Suzuki Swift 2021 gets new engine, styling and tech upgrades

Suzuki is beginning a renewed assault on the UK market with the introduction of a facelifted version of its Swift supermini.

2022 Kia Stinger Gets More Power, Adds New 2.5T Engine

Kia's updated Stinger gains a new engine option and a bit more power for the optional V-6.

New Mercedes-Benz S-Class Won't Have Coupe or Cabriolet Models

The Mercedes-Benz S-class will no longer be available in coupe or cabriolet versions after 2021.

Volkswagen ID 3 1st Edition 2020 UK review

Can I be geeky and take a closer look?” asks a man charging his Nissan Leaf, no sooner than I’ve plugged the VW ID 3 into an Instavolt charger in Banbury.

Mazda MX-5 1.5 R-Sport 2020 UK review

Latest limited-run roadster distils the MX-5 experience to its purest form

Showing posts with label روايات عربية. Show all posts
Showing posts with label روايات عربية. Show all posts

تحميل كتاب رواية يوتوبيا

هنا

رواية يوتيوبيا


رواية يوتوبيا
يوتيوبيا

وصف الكتاب


تحميل رواية يوتوبيا pdf للكاتب أحمد خالد توفيق
بعد أن قدمت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريراً مفصلاً عن رائعة أحمد خالد توفيق "يوتوبيا" وصفت فيه الرواية بالتحفة الصغيرة، تحدت أن يقوم أي شخص بالبدء في هذه الرواية وتركها إلا بعد انتهائه منها وذلك في جلسة واحدة .
تدور أحداث الرواية في سنة 2023 حيث تحولت مصر الي طبقتين, الأولي بالغة الثراء والرفاهية وهي (يوتوبيا) المدينة المحاطة بسور ويحرسها جنود المارينز التي تقع في الساحل الشمالي والثانية فقر مدقع وتعيش في عشوائيات ويتقاتلون من أجل الطعام والرواية تحكى قصة شاب غنى من يوتوبيا يريد أن يتسلى ويقوم بمغامرة لكسر ملل الحياة ورتابتها وهى صيد إنسان فقير من سكان شبرا واللعب به مع أصحابه للحصول على متعة ثم قتله والاحتفاظ بجزء من جسده على سبيل الفخر وهى من الهوايات الجديدة للأغنياء الذين يعيشون في الساحل الشمالي تحديدا في يوتوبيا التي تشكل عالم الأغنياء.

اللغة : العربية
الصفحات : 98
عدد الملفات : 1
حجم الملفات : 14.88 ميجا بايت
نوع الملفات : PDF
تحميل كتاب يوتيوبيا

تحميل وقراءة رواية فستق عبيد

هنا
رواية فستق عبيد

رواية فستق عبيد
فستق عبيد 

نبذة عن رواية فستق عبيد

رواية فستق عبيد – سميحة خريس تعود الكاتبة الأردنية سميحة خريس في روايتها الجديدة “فستق عبيد” إلى السودان في حفرية روائية في التاريخ، غير أن فضاءها يترامى هذه المرة من السودان إلى الجزائر وإسبانيا بخاصة، ولتكون العبودية والزنوجة عنوانًا لهذا الفضاء، منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الثانيةبعد روايتها “بابنوس” تعود الكاتبة الأردنية سميحة خريس إلى السودان في حفرية روائية في التاريخ، وذلك في روايتها الجديدة “فستق عبيد”. غير أن فضاء الحفرية يترامى هذه المرة من السودان إلى الجزائر وإسبانيا بخاصة، ولتكون العبودية والزنوجة عنوانًا لهذا الفضاء، منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. أما اللعبة الروائية الكبرى فهي لعبة الأصوات، حيث تقدم كل شخصية سرديتها (بضمير الأنا)، ولا يكون للساردة بضمير الغائب إلا نصيب يسير.موضوع الرواية جديد ومختلف، تنتقل بك الكاتبة في رحلة من دارفور إلى الجزائر ثم البرتغال، وتعود بك إلى دارفور مروراً بإحدى الجزر الإفريقية، في حديث يتبادله أبطال القصة الواحد منهم تلو الآخر، يتحدثون بصوت الصمت عن أشياء كثيرة ويبحون بتناقضاتهم وكم هائل من الصراعات التي تدور في دواهلهم، تتحدث عن حالة كتمان الشعور واللامبالاة التي يتقمصها المرء في سبيل البقاء على قيد الحياة، لتدرك ورغم فداحة معاناة العبيد أنهم ليسوا فقط هم العبيد إنما ثمة من تستعبدهم أمراضهم وألوانهم وأجناسهم ايضاً، رحلة فيها الكثير من المرار والأسى والمعاناة، لكنها رواية جديرة بالقراءة. تتمكن فيها الكاتبة من الموضوع ومن ثقافة البلدان التي تنقلت بها، ومن اللغة الدارجة هناك وتتعدى ذلك لعرضها لبعض الأغاني والأشعار، في عمل وكما قلت يستحق أن يقرأ.



الكاتب / سميحة خريس
الفئة : روايات عربية
قراءة
تحميل

رواية أرض زيكولا

هنا

أرض زيكولا رواية عمرو عبد الحميد



وصف كتاب أرض زيكولا


هل جرّبت أن تتعامل بعملة مختلفة عن العملات الورقية .. ليست معدنية وليست ذهبية ...الثروة هنا من نوع آخر ... لن تدفع مالاً لتأخذ ..بل ستدفع من ذكائك ..ستدفع من وحدات عقلك... ولكن انتبه فـ للثروة حدود ...فهنا المفلس لا يعامل باحتقار أو يُهان كما يحدث في عالمك .. بل يتعرض للموت .. احذر .. فأنت .. في أرض زيكولا

المؤلف / عمرو عبد الحميد
عدد الصفحات : 434

تحميل كتاب موسيقى الحوت الأزرق

هنا

موسيقى الحوت الأزرق





  عن هذا الكتاب:
إننا نعيش في وضع يقول لنا إن الخطر اليوم علينا، نحن العرب، يجىء من جميع الجهات: من المستقبل، ومن الحاضر، ومن الماضي، ويقول لنا إن “ثقافة” أولئك الناطقين باسم “الأمة” و“ثوابتها” و“حقائقها المطلقة”، لا تشوه المعرفة وطرقها وحسب، وإنما تلغيها كذلك. إنها “ثقافة” مؤسسة على خلل أصلي في العلاقات بين الأسماء والأشياء. بل ليس في هذه “الثقافة” أشياء، كلها ألفاظ واستيهامات. والمعرفة فيها لا تنشأ من استقراء الطبيعة والأشياء وتغيراتها، وإنما تنشأ، على العكس، من استقراء المقروء: النصوص وتأويلها.
المعرفة بحسب هذه الثقافة، أقل من أن تكون "ظاهرة صوتية"، كما يعبر عبد الله القصيمي، إنها مجرد "ظاهرة كلامية" ، إنها "ثقافة" لا تلغي الأفراد والتاريخ وحسب، وإنما تلغي أيضاً "الأمة" نفسها.
                       


رواية زواج المتعة

هنا
زواج المتعة 
 
وثيقة تاريخية ومهمة عن تاريخ منسي او يحاول البعض نسيانه بينما هو راسخ في ذلك البلد وفي حقبه منه، ربما سوف يشدك العنوان ولكنك مع القراءة سوف تعرف ان الرواية هي ملحمة انسانية تاريخية .ملحمة مهمه عن العرق واللون والرائحة والتاريخ والاصل والتعصب والطائفية والتغير الفكري. عناصر تجدها في المجتمعات وتلعب دور مهم في تغير هذا المجتمع . اكاد اجزم ان اغلب المعلقين النتقدين قاموا بانتقاد الرواية بناءاً على اسمها دون ان يبذلوا جهداَ في قراءة هذه الرواية الانسانية الرائعة.الرواية بعيدة كل البعد عن الاسم و تتحدث عن معاناة الانسان نتيجة كثير من الاحداث التي لم يخترها في حياته.كلون بشرته او دينه او مكان ولادته او عاهته الجسدية .و من الروايات القليلة التي استطاعت الربط بين اربع اجيال في رواية واحدة ، اتمنى من كل شخص لم يقرأها ان يعطيها فرصة  
 
 

رواية أمي و أوجاعي للكاتب: مؤمل المدرسي

هنا
أمي و أوجاعي
 

 


ينقلنا الكاتب في هذه الرواية مابين حزنه لفقدان والدته وامنيته الدائمة بأيجاد فتاة تعوضه عن فقدانها ، ومابين روحه المرحة في الكتابة والصور الشعرية الجميلة. لازلتُ أذكر كل تلك الدماء التي نزفتها ، وكل تلك الدموع التي بكيتها ، وكل تلك الآلام التي تألمتها لازلت اذكر كل شئ انفي المكسور ، اضلاعي المتهشمة ، فمي المتمزق ، عيناي المتورمة ، قدماي المقطعة يداي المحطمة ، لازلت اذكر التيار الكهربائي الذي كان يسري في جسدي فتهتز معه اوردتي ، شراييني واوعيتي ، لازلت اذكر ضوء الشمس الخافت الذي اخترق ثقب الجدار واستقر في عيني ليخبرني انني مازلت ع قيد الحياة ، كيف لي ان انسى ؟ مازال كل شئ في ذهني .حل الضلآم ، تخدش اجفآني آلدموع تمزق قلبي الآلام ..ارى نفسي في ضياع ، وارى وحدتي تحتضنني بأحكام تعتليني صدمةُ من قُتل فلذة كبده امام عينهُ
 
 
 
 

تحميل كتاب ساق الغراب لـ يحيى امقاسم

هنا
ساق الغراب

 عن هذا الكتاب:

قراءة في رواية ساق الغراب، يحيى أمقاسم / كتابة التاريخ بعد صناعته بقرنين بين الرجل والمرأة :وحدهم أجدادي، نسألهم : لا تموتوا أكثر.وحده التاريخ من يهبنا روحًا للنص تفيض حدثًا وخشوع. نتمايل معها وفق كل حدث. هنا في (ساق الغراب) يصحو التاريخ يوشوش في أذاننا بعض الذي غفلنا عنه. ماضٍ يجتر معه بعض أفراحنا وبعض خيباتنا. نستسقيه غيمة تدندن لنا بعض من أغنيات الزمان. في أجواء غارقة في النستالوجية يعود (امقاسم) يطرح الجنوب التهامي على الصعيد الروائي بحبكة وبناء روائي غاية في الجمال، ورغم المسافة الزمنية والتي تقارب قرنين من الزمان مع التركيز على تأخر حداثة الجزء الجنوبي كأخر بقعة سعودية تم الإلتفات لها بعد تشبع بقية البلدان السعودية بمردود إقتصادي، جعلها تحافظ دون قصد على هويتها التاريخية وتقليدية مجتمعها القادم من رائحة البن ونشوة القمح ولون الطين.هذه رواية من أجمل الروايات الخليجية والعربية وقد تناولتها أقلام النقاد حتى خارج حدود الخليج، ولكن ربما لأن صاحبها (أمقاسم) كاتب مغمور – أتمنى أن يصل للجميع – فكان حظها قليلًا بعض الشيء في الوصول للقارئ العربي ولا أقول للذائقة فالثانية تحتاج أن تقرأ هذا النص لتتضح ذائقتها بعيدًا عن الروايات الخارجة من رحم العامية وصناعة البربقندا في مواقع التواصل.أمقاسم، سجل لنا بعض التاريخ المسكوت عنه ليس خشية خروجه وأن يسبب إنكاء لجراح سابقة ولكنه مما لم يخرج للناس بسبب سوء عامل المعرفة (في التاريخ الشفهي) وتكثيف المؤرخ السعودي على أحداث السعودية بكل أدوارها وما دون ذلك يغفل عنه الباحث التاريخي السعودي فهو عند (البعض) خامل التوثيق رغم وفرة المادة فهو جزء من كل وخبر مكمل لوحدة بناء إقليم بأكملة للتاريخ وهذا سوء إمانة من هؤلاء البعض. في الجنوب الذي يضج بالتاريخ على مر عصوره. كانت عشيرة (عُصيْرَةْ) تنام آمنه مطمئنة يأتيها رزقها من حيث تحرث الأرض وتغني للقمح الذي يلامس قامات الرجال والنساء وجميهم يشارك البذرة غرستها الأولى. رغم دور المرأة في النص برز أكثر كعامل فنتازي تجدها تظهر بدور "صادقية" التي بين القوة والنبؤة وإتخاذ القرار والمشاركة فيه تقف بحزم.في الرواية الكثير من الموروث الجنوبي، التهامي – إن صحت التسمية الجغرافية – مثل الخِتان الذي يختص به الذكور إحتفاليًا – بينما هو لكلا الجنسين – وسط فرح ذات طابع فحولي حيث يجتز (الختّان) قطعة لحم صغيرة من عضو الشاب الذي عادة لا يختن إلا بعد سنة (5 – 7)، ومع كل مرور لشفرة الختّان على عضو الصغير يصرخ ليس باكيًا وإنما منشدًا الشعر الذي يحرص فيه على التفاخر بنسبه وقبيلته ويشير لخواله بكل فخر دون أن يذرف دمعة واحدة وإلا أصبح مسبة، ومن هنا تبدأ معالم غرس الفحولة والرجولة في ذلك الجذع الصغير ليصبح فيما بعد رجلًا يدافع عن اسم القبيلة، وهذه العادة تكاد إحتفالياتها ذات وقع في الجنوب ( * )، وما بعد (1985م) سوف يصبح الطفل (مختون) فور خروجه من المستشفى بينما بعض مناطق الجنوب أبقت علي هذا الكرنفال الفحولي حتى مابعد التسعينات حتى جاء الوقت ليصبح مبضع الطبيب المعقم هو سيد الصرخة.إن بروز دور المرأة في النص لم يكن مبالغًا فيه. ففي زمنٍ قريب بعض الشيء قبل توغل المدنية المقننة المصحوبة بـ(التخوّيف) من الرجل كانت المرأة تقف ندًا بند للرجل في رقصات الحرب والفرح شامخة كأنها نخلة سامقة كان هذا في كل الجنوب، وقبل الرقصة وبعدها صوت الرب القادم من السماء تباركه جباه الجميع ملبين للنداء قبل أن يصبح الرجل عامل شر والمرأة / الحية التي تحمل الشيطان بين فكيها في التوارة أصبحت تحمله في كل شيءٍ فيها.بئس الشعوب التي تخشى المرأة . عصيرة قرية في وادي الحسيني تأتيها قوة جديدة محتلة السعودية الأولى (1744 – 1818م) قادمة من الحجاز – بعد أن دخلت هي الأخرى في حكم السعودية الأولى، ترسل لها الدولة الحديثة (المقرئين) وهم بلغة اليوم (المطاوعة / الشيوخ / رجال دين) يأمرهم طبعًا دون الحاجة أن يخبرنا الروائي للعودة للإسلام – كما تخبرنا نصوص الحركة الوهابية في عهد السعودية الأولى – وحبس المرأة في البيت وعدم خروجها لأنها عورة ونجاسة، والقضاء على كل مراسم البهجة والفرحة والغناء وتغير جذري لموروث قبائلي وعادات وتقاليد تلك المنطقة وبعد محاولات جادة تقوم الإمارة الجديدة وتسقط مقاليد الحكم السابقة في العشيرة وينتهي عهد المرأة التي كانت تقود العشيرة، "صادقية" وقبل نهاية دورها يغادرها (بشيبش) معلنًا نهاية عهد وبداية عهد مغاير لما سبق. وبذلك تتحول الأرض السابقة وتتغير الهوية القديمة وفق أيدلوجيا جديدة تخبرنا بعض مصادرها عن غايتها الدينية، وعلى خجل تحاول مصادر ودراسات حديثة أن الوهابية ليست حركة دينية بقدر ماهي سياسية في المقام الأول ثم لازمتها على صعيد آخر بمسار ديني في قالب تشددي.السيف الذي يحمله (المقرئ) الذي يفترض أن يكون صوت سماوي على الأرض يكثر الحديث عن السيف وقوة التغيير وإلغاء كل الطقوس السابقة في هوية ما قبل دخول العنصر الجديد باسم وهي من الذرائع المؤدلجة باسم الدين مارستها كل الحكومات وسوف تمارسها كل الجماعات الدينية على البشر حتى نهاية الدنيا. تنجح وتتعاضد يدًا بيد عندما تسير وفق القوة. يصرخ عاليًا من بينها رجالاها باسم الرب فلا يخشى العباد تلك الأكاذيب لمعرفتهم بالرب الذي يسكن قلوبهم. لكنهم يعلمون أنه ميزان القوى ليس أكثر.. تتوقف الرقصات.. تلغي إحتفاليات الخِتان.. تلازم المرأة / العورة، الدار.. تتبدل صيغة الأوامر ويختلف نتاج الأشجار فتموت.الدخيل الجديد (أتباع الحركة الوهابية) لم يأتي بغية الرقي والتقدم بكثر ماهو تأصيل لدوره السابق الذي جاء يحمله في ثوبه القصير وسيفه الذي لم يدخل غِمده منذ عهد. جاء ليوسع رقعته بهويته على حساب هوية أخرى دون بدل أي سبل نحو تطور ملموس ليس غير قتل الهوية السابقة (الجبلية) ومنحهم هوية (صحرواية) تليق بمشروع توسعي على أساس أيدلوجي كبرت معه الأرض حد التخمة.كنت اسأل نفسي سؤال منذ سنين سابقة – ما بعد قراءة العمل – يلح عليّ : ماذا لو هذا العمل خُففت (رمزيته) هل سوف يصل ويتقبله كل أبناء المجمتع السعودي (بحكم هوية الكاتب)، وهل سوف يتقبله القارئ العربي (بحكم هوية اللغة) ؟. وحدها الرمزية من كادت تقتل العمل لولاء قوة البناء. رمزية (امقاسم) غلبت المكان وفتحت مجالًا غير جيد للخيال. لاشك أن الرواية ماتزال تقاوم كل ممانعة منذ صدورها لأنها ناقشت حرب ضروس بين الموروث والمعتقد والقبيلة بمواجهة حرمة دينية والحركة التي أقصدها حركة محمد بن عبد الوهاب التي أكتسحت شبه جزيرة العرب لأغراض سياسية دينية وهذا كفيل في أن يسعى المنتصر للتقليل من صوتها الإعلامي. حيث سيطرة قوة الإمارة الجديدة (المقرئين) القادمين للمنطقة بقوة السلاح وقوة التشدد.ثمة معالم (أمكنة) لم يعد لها أثر هذا اليوم ليس غير تحديد معالمها على الأرض وقد تلاشت بفعل الزمان والعمران، ولكن بعضها باقٍ أو تغير اسمه حبذا لو أشار لها المؤلف، وإن كانت لم تربك العمل من ناحية التقنية الروائية.يكاد يكون الشعر جزء مقدس في هذا النص الجميل لكن وجود أشعار غاية في الصعوبة من ناحية المعنى يصعب على القارئ فهمها فشرحها كان ليفتح أفقًا رائعًا لفهم مكانها من النص حيث أن المؤلف لم يوردها عبثًا بل لمقتضيات النص.رغم جمال اللغة التي كتب بها (امقاسم) نصه البديع إلا أنه كان في غنى عن هذا الإستعراض الفحولي لها. نحن نقرأ نص لنتاج ما بعد الألفية وليس لأحد مواليد (1900م) ولو أنه عوّل على تخفيف حدة الكلمات العامية وتحويلها للغة اليومية (لغة الصحف اليومية) أو قلل منها لكان عونًا على ميل الناس للنص والمساهمة في إنتشاره، ولكن يبدو أن هذا التخصيص للكلمات هو عمد من المؤلف ليبقى النص محاط بهالة من الغموض على الأقل في السنوات الأولى من صدوره وكأنه بهذا خصصه لفئة محلية – إقليمية خشية أمرٍ ما.تجانس جميل بين الشعر والأسطورة المثيولوجيا – الخرافة – في النص وبلغة سردية رائعة تسلب القارئ مقدرته على التوقف.في النص ترد (ال) التعريف بحذف الـ(ل) ويقلب إلى (م) وهي اليوم من الدارجة في (جازان) وهي ما يعرف بـ(الطمطمة) وهي من لغة حمير( * * ) اليوم، وثمة تواجد لها ضعيف في مصر أظنه دخل علي مدنها الكبرى قادمًا من (الوجه البحري) عليها مثل (البارح : أمبارح) وقد قدمت مع لهجات العرب أثناء فتح مصر.أخيرًا.. هذا نص كتب له أن يعيش لفترات طويلة.الحاشية : كان قد أشار لها (عبده خال) في روايته الفاتنة (مدن) أبرز أعماله، وثمة إشارات لها إن لم تخني الذاكرة عند (عبد العزيز مشري) – رحمه الله – في بعض أعماله، وإن كان إهتمام مشري بالجنوب من ناحية الأرض – المكان – بعيدًا عن تكثيف العادات رغم وجودها. حمير مثل (الباب : امباب / الصلاة : امصلاة)، وإلى يوم يعمل بها ويقبالها في بعض بلدان السعودية لهجات تتحول فيها الأحرف مثل قلب الـ(ك) إلى (س) في (السكسكة) في بلدان نجد مثل (خالك : خالتس / أحبك : أحبتس / كيف حالك؟ : كيف حالتس؟) وتخفف الـ(ت) عند النطق ويبقى بعض جرسها الصوتي، وكذلك قلب الـ(ك) إلى (ش) وهي (الكشكشة) في سراة عبيدة مثل (خالك : خالش / أحبك : أحبش / كيف حالك؟ : كيف حالش؟).
 
 

تحميل كتاب المترجم الخائن لـ فواز حداد

هنا
المترجم الخائن
 
 

"رواية فكرية" إن صح التعبير!تتداخل الرواية في عدت روايات وتخرج من قصة الى أخرى بشكل سلس لا تشعر معه بالانفصال عن احدى قصصه. لغته جميلة وقوية ومليء بالأفكار.أثار عنوان الرواية انتباهي لأن موضوعها يدور حول الترجمة و هو من الموضوعات الأثيرة لدي . فليس هناك من جسر للتواصل بين الثقافات أفضل من الترجمة .تدور الأحداث حول مترجم طموح، لم يعجبه حصر عمله في النقل الحرفي من لغة لأخرى، فاصبح يبدع أحداثاً لم يكتبها مؤلف الرواية، وتوّج عمله بابتكار خاتمة مختلفة كلياً في إحدى ترجماته. اكتشف خصومه من الأدباء فعلته الشنيعة، ولقنوه درساً جعل ظهور اسمه شبه مستحيل في أي ترجمة أو حتى مقال.وحتى لايموت جوعاً، كان عليه أن يبتدع اسماً خيالياً يضعه نيابة عن اسمه في أعماله، ومع مرور الوقت أخذ الاسم الخيالي يتجسد شيئاً فشيئاً ليصبح المترجم شخصان في جسد واحد. وتتكرر العملية في عمل آخر ليصبح الاثنان ثلاثة ومن ثم أربعة أيضاً...الفكرة جذابة، والحبكة ممتازة والواقعية تطغى على الرواية، وتتشعب بها لتتطرق إلى مواضيع سياسية، وثقافية، واجتماعية. وتناقش تيارات فكرية واقتصادية، الاشتراكية والرأسمالية..خيانة المترجم حامد سليم لترجمة رواية وضعت مستقبله الأدبي و المهني في مهب الريح . فقد تجرأ هذا المترجم على تغيير نهاية االرواية التي قام بترجمتها ليستعيض عنها بنهاية يرى انها الأمثل و الأكثر ملاءمة لشباب الوطن .بعد ذلك تتفتح أفق الرواية على مهام أدبية متعددة( مترجم, صحفي , ناقل أفكار روايات أجنبية إلى أحد الروائيين المزيفيين الذي سيقوم لاحقا بالبناء على تللك الأفكار) يقوم به حامد تحت أسماء مستعارة و شخصيات وهمية لا تلبث أن تتحكم به و تملي إرادتها عليه أحيانا.تسلط الرواية الضوء على المافيات الأدبية و على الأليات التي تتحكم بنجاح أو فشل الأعمال الأدبية بغض النظر عن قيمتها الفنية كما تعرض نماذج عن الأدباء و النقاد المرتزقة و الذين يمسكون بمفاصل العمل الثقافي في سوريا و يطبقون على صدره.الشخصيات الوهمية الثلاث التي تعيش داخل حامد سليم تبدأ في التصارع فيما بينها و يصاب الكاتب بإنفصام في الشخصية فلا يعد يدرك من هو تماما . و يصبح على مشارف ارتكاب جريمة قتل في أخر الرواية . أسلوب السرد مميز و لغة الكاتب عالية المستوى .
 
 

تحميل كتاب زحف النمل لـ أمير تاج السر

هنا
زحف النمل





تعتبر رواية "زحف النمل" للكاتب السودانى "أمير تاج السر" من روايات الأدب الواقعي، تتلاحق فيها الأحداث عبر مصادفات مفعمة بخفة اللعب، يضعنا الكاتب في قلب عجائبية مملكة الغناء، مقدماً رحلة صعود مطرب من المجهول إلى قمة المجد، ثم انحداره الذي جاء على يد متبرع بكلية زُرعت في خاصرته وأحالت حياته إلى جحيم. يعلن المتبرع في البداية رفض المقابل المادي لكليته، وسرعان ما نكتشف أن الثمن الذي يريده كان حياة المطرب ذاته
يغوص بنا "أمير تاج السر" داخل أدغال عميقة بالمجتمعات الصحراوية والبدائية، وتمكن من إبراز جوانب ضعفها، غائصا في خصوصية المكان والنفوس البشرية، بحيث أبرز مكنوناتها، مظهراً قدرة بعض الغوغاء والطبقات الطفيلية علي التغلغل في حياة بطل الرواية المطرب، وقد تبدو الرواية لامعقولة، لكن قدرة الكاتب أقنعت القارئ بقدرة هذا المتبرع علي السيطرة علي حياة المطرب بشكل كامل.


 http://gsul.me/avyJ

سارق العمامة

هنا

سارق العمامة

للكاتب: شهيد الحلفي
 

 
 
عن هذا الكتاب:
 هذِه الرواية غيرت نظرتي بالكامل عن شهيد بعدما قرأت لهُ كش وطن،،تساؤلات عدة يطرحها تراود الجميع ولكن ليسُ الجميع من يجد لها أجوبة، الله يوجد في داخل كُلاً منا لا يضمه مسجد أو كنيسة أنه يقبع بداخلنا حيثما ذهبنا نجده، الله بريء مما يدعون الكثير من اجله كما أن لقاءه مع الله بسيط جدًا بدون تكلف ولا مبالغة تم عقد اللقاء بشرط واحدٍ وغريب جدًا أن يسرق عمامة،، لو أنه قال لي بأن أسرق عماماة عديدة لكن الامر أكثر أثارة.._أنا النبي المؤجل وأنت النبي اللقيط ، حواره مع الطفل اللقيط وصديقاه في الغرفة يجعل العديد من الاسئلة تجتاح بالك أخبرهم بأنني أنا النبي اللقيط، فهذهِ الحياة فضيحة كبيرة…
 

 
 
http://gsul.me/auPM 
 

رسالة من امرأة ليست مجهولة

هنا

رسالة من امرأة ليست مجهولة
للكاتب: علي الشوك






عن هذا الكتاب:
رسالة من امرأة ليست مجهولة - للروائي علي الشوك، يعترف فيها بأنه استمدها من رواية الكاتب الشهير ستيفان زفايغ المعنونة بنفس الإسم، فوظف وقائعها وأحداثها في رواية خاصة به يقول: "أعترف بأن هذه القصة أثّرت فيّ إلى حد كبير في البدء، لكن قراءتي الثانية لها بعد سنوات عدة لفتت نظري إلى نزعتها الميلودرامية الصارخة، مع أن هذا لم يقلل من إعجابي بها، ومن رغبتي في كتابة شيء على غرارها ...وهكذا تبدأ قصة زفايغ؛ كان الروائي الشهير في عطلة قصيرة في الجبال، ثم عاد إلى شقته في فيينا، ووجد عدداً من الرسائل في انتظاره، فتح واحدة أو اثنتين من هذه الرسائل. ثم ترك جانباً مغلفاً ثخيناً مكتوباً بخط غريب، من دون إسم المرسل وعنوانه. لكنه ما لبث أن عاد إلى هذا المغلف، فوجده أشبه بمخطوطة، وليس برسالة، وشرع بقراءته بعد أن أشعل سيكاراً ...ترى ماذا تحمل رسائل تلك المرأة المجهولة، وما فائدة قراءتها بعد طول سنين. وهل سينزل البطل من عليائه ويستجيب لحب مجهول ومجنون. أحداث مشوّقة بانتظارنا كلما توغلنا في قراءة الرواية ...-ناديا تقول "اقصد انك فاشل في كل شيء ... في الفن , مع زوجتك , ومعي ..."لم عاد كبريائه بعد هذه الحقيقة ؟ اين كان ؟ لم تقبل كل شيء الا الحقيقة ؟حسنا ربما ان الحديث عن الفن والفنانين والطبيعة هو الشي الوحيد الذي جعلني استمر بالقراءة .! غير ذلك من احداث اعتبرها محاولة خلق قصة حب فاشلة ! كرهت هيثم كثيرا ،رغم صدقه ولكن اعتقد انه جبان. 




لا تركضي وراء الذئاب يا عزيزتي

هنا
لا تركضي وراء الذئاب يا عزيزتي 
لـ علي بدر




علي بدر ملفت لي منذ البداية ، ملفت لأنه يتقن استخدام معطيات السياسة في الرواية بطريقة ذكية دون أن يشعرك بالملل، ذكاء علي بدر هو في ركضه بالتزامن وراء خطين غير متوازيين أحدهما في بغداد و الثاني في أديس أبابا " تعني الزهرة الجديدة في اللغة الأمهيرية '"، إنه صحفي عراقي متأمرك ناكث لعهد العراق منذ زمن .. يعيش في أحضان الرأسمالية و البراغماتية الأميركية البغيضة ، يكتب و يحلل .. و يتنكر لإرث شرقه الأوسطي ؛ تلك الهوة السوداء التي ابتلعت أحلامه و أحلام شباب كثيرين ، عندما سأل جورج باركر " اسمه المستعار " عن الثورة في أديس أبابا و عن الجيش الأممي و عن فلول الثوار العراقيين الذين جاؤوا من العراق لتحرير أفريقيا رأى ببساطة أن الثورة تأكل أبنائها كما هي العادة .. قابل الحقيقة و رأى زيف الشعارات .. فما يتبقى هم أساطين المال .. عندها فقط ترى النسوة يبعن لحمهن مقابل كسرة خبز يابس يضن بها رجل أبيض عرف من أين ينقض على النعجة الذليلة لأنها أسلمته قيادها بحماقة ! ليست الثورة إلا محض صدف ٍ تاريخية ٍ لرجال ٍ لم يعوا معنى أن تكون الحياة أكثر من شعار ، تبدو الثورة مجموعة شعارات و أعلام و بنادق و قصص ٍ في الخنادق و غراميات ثورية ، لكنها في النهاية عامل هدم لكل الذين صنعوها ، فهي تظل تحبسهم و تغرقهم في دوامة الهراء الذي تصنعه ، الثورة ليست ذئبا ً في الحقيقة بل زلزالا ً يثقل الكثيرين و يدمّر كل شيء ، و أول ما يقتل مركزه ، الثورة نشيد الحرية و دعاء الفقراء و أغاني المحرومين ، هذه هي حقيقتها ، ليست ما قلته في الأعلى ، لكنها في النهاية تكون من نصيب الطفيليين ! أفريقيا السوداء و الخضراء ، أفريقيا الأغنية الزنجية الثائرة ، الراقصة التي تهز ردفيها بكل غنج ، المرأة الكادحة و المتصببة عرقا ً و أمنيات الظهيرة القانلة والبرد الليلي اللذيذ اللذيذ ، أفريقيا أجمل الأغنيات ، التي تتحول إلى عاهرة يبيعها القوادين في مداخل الحانات ليلا !الحقيقة هي ما ينفعني و يفيدني ، هي مصلحتي ! العالم ينقسم إلى قسمين :الأول : مترف في الجنس ، ثري بالأجساد المشتهية ، يضعف التابو فيه لأن الجسد طليق و حر و غير معوق ، و هنالك القسم الثاني : عالم المجاعات الجنسية من كل نوع ! لتكن الديمقراطية الدائمة هي الثورة الدائمة أنت لن تتعرف على شعب ٍ مطلقا ً ، و تكون واحدا ً منه ، إلا بعد أن تطرح إحدى نسائه على سريرك !الثوري الحقيقي لا تطيح به الشهرة ، و لا يفت العمر من ثوريته ! الكاتب النادر هو ثوري في الحقيقة ، الثورة ليست دربا ً للأسى ، حتى لو كانت فاشلة ! يقولون لنا حين يحبوننا نحكبم رغم لونكم الأسود ، و حين يكرهوننا يقولون لا علاقة للونكم بهذا الكره ، إننا متعينون في أفريقيا بالسواد فقط ، إننا عبيد للوننا و لمظهرنا ، نحن أسرى موقعنا !بالأمس بكت لاليت و هي عارية في فراشي ، نشجت ، و فاضت الدموع من عينيها البقعاوين ، و قالت بحسرة شديدة : هل بقيت أفريقيا على حالها ؟ هراء . الثورة ماتت ، الصورة انتهت . لم تعد هناك ثورة و لا أي شيء ٍ من العلم الأحمر . أفريقيا عبودية ٌ للسود في النهار ، و في الليل بغي ٌ للرجال البيض الذين يركبون نساءها و ينهبون ثرواتها !نسي ماركس شيئا ً مهما ً ، أفريقيا هي المكان الملائم للشيوعية ، لأنهم لا يفكرون بالملكية مطلقا !كل امرأة سوداء تتمنى ان تتزوج من أبيض !كل بروليتاري يتمنى أن يتزوج من امرأة برجوازية !أنا أرى الناس مثل الحيوانات ، كل شخص ٍ له هيئة حيوان ، و يحمل خصائص هذا الحيوان ! الثورة خرافة ، أو أفيون مثقفين ! ثوارنا الجدد : أصحاب الدشاديش القصيرة و اللحى و أصحاب العمائم السوداء ، الذين يشكل الجنس لديهم انتكاسة روحية في الأرض و شهوة مستديمة في السماء !
 
 

تحميل كتاب الكافرة

هنا
الكافرة
 
 

عن هذا الكتاب: 
  الكافرة-علي بدر الرواية تسرد حياة فاطمة التي هاجرت الى بلجيكا بعدما سيطر المتطرفين على قريتهتا، " الإنسان هو الوحيد الذي يمكنه أن يقتل من أجل ايمانه بفكرة ، أو من أجل إيمانه بإله" .من هنا ينطلق صراعنا الأزلي ، عجزنا عن تقبل (الإختلاف) هو الذي جعلنا فريقين ، فريق ينتقم وفريق يكفر عن ذنوب منتقميه وكلاهما خاسران ولأننا "أمة اشباح" تسير خلف افكار ومعتقدات نجهل مقدار صحتها فنحن دائماً اما نطارد اشباحاً او تطاردنا اشباح .حياتنا محض خرافات ، نمضي كآباءنا ونضل الطريق كما ضلوا ودون الشعور بإي ذنب نحن نسحق كلما يقاطع طريقنا في سبيل الوصول إلى جنتنا (وهمنا) المزروع في عقولنا الساذجة .وهكذا نصنع من انفسنا وحوشاً بشرية تأكل بعضها بعض وتخلف اعداداً لا تحصى من الضحايا التي إن لم تجد أحد تنتقم منه وتجلده ، راحت تنتقم من نفسها .فاطمة (صوفي) قادمة من مدينة مجهولة واظن أن علي بدر تعمد فعل هذا ، اذ كان يمكنه بكل بساطة أن يُصرح عن موطنها ولكنه اختار الرمزية حتى الحوارات كانت فصيحة و لا تمثل أي لهجة عامية ، واظن أنه اراد ان يرمز بها لمجتمعاتٍ صغيرة تعيش بيننا ، تلك المدينة المتشحة بالسواد ذات النساء المنقبات و الرجال المسلحين ليست ما سيخطر في بالك وانما هي تمثل مجتمعاً نعيش وسطه .الافكار الساذجة ، التشدد المميت والعقول المؤمنة بالوهم وبالحوريات العذراوات ، جميعها تسكن بيننا في عقول المحيطين بنا، نحن فقط نجهل ما يفكرون حتى تحين تلك اللحظة التي تنطلق فيها رغباتهم المكبوتة ونتساءل حينها كيف لم ننتبه لوجودهم؟!" كان علينا أن نكون كلنا كافرات ، ولا ندعها تموت وحدها".صوفي ارادت ان تكون كافرة كي تنتقم ، ربما تنتقم لتلك الشابة التي رُجمت ، او لوالدتها إلتي اهدرت عمرها تخشى أن تكون كافرة (بمنطقهم) فتزوجت مرتين دون أن تعرف معنى الشعور بالحب أو الأمان ، أو لعلها ارادت فقط أن تنتقم لنفسها هي التي كانت مضطرة ان تستر جسداً لا تمتلك مرآة لتراه. صوفي لم تكتف بهذا الانتقام بل كانت تريد أن تنتقم من زوجها الذي احبته وفجر نفسه لأجل سبعين حورية عذراء ، فقررت بعد هروبها لأوروبا أن تضاجع سبعين رجلاً علها بهذه الطريقة تداوي كرامتها وانوثتها المجروحة التي لم يأبه بها زوجها .كان من الملفت أن علي بدر لم يتعمق في مشهد اغتصاب صوفي من المُهرب ولم يتطرق لأثر هذا الموقف في نفسها وهذا يبدو غريباً كون الرواية زاخرة بالمشاهد الجريئة ، ولعله بتجاوزه هذه التفاصيل أراد أن ينقل فكرة أن الاغتصاب لم يغير الكثير من صوفي فهي سبق واغتصبت عشرات المرات بنظرات المتشددين ، او ربما لأنها لم تشعر يوماً بقيمة نفسها ، هي دائما كانت مجرد جسد ، جسد يجب أن يتلحف بالسواد ولا يصلح سوا للجنس ، ولهذا لم يكن اغتصابها سوى اضافة أخرى لقائمةٍ طويلة من النقم التي حصدتها لمجرد كونها انثى .لم اركز كثيراً على الإختلاف بين فاطمة وصوفي حتى وصلت لصفحة 169 ، 170 عندما قالت صوفي :(عزمتُ (دعوتُ) نفسي ، عملت نفسي) هنا تبدو اللغة ركيكة جداً ولا اعتقد أن روائي كعلي بدر قد اخطأ في الصياغة اظن أنه جعل صوفي تبدو حقاً كفتاة اوروبية طائشة ولهذا حتى حواراتها كانت مختلفة عن فاطمة التي كانت تبدو اكثر وعياً في تساؤلاتها .وهكذا تمر احداث الرواية ويبدو أنها تدور حول محور الإنتقام ..فوالد صوفي كان حاقدة على الحكومة فأنتقم منها بتفجير نفسه .وادريان حبيب صوفي كان ايضاً ضحية أخرى للانتقام ، هو قادم من عائلة مسيحية قُتلت في الحرب الأهلية اللبنانية على يد الميليشات الاسلامية وكان والده هو الناجي الوحيد منها ، ولأن والده لم يتمكن من أن يتابع حياته بكل بساطة استسلم للانتقام ولكن كما هو افلت من الموت ، افلتت روح طفلة صغيرة من يديه وصارت شبحاً يطارده حتى انتحر ، وزوجةً لأبنه الذي بحث عنها وتزوجها ليكفر عن ذنب والده !وكما يقول ‏تشاك بولانيك :"‏نحن أحرار في فعل ما نريد فقط بعد فقداننا كل شيء" صوفي اصبحت حرة بعد وفاة والدتها ، اكسبها موتها قوة فلم يعد هناك ما تخشى عليه ، هربت من الموت والمسلحين والتقت بهاربٍ مثلها ، غير أنه كان هارباً من جريمة والده .. ولكن كما قالت صوفي :" لا بد لنا من العودة إلى المكان الذي جئنا منه ، لا بد لنا من العودة إلى مواقعنا القديمة ، كنت اشعر في داخلي أن هذا الأمر الذي بيننا لن يستمر طويلاً. السعادة ، سعادتي أنا على الأخص ، لن تكون دائمة. فهي لم تكن، ولا مرة واحدة في حياتي دائمة".ملعونون نحن بماضينا ولا مفر لنا من هذه اللعنة وسنورثها من بعدنا اجيالاً واجيالا ما دمنا عاجزين عن التسامح والحب ، وما دمنا نؤمن بإن الإنتقام هو الحل الوحيد لترميم جروحنا .لأننا بكل بساطة " جئنا من الضجيج الأصم لعظام آبائنا الساكنة في قعر مقبرة ، من مدننا التي قهرتها السنون . من امتنا التي انجبتنا وافترستنا. اخترعتنا وخدعتنا".- قراءتي الثالثة لعلي بدر بعد (صخب ونساء وكاتب مغمور ، وحارس التبغ) قد لا تكون هذه افضل رواياته ولكنها بشكل عام لا بأس بها ، ربما كان الاسم تجاري ويوحي بمضمونٍ اقوى من هذا بكثير ولكنها اختصرت الكثير من الافكار وقدمت لمحات تاريخية لا بأس بها .