتها التي لطالما كانت تسيطر عليها، تركتها ترقص براحتها الى يديها...امسكت كأس الماء عن الطاولة ورشقت ما بداخله على وجه من يسمى "حبيبها" قالت بهدوء عكس النار التي تشتعل في قلبها:

-"وهذه مباركتي الخاصة"

سحبت حقيبتها الصغيرة ومشت بخطوات سريعة مبتعدة عنه...أوقفت سيارة أجرة ثم اختفت من امامه فيها...

ظل يتأمل المكان التي كانت فيه لثواني ، مسح وجهه بالمنديل ثم وضع المال على الطاولة ومشى على الرصيف الى حيث تقوده قدماه، لا يمكن ترجمة ملامحه ولا نظراته...
التفت للخلف لعله يراها تقف وتنتظره، ربما لو نطقت كلمة تعبر عن رجاءها لبقاءه...ربما لو قالت انها تحبه وتحتاجه...لو اشبعت غروره ونرجسيته...لو فهمت استفزازه، ربما كان سيترك عروسه تلك ويبقى معها...لكن ايضا هو لم يتوقع منها الا الرد العنيف...ليست هي من تتنازل، لم تتنازل يوما!

وخلف نافذة سيارة الأجرة ، كانت تمسح دموعها وتحاول تجبير قلبها وهي تذمه بهمس:

-"لطالما كان سيئا، لطالما افتعل المشاكل معي، لطالما تجاهلني، كان الفراق منه .. هذا لصالحي...أجل لصالحي!"

عضت شفتها السفلى لتمنع باقي أكاذيبها ... ارخت رأسها على الكرسي لعلها تنام ولا تستيقظ ابدا ، مع صدع عظيم داخلها .


~~**~~


خرج من المحكمة بعد أن انتهى من خطوات الطلاق المزعجة تلك...وضع يديه في جيوبه وهو يحدق في السماء المتبلدة بالغيوم...
بدأ ينزل السلالم ببطئ ، حتى استوقفه صوت يعرفه جيدا

-"يمكننا البدء من الغد اذا اردت"

التفت يمينا، ليراها تقف بروب المحاماة وتتحدث مع رجل ما...اقترب اكثر وهو يسمع كلامها

-"لا...اطمئن سيدي، هناك ثغرة قانونية ويمكننا استغلالها"

ظل يقترب بتردد ، وعندما صافحها الرجل وابتعد أخيرا...تمكن من الاقتراب اكثر واكثر، قال بلهفة من خلفها:

-"أنتِ هنا!"

بقيت ثابتة دون حركة لعدة ثواني...حتى خطت خطواتها للأمام متجاهلة هذا الصوت الذي أيقظ فيها الكثير...قال بصوت أعلى وباصرار:

-"لا تتهربي، لم انساكِ بعد"

استدارت اليه لتقول بهدوء :

-"تتحدث معي؟"

اقترب منها اكثر حتى خجلت المسافات وهربت ولم يبقى الا القليل!...قال بعقدة حاجبيه:

-"أجل أتحدث معك، هل هناك غيرك أعرفه هنا؟!"
-"لا أعرفك"

صمت بتفاجؤ من اجابتها..قال بانفعال:

-"كاذبه، تعرفينني"

اخذت نفسا عميقا لتقول ببرود:

-"لم أعد أعرفك منذ ربيع العام الماضي"

ارادت الابتعاد، لكنه امسك يدها وقال بشوق أكبر:

-"أنا أريدك!"

سحبت يدها منه بعنف وقالت بعصبية:

-"وأنا لم أعد أريد خائن مثلك"

لم تدع له المجال للكلام...ودخلت بين جدران المحكمة ، حيث لا يمكنه مساسها.


~~**~~


بعد انتهاء الشتاء وحلول الربيع من جديد...
تقف مدافعة امام القاضي بصوت كاد يهز السقف من صخب ثقته:

-"وهذه الأدلة كافية لتبرهن براءة موكلي سيادة القاضي"

حل الصمت في القاعة لبعض الوقت ، ثم طرق القاضي بمطرقته الصغيرة بعد ان تشاور مع الآخرين ليقول:

-"يحكم للمتهم بالبراءة"

يقف خلف القضبان ويراقبها بألم داخلي عظيم...عندما سمعت عن مصيبته وضعت نفسها محامية له دون ان تترك له فرصة للاعتراض او الموافقة حتى، ودون مقابل!

وبعد انهاء الاجراءات ، يقف امامها بألم وحرج فظيعين غير قادر على تثبيت نظره في عينيها لأكثر من ثلاث ثواني...قالت بهدوء:

-"أرجو ان تبتعد عن الشرب ، وابتعد عن الشباب امثال ذلك الوضيع...لن يترددوا بالقاء كل التهم عليك دون ضمير"

صمت لثواني ليقول بصوت خافت قد بُحّ من تعب الشهور الطويلة:

-"شكرا"
-"لا داعي لشكري...سأحاول ان اتواسط لك لأعيدك الى رأس عملك الذي فقدته بتهورك"
-"لماذا تفعلين هذا لأجلي؟...رغم كل ما فعلته بك؟..ألست تكرهينني؟!"

شدت بقبضتها على الحقيبة في يدها وقالت بنبرة لا يخفى فيها الحزن:

-"الحب أبدا لا يصبح كرهًا ... لكنني أردت ان تثبت لك الحياة سقوطك بدوني...أعلم أنك تألمت كثيرا، وانا نجحت كثيرا ، لا يعني هذا انني اسامحك...لكن حبي لك لن يسمح لي بأن أراك تؤذى دون تدخل مني..."

أكملت جملتها واستدارت مبتعدة عنه...لتتركه في دوامة ضياعه التي لم تفتأ تدور به وتُجمد ضلوعه منذ تلك اللحظة التي رشقت بها الماء عليه...
يندم وينهار...ودموعه تتوسل السقوط...
جلس على الكرسي القريب، ليحيط رأسه بيديه...ويترك نفسه عرضة لسخط الحياة..!

 

وجدان العمياء

هنا
وجدان العمياء 
 الأعمى أعمى القلب لا أعمى البصيرة



أعوام تتلو أعوام ....
لازلت أذكر تلك الليلة جيداً ... الليلة التي كانت الفاصل بين الظلام والنور.
كم كان صعباً أن أعيش في ظلام دامس بعد النور الذي كنت أبصره ... كم أتحسر على الحزن الذي كنت أضع نفسي فيه عند مشكلة صغيرة ... أو شجار ما ... ليتني كنت أعلم بذلك لجعلت عيناي تبصر جميع ما هو جيد ... لكنت فتاة تنبض بالحياة والأمل .... ذلك الأمل رحل عني منذ فقدت حبيبتاي .

أدعى وجدان ... أبلغ من العمر 23 ربيعاً ...
فتاةٌ عاديه جداً بملامح شرقية بحته ... أعتكف المنزل في العادة وأسمع أصوات الظلام أكثر ... لا أحبذ الاجتماعات ولا أستطيع فعل شيء .. أو هكذا تم إقناعي.
منذ الحادث المروع الذي حصل لي فقدت أشياءً كثيرة معها ... عيناي و أبي ودراستي ومستقبلي ..
يالها من خيبات تتلو خيبات .

لازلت أقبع في زوايا الغرفة... متوسطة الحجم .... بسيطة جداً تتكون من سرير ودولاب صغير ومكتب صغير ...
جدرانها البيضاء التي طالما تذمرت منها لكم أتمنى أن أرى بياضها مجدداً...
كل يوم أستقيظ من النوم على أمل أن أكون في كابوس مروع .. أتحسس ما حولي لأتكد أن كل شيء بقي على ما هو
لعبي المتناثرة هل ظلت كما هيا ... صديقاتي هل مازالت ضحكاتهم تجول في مدرستنا أم أنهم كبروا بملامح وحياة مجهولة مثلي ...

تحسست الجدارن ومشيت لأقطع الظلام وحدي ... أعتدت على ذلك بت أعرف الطرقات أكثر .... بت أعرف الزوايا الصغيرة ... وأسمع الأصوات الصغيرة ... ولكني لم أعد أعرف هل نهاري نهار أم ليلي ليل
إنه صوتهم يا إلهي الكارثة قادمة: ههههههههههه وجدان العمياء ... ألا زلت تحدثين الظلام وحدك
أقتربت من الحائط لأنني أعلم مالذي سيحصل
تمتت بضجر: بئساً
لقد أسقطوني كعادتهم وهم يركضون ويضحكون
أولئك هم إخواتي الصغار الذي حقاً لا أعلم ما هو شكلهم
أخبرتني خالتي أن أمي كانت بحاجه إلا زوج آخر خصوصا بعد فقد والدي وفقدي أنا لعيني ودراستي ولكنني لم أعد أسمع صوت أمي فتلك التي اسمعها امرأة أخرى .... شيئا ما بداخلي يخبرني أن أمي حزينة جداً
سمعتها ذات مره تتحدث مع أخي الصغير بالرغم من أنها تضحك معه وتداعبه إلا أنني وجدت في صوتها ماهو مختلف
صديقاتي لم أعد أعلم عنهم شيء تركتهم في وسط مدرستي المتوسطة وتركت نفسي المبصرة معهم ...

دائما ما كنت أسمع من حولي: أذهبي وأحضري لوجدان ما تريد ... تعلمين أنها لا تستطيع لا تحرجيها ... أعانك الله يا أم خالد تمتلكي إبنة تحتاج لرعاية تامة .... إنها ضريرة إلخ....
كلمات كثيرة ومؤلمه بداخلي ... أعتدت القيام بكل ما يخصني وحدي لكني لازلت عائق ولا يعتمد علي
حرقت يدي ... جرحت إصبعي .... وأحدثت أضرار بنفسي إثر قيامي بتلك الأعمال لكني دائما ما أجد الشتائم والصراخ وبأنني لا أصلح لشئ سوى الجلوس وانتظار أجلي.
*
*
*

استيقظت في يوم يشبه سنواتي التسع لم أعد كالسابق أنتظر أن أستيقظ من كابوس طويل ... بت أؤمن بأن الكابوس أصبح حقيقة مرعبة لي وبأنني في كل يوم سأستيقظ لأرى الظلام أكثر فا أكثر
جدلت شعري الطويل الذي يصل أسفل ظهري لكم أتمنى حقا رؤيته ... شقتت طريقي إلى دورة المياه ككل يوم
غسلت وجهي وهذه المره لم أنتظر لحظات وأنا أضع يدي على وجهي كعادتي ظناً مني أنني إن أبعدت يدي عن وجهي سأبصر النور .
لم أبصر سوى الظلام كعادتي ولكن...
لا أعلم لما حصل هذا رغم أنني أعلم كل جزء من بيتنا الذي نادراً ما أخرج منه
مددت يدي وأنا أصارع وأبحث وسط الظلام عن ما يمكنه إنقاذي من هذا الظلام لكن....
فتحت عيناي بصعوبة ... حقاً كما كان مؤلماً هذا السقوط لكني عدت مرت أخرى لإغماضها..
إنه صوت أمي ودفئ حضن أمي تنهرني قائله: كم أنتي حمقاء ألم أخبركِ مسبقاُ أن لا تذهبي إلا أي مكان بمفردك
حاولت جاهدةً فتح عيناي لكني أشعر بألم شديد
سمعت صوته أيضاً زوج أمي قائلا: ألا يجب علينا أن نذهب بها إلا المشفى ربما تضررت من السقوط
تبعه صوت أخي الصغير: هل توفيت ؟
نهرته أمي قائلة: حسام لا تقل هكذا ستعيش أختك.
......
استيقظت على ضوء ساطع وألم في رأسي .... لحظات امتلأت بالصدمة يا للهول ضوء وأنا عمياء هل أنا في حلم
أغمضت عيني ثم أعدت فتحها بدأت تتضح لي معالم الأشياء شيئاً فشيئاً رددت: يبدو أنني حقاً في حلم
ضحكت بيني وبين نفسي دائما ما كنت أعتقد أني في حلم وسأستيقظ لأرى النور لكني هذه المره أشاهد النور ولا أصدق أنني أشاهده
لحظات رأيت فيها وجه أمي الخائف
رأيت قلقها تمنيت لو تنزع ذلك النقاب لأرى وجهها جيداً تغيرت كثيراً عيناها مختلفة وجسدها أكتسب قليلا من الوزن
كانت صامته وتنظر إلي فقط رددت داخلي بصدمه: أيعقل أني أبصر ... أيعقل أني أرى والدتي الآن .
لما لا أصدق .. لما لا أصرخ بفرح مثلما كنت أردد بداخلي ... أين ذهبت تلك الأماني التي كنت أريد تحقيقها .
أمي أنا أبصر الآن ، لم أعد وجدان العمياء مجدداً ، لم أعد الحمل الثقيل مجدداً ... أريد قولها حقاً .. أريد الصراخ بها ، أريد القفز عاليا .

*
*
*

عدت إلى المنزل ولم يعلم أحدٌ بأني بت أبصر ... نظرت إلى تلك الوجدان التي لم أعد أعرفها منذ تسع سنوات
تغيرتي كثيراً يا أنا لو تعلمي كم أن تغيركِ هذا أصبح يؤلمني
تحسست شعري بيدي أيعقل أن شعري الأسود الذي كنت أتوسل إلى أمي كي تدعه وشأنها ولا تقص منه شيئاً أصبح بهذا الطول والشكل ... وبالرغم من أنني كنت أحرص على قياس طوله يوميا إلا أنني ذهلت منه
تحسست وجهي ... أيعقل أن البثور نمت فيه بسرعة فا أصبح بهذا الشكل
أيعقل أنني أصبحت بهذا الطول فجأةً بعد أن كنت ألقب بالقزمة .... أيعقل أن وزني زاد بهذا الشكل بعد أن كنت أتبع أقصى الحميات الغذائية إذا زدت كيلو جراماً واحداً ...
يبدو أن نفسي خانتني وكبرت بالشكل الذي لا أريده كبرتي يا نفسي ولم أتبع لحظات نموك .... كبرتي بشكل مفزع
أذكر جيداً تلك المرة التي خرجت فيها مع صديقاتي نضحك بصوت عالي كعادتنا بانتظار سيارتنا أذكر كيف ودعتهم ذاهبة لسيارة أبي وأذكر كيف حصل الحادث المروع ..... أنا آسفة يا أمي ... آسفة يا أبي ... كل هذا بسببي لكني أدركت جيداً أن أسوء ماقد يتعرض له الانسان أن يفقد الطريق الذي يرى العالم به .
الآن سأصرخ عالياً ... سأرى العالم من حولي ... بت أبصر الآن ... بت أرى ألوان الحياة .. لا مزيد من الحزن .. لا مزيد من الأسود في حياتي .. اكتفيت بالتسع سنوات من السواد.
التفت لأرى أخي خالد ينظر إلي أقسم لكم بأنه يقول عني بأني جننت ... ركض صارخاً خارج غرفتي : أمي هنيئاً لكِ لقد جنت ابنتك وجدان .
ركضت خلفه لأرى أمي توبخه بشده: كم مرةً يجب علي أن أخبرك يجب أن تحترم أختك الكبيرة
بدأ خالد كعادته بالحلف لأمي بكل ما رأه: أقسم لكي يا أمي أنها جنت رأيتها تحدث نفسها أمام المرآه أنا متأكد يا أمي
تمتمت أمي بضجر وهيا تضع يدها على رأسها: كفاك هراءً يا خالد لما تنظر وجدان بالمرآه وهيا عمياء .
كنت أنظر لأمي بدهشة تغيرت كثيراُ نمت التجاعيد في وجهها ... لم تعد تترك جزءً من شعرها بل أصبحت تسرحه جميعه .
أخوتي مختلفون جداً ليسوا كما رسمتهم في مخيلتي ... وزوج أمي ملامحه ليست صارمه كما توقعت بل تشع منه الطيبة
ركضت لأمي وارتميت في حضنها وأنا أصرخ: أنا أبصر يا أمي أبصر .... لم أعد وجدان العمياء .... لم أعد عبئا عليكِ ... يمكنني أن أكمل دراستي ... يمكنني أن أرى الحياة مجدداً .
خانتني عبرتي حينها وأجهشت بالبكاء: أرجوك يا أمي كوني معي ... كوني بقربي ... أحتاج لأن أبصر العالم معك ... لأن تقوديني إلى طريقي ... أرجوك يا أمي.
وكنتِ يا أمي معي كما عهدتك .... شكراً لوقوفك معي ... شكراُ لتحفيزك لي ... وشكرا لأنك جعلتيني أبصر العالم معك .



عليك أن تستغل كل يوم تلك النعمة التي بيدك وتغفل عنها ... وتشكر الله كثيراً عليها
ففقدان البصر أمر أصعب مما يتخيله أحد.
كن أنتَ النور الذي يقود الأعمى إلى الحياة.

قصة التاجر الغني و زوجاته الأربعة

هنا
قصة التاجر الغني و زوجاته الأربعة

كان هناك تاجر غني له 4 زوجات وكان يحب الزوجة الرابعة أكثرهم ، فيلبسها أفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقة ويعتني بها عناية كبيرة ولا يقدم لها الا الأحسن في كل شيء .

وكان يحب الزوجة الثالثة جداً أيضاً ، كان فخور بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقائه وكان يحب أن يريها لهم ، ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر .

وكان يحب الزوجة الثانية أيضاً ، فقد كانت شخصية محترمة ، دائماً صبورة ، وفي الحقيقة كانت محل ثقة التاجر ، وعندما كان يواجه المشاكل كان يلجأ إليها دائماً ، وكانت هي تساعده دائماً على عبور المشكلة والأوقات العصيبة .

أما الزوجة الأولى فمع أنها كانت شريكاً شديد الأخلاص له ، وكان لها دور كبير في المحافظة على ثروته وعلى أعماله ، علاوة على إهتمامها بالشؤون المنزلية ، ومع ذلك لم يكن التاجر يحبها كثيراً ، ومع أنها كانت تحبه بعمق الا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بها .

وفي أحد الأيام مرض الزوج ولم يمض وقت طويل ، حتى أدرك أنه سيموت سريعاً ، فكر التاجر في حياته المترفة وقال لنفسه ، الآن أنا لي 4 زوجات معي ، ولكن عند موتي ســـأكــــون وحــــيـــــداً ، ووحدتي كم ستكون شديدة ؟

وهكذا سأل زوجته الرابعة وقال لها : ( أنا أحببتك أكثر منهن جميعا ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعناية فائقة ، والآن أنا سأموت ، فهل تتبعيني وتنقذيني من الوحدة؟ )
- أجابت الزوجة مـــــســـــتـــحـــيل غير ممكن ولا فائدة من المحاولة ، ومشت بعيداً عنه دون أية كلمة أخرى ، قطعت إجابتها قلب التاجر المسكين .

فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثة وقال لها :
( أنا أحببتك كثيراً جداً طول حياتي ، والآن أنا في طريقي للموت فهل تتبعيني ؟ )
- أجابت الزوجة الثالثة لا طبعاً ثم أردفت قائلة:
الحياة هنا حلوة وسأتزوج شخصاً آخر بدلاً منك عند موتك .

غاص قلب التاجر عند سماعه الأجابة وكاد يجمد من البرودة التي سرت في أوصاله .

ثم سأل التاجر زوجته الثانية وقال لها :
( أنا دائماً لجأت اليك من أجل المعونة ، وأنت أعنتيني وساعدتيني دائماً ، والآن ها أنا أحتاج معونتك مرة أخرى ، فهل تتبعيني عندما أموت؟! )
- فأجابته قائلة : أنا آسفة … هذه المرة لن أقدر أن أساعدك ، هكذا كانت إجابة الزوجة الثانية ، ثم أردفت قائلة : إن أقصى ما أستطيع أن أقدمه لك ، هو أن أشيعك حتى القبر ..!

أنقضت عليه أجابتها كالصاعقة حتى أنها عصفت به تماماً .

وعندئذ جاءه صوت قائلاً له :
( أنا سأتبعك يا حبيبي وسأغادر الأرض معك بغض النظر عن أين ستذهب ، سأكون معك الى الأبد )

نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت واذا بها زوجته الأولى ، التي كانت قد نحلت تماماً كما لو كانت تعاني من المجاعة وسوء التغذية !
قال التاجر وهو ممتلىء بالحزن واللوعة ، كان ينبغي علي أن أعتني بكِ أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع!

وفي الحقيقة كلنا لنا أربع زوجات …

الزوجة الرابعة : هي أجسادنا التي مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الأهتمام بها وجعل مظهرها جميل ، فأنها عند موتنا ستتركنا

الزوجة الثالثة : هي ممتلكاتنا وأموالنا ومنزلتنا ، التي عند موتنا نتركها .. فتذهب للآخرين .

الزوجة الثانية : هي عائلاتنا وأصدقاؤنا مهما كانوا قريبين جداً منا ونحن أحياء ، فأن أقصى ما يستطيعونه هو أن يرافقونا حتى القبر!

أما الزوجة الأولى : فهي في الحقيقة حياتنا الروحية وعلاقتنا مع الله ، التي غالباً ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات ، الثروة والأمور الأخرى ، ولكنها في الحقيقة ، أعمالنا هي الوحيدة التي تتبعنا حيثما ذهبنا .

ربما هي فكرة طيبة أن نزرع من أجلها الآن بدلاً من أن ننتظر حتى نصبح في فراش الموت ولا نستطيع سوى أن نرثيها ونبكي عليها ، فأن الحياة يا أخوتي :

قـــــصــــــــيــــــــرة جـــــــــــــــــداً

قصة ابنة الحاكم المغرورة

هنا
ابنة الحاكم المغرورة

الأميرة فاتنة هي ابنة حاكم مملكة الطيبة والجمال كانت هذه الأميرة هي الابنة المدللة لأبيها لما تتمتع به من جمال وحسن مما أصابها بالكبر والغرور، وعندما أراد والدها أن يزوجها أحد نبلاء المملكة رفضت فهي لا ترى أن أي واحد منهم يستحق لقب زوج الأميرة فاتنة فهي الأميرة على هذه المملكة وهي أجمل من فيها كما ترى، كانت الأميرة فاتنة تحقر من أي شيء أمامها ومن أي رجل يتقدم لخطبتها، وقد كان يسبب هذا الكثير من الإحراج لوالدها الذي كان يرفض جميع تصرفاتها حتى أنه قال لها أمام جميع من في القصر إن لم تتراجعي عن هذه التصرفات الحمقاء فسوف أزوجك من أول رجل يأتي لي في الصباح مهما كانت وظيفته أو شكله.

الزواج من أول رجل يدخل على الملك في الصباح:
بكت الأميرة فاتنة وجعلت تتوسل لأبيها أن يعدل عن قراره، ولكنه لم يسمع لتوسلاتها وفي الصاح سمعت الأميرة العزف تحت شباكها ففتحت الشباك لتجد رجل رث الثياب يقوم بالعزف من أجل تكسب العيش وفجأة سمعت الحاجب ينادي عليه ويخبره أن الملك يريده، جعلت الأميرة فاتنة تبكي وتقول مستحيل هل من المعقول أن يزوجني أبي لهذا الشحاذ. 

ذهب العازف إلى الملك وهي يعد نفسه بمكافأة عظيمة من الملك وعندما حضر بين يديه قال له الملك: سوف أزوجك من ابنتي، كاد الرجل أن يفقد وعيه من شدة الفرح فهو لا يصدق أذنه، إلا أن الأميرة فاتنة رفضت وقالت لأبيها مستحيل أن أتزوجه مهما كلفني الأمر، فقال لها الملك: سوف تتزوجيه رغمًا عنك وسوف يكون الزواج هذه الليلة فأنا قد سئمت غطرستك وتكبرك لذلك لم يعد لك مكان في هذا القصر منذ اليوم سوف تتزوجين من هذا الرجل وترحلين معه، وبالفعل تم الزواج في نفس الليلة ورحلت الأميرة فاتنة ابنة الملك مع هذا الرجل الفقير. 

الأميرة فاتنة خارج القصر:
وفي الطريق مرت الأميرة بحديقة مزهرة ومثمرة غناء فجعلت تنظر إليها وقالت لزوجها، إن هذه الحديقة هي أجمل حديقة رأتها عيني فإلى من تكون هذه الحديقة؟ أجابها الرجل إنها ملك للأمير الوسيم الذي سخرتي منه يوم أن تقدم لخطبتك، قالت له: حقًا! أنا لم أكن أعلم أنه يمتلك حديقة رائعة كهذه، بعدها مرت بحقل للقمح فقالت له: من صاحب هذا الحقل؟ قال لها إنه نفس الشاب، وأشار بأصبعيه إلى قصر كبير وقال لها انظري إن هذا القصر الكبير هو ملك له أيضًا فقالت وهي تنظر للقصر يا له من قصر رائع، ولكنها عادت حزينة عندما تذكرت المعاملة السيئة التي عاملتها لهذا الشاب عندما تقدم لخطبتها وأنها حاليًا زوجة لهذا الرجل الفقير
الكوخ البسيط: 

وصلت الأميرة للكوخ البسيط الذي يعيش فيه زوجها فوجدته كوخ فقير لا يوجد به أحد من الخدم كما اعتادت فجعلت تنظر حولها وهي تتألم على ما فعلته بنفسها، قال لها زوجها هنا هو بيتك عليك أن تصنعي الطعام وتنظفي المنزل وتغسلي الثياب، ثم قال لها أن عليها ان تعمل داخل القصر الكبير الذي قد أشار عليه من قبل حتى تستطيع تكسب النقود فرفضت، فأجاب بأن عليها أن تفعل ذلك وإلا ماتت من الجوع، فلن يكون هناك طعام تأكل، ترك الرجل زوجته وذهب وجلست هي وحدها تبكي ندمًا على ما فاتها من حياة الترف. 

داخل القصر مرة أخرى:
قامت الأميرة فاتنة بالعمل داخل القصر وتعرفت على جميع الخدم به وبدأت في التكيف معهم على الرغم من بعض الصعوبات التي واجهتها إلا أنها استطاعت التغلب عليها في النهاية، علمت فاتنة أن صاحب القصر يعد لزفافه قريبًا وأن الجميع في القصر يعدون لذلك فتمنت أن تكون هي العروس ولكنه قد فات الآوان، فجأة وجدت زوجها أمامها في القصر والجميع ملتفون حوله وعندما سألته عن ما يجري وجدته يخلع لحيته التي تنكر بها، عرفته فاتنة إنه ذلك الشاب الذي تقدم لخطبتها ورفضتها وهو نفسه صاحب القصر. 

قال لها أنه كان يحبها وأن كان عليه أن يلقنها هذا الدرس القاسي هو ووالدها، فرحت الأميرة فاتنة واستعدت للزفاف الكبير الذي أعده لها وقالت في نفسها تعلمت من هذا الدرس القاسي أن الجميع بشر وأنه لا يجب ان نسخر من أحد مهما كان شكله أو وظيفته. 

قصة ليلى والذئب

هنا
قصة ليلى والذئب 









تعدّ قصة ليلى والذئب من القصص الخرافيّة التي كانت من تأليف الكاتب الفرنسي شارل بيرو، ونالت هذه القصّة شهرةً كبيرةً؛ حيث إنها تتحدّث عن فتاة تُدعى ليلى التقت مع ذئب، وهنا تدور أحداث هذه القصة كما سنعرضها لكم.



قصة ليلى والذئب
 كان هناك طفلة تُدعى ليلى (ذات القبعة الحمراء)، طلبت منها أمّها أن تأخذ طعاماً إلى بيت جدتها وحذرتها بألا تكلم أحداً في الطريق، إلّا أنّها في الطريق رأت ذئباً طلب منها أن تلعب معه، ولكنها رفضت وقالت له إنّها ذاهبة لبيت جدتها لتعطيها الطعام، فاقترح عليها أن تجمع بعض الزهور لتهديها إلى جدتها ففعلت. سبقها الذئب واقتحم بيت جدّتها، فأصيبت بالذّعر منه، واختبأت وجلس الذئب محلها.



وصلت ليلى بعد ذلك البيت، ودقّت بابه ودخلت، فرأت الذئب نائماً في فراش جدّتها مدعيا أنه هي، وأنّ شكلها وصوتها تغيّرا لأنها مريضة، وحينما همّ الذئب بأكلها خرجت وهي تصرخ، واستنجدت بأوّل شخص رأته، وكان حطّاباً فسارع لإنقاذها وإنقاذ جدتها وقتل الذئب، وشكرته ليلى وجدتها.


هناك روايتين في هذه القصّة: الأولى أنّ الذئب قام بأكل الجدّة إلّا أنّ الحطّاب عندما قتله أخرج الجدة من بطنه، والرواية الثانية أنّ الذئب قام بتقييد الجدة وحبسها ثمّ نام في فراشها.


قصة ليلى والذئب كما يرويها حفيد الذئب


كان جدّي ذئباً لطيفاً طيّباً، وكان لا يحبّ الافتراس وأكل اللحوم، ولذا قرّر أن يكون نباتياً ويقتات على أكل الخضار والأعشاب فقط، ويترك أكل اللحوم، وكانت تعيش في الغابة فتاة شريرة تسكن مع جدتها تدعى ليلى.


كانت ليلى تخرج كلّ يوم إلى الغابة وتعيث فساداً فيها، وتقتلع الزهور وتدمّر الحشائش التي كان جدّي يقتات عليها ويتغذّى منها، وتخرب المظهر الجميل للغابة، وكان جدي يحاول أن يكلمها مراراُ وتكراراُ لكي لا تعود لهذا الفعل مجدّداً، ولكن ليلى الشريرة لم تكن تسمع إليه، وبقيت تدوس الحشائش وتقتلع الزهور من الغابة كلّ يوم، وبعد أن يئس جدّي من إقناع ليلى بعدم فعل ذلك مرّةً أخرى قرّر أن يزور جدّتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة.


وعندما ذهب إلى منزل الجدّة وطرق الباب، فتحت له، وكانت جدّة ليلى أيضاً شريرة، فبادرت إلى عصا لديها في المنزل، وهجمت على جدي دون أن يتفوّه بأيّ كلمة، أو يفعل لها أي شيء، وعندما هجمت الجدة العجوز على جدي الذئب الطيب من هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعاً عن نفسه دفعها بعيداً عنه، فسقطت الجدّة على الأرض، وارتطم رأسها بالسرير، وماتت جدّة ليلى الشريرة.


عندما شاهد ذلك جدي الذئب الطيّب، حزن حزناً شديداً، وتأثّر وبكى وحار بما يفعل، وصار يفكّر بالطفلة ليلى كيف ستعيش دون جدتها، وكم ستحزن، وكم ستبكي، وصار قلبه يتقطّع حزناً لما حدث.


فكّر جدي أن يخفي جثة الجدة العجوز، ويأخذ ملابسها ويتنكّر بزي جدة كي يوهم ليلى بأنّه جدتها، ويحاول أن يخفّف عنها، ويعوّض لها حنان جدتها الذي فقدته نتيجة وفاتها بالخطأ، وعندما عادت ليلى من الغابة ووصلت إلى المنزل ذهب جدّي واستلقى على السرير متنكّراً بزي الجدة العجوز، ولكن ليلى الشريرة لاحظت أنّ أنف جدتها وأذنيها كبيرتين على غير العادة، وعينيها كعيني جدي الذئب، فاكتشفت تنكّر جدي، وفتحت ليلى الباب وخرجت.



منذ ذلك الحين وإلى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس أن جدي الطيب هو شرير، وقد أكل جدتها.