Suzuki Swift 2021 gets new engine, styling and tech upgrades

Suzuki is beginning a renewed assault on the UK market with the introduction of a facelifted version of its Swift supermini.

2022 Kia Stinger Gets More Power, Adds New 2.5T Engine

Kia's updated Stinger gains a new engine option and a bit more power for the optional V-6.

New Mercedes-Benz S-Class Won't Have Coupe or Cabriolet Models

The Mercedes-Benz S-class will no longer be available in coupe or cabriolet versions after 2021.

Volkswagen ID 3 1st Edition 2020 UK review

Can I be geeky and take a closer look?” asks a man charging his Nissan Leaf, no sooner than I’ve plugged the VW ID 3 into an Instavolt charger in Banbury.

Mazda MX-5 1.5 R-Sport 2020 UK review

Latest limited-run roadster distils the MX-5 experience to its purest form

Showing posts with label قصص جن. Show all posts
Showing posts with label قصص جن. Show all posts

هنا تسكن الأشباح

هنا

هنا تسكن الأشباح

 

هنا تسكن الأشباح

ذات ليلةُ من ليالي الشتاء كان الجو شديد البرودة يتنبأ عن حدوث برقٍ ورعد وربما سقوط أمطار في تلك اللية كانت تجلس بغُرفتها علي كُرسيُها المتأرجح وبجانبها فنجان القهوة المعتاد ،وبـيديها رواية هنا تجلس الاشباح فحقا فهي منذ صِغَرِها وهي مولعة بقصص الرعب.
وبينما هي غارقة في روايتها سمعت صوت البرق يتخبط في كلٍ مكان وكأن هناك حربُ قد إندلعت بخارج القصر ، وبدأ المطر يتساقط القطرة تلوي الاخري فإذا هي تترك روايتها فوق المنضدة المجاورة لها وتأخذ بفنجان القهوة لتنظر من شرفتها وتري الامطار وروعتها كم هي تزين حديقة قصرها حتي جذبها جمال هذا المنظر فألتقطت شالها المُلقي علي سريرها وألقت به علي كتِفيِها ونزلت إلي الحديقةُ كي تُعانق ذلك المطر وتلامسه بـيديها وهنا بدأت تتجول في حديقة القصر ، ورغم أن الجو كان قارص البرودة حقاً لكنها تناست كلٌ ذلك وهي تُداعب قطرات المطر بين يديها فَرِحَة بذلك وبينما هي تتجول بين اشجار الحديقة وورودها سمعت صوتٌ يأتي من شرفة غرفتها يقول  ” يلا يا سلمي ماما جهزت العشا ”  فرحت وقالت ” حاضر يابابا انا جاية ” .
وأخذت بكلِ براءة تودع المطر وتقول له ” أنا هطلع اكُل وانزلك تاني أوعي تمشي ..سلام يا صديقي ” وبالفعل عادت إلي القصر لتتناول العشاء مع والدها ووالدتها بسرعة حتي تعود إلي ذلك المطر الذي سمتهُ بصديقها .. وبينما تصعد سُلِم القصر توقفت فجأة،وتذكرت شئ قد شَل قدميها عن الحركة وجحظت بعينها وتذكرت أن والدها ووالدتها قد توفوا في حادثة منذ السنة الماضية ولا يوجد احد بالقصر غيرها !
أخذ قلبها يرتج فزعاً مما سمعته عندما كانت بالحديقة وأخذت تسأل نفسها. .. من بغرفتي؟! بابا؟!! .بس بابا مات
ماما؟!! بس ماما ماتت شٌلَ تفكيرها مثلما شُلت حركتها ولم تستطع النهوض إلي غرفتها فجلست ع سٌلِم القصر وضمت قدميها إلي صدرِها بين ازرعها فحاولت ان تطمئن نفسها وقالت : أنا مش سامعة صوت اكيد دي تهيأت يخربيت روايات الرعب اللي بقراها .
اطمئنت قليلا وقامت لتذهب إلي غرفتها  ثم فتحت باب الغرفة وهي تستعيذ بالله وبالفعل لم تجد أحداً. اغلقت الباب و هربت إلي سريرها قائلة : انا هنام احسن من الرعب اللي انا فيه دا ‘ ولم تغرق في نومها حتي سمعت صوت شئُ يقع ع الارض فنهضت من سريرها خائفة من ذلك الصوت  ثم نظرت ناحية سِتار الشرفة وتفاجأت بشئُ يلمع من ورائها !!
إنتفض قلبها فزعاً وأسرعت إلي باب الغرفة كي تخرج منها ، وإذا بها تفتح الباب حتي سمعت صوت قطتيها السوداء ياتي من الشرفة (مياووومياوو) أنارت مصباح الغرفة وتأكدت من أن القطة هي مصدر الشئ الذي كان يلمع خلف الستِار وأنها هي التي أوقعت بفنجان القهوة الذي تركته سلمي عالمنضدة منذ قليل.
بدأت سلمي تلتقط أنفااسها وقالت: الحمدلله يارب.. ونظرت إلي قطتها في نظرة غيظ وقالت :- -حرام عليكي ياشيخة خضتيني، وبدأت تُحدث نفسها وتقول: -“انا مش عارفة ايه الليلة اللي مش فايتة دي شكلي كدا مش هنام هنزل اقعد مع المطر احسن” وبالفعل فتحت دولابها والتقطت منه معطفاً طويل اسود اللون ثم أرتدته ونزلت لتتجول مرة اخري في حديقة القصر مع المطر الذي يعتبر صديقها هذه الليلة. وصلت إلي الحديقة وهنا توقفت لتتفاجأ بأن المكان جاف تماماً لا ماء به وكأنه لم يكن هناك امطار قد سقطت .
ارتعبت وانقبض قلبها وأخذت تسأل نفسها : “هو فين المطر؟! هي كمان مكانتش بتمطر؟!  هو في ايه؟! اية الليلة العجيبة دي ياربي دي اخرت اللي يقرا رعب تاني انا استاهل”  وبدأ تفكر هل تعود إلي غرفتها لتهرب من كل هذه التهيأت بالنوم؟! أم تبقي بالحديقة تستكمل ليلتها؟! وفي النهاية استقرت ع أنها تُكمِل ليلتها مع الورود والاشجار لعلها تكن ونيسها هذه الليلة، فخلعت المعطف الذي كانت ترتديه ووضعته ع مقعد بجوار مدخل القصر  وبدأت تتجول مرة اخرة لتتمتع بجمال هذا المنظر فبرغم برودة هذه الليلة حقاً إلا إنها دايماً تعشق جمال الطبيعة الخلاب خاصةً أن نسمات البرد كانت تعانقها فتبتسم .
وبدأت تتذكر أيام طفولتها في هذه الحديقة وتتذكر مداعبة والدها لها الذي كان لا يفارقها لحظة ، وأمها التي كانت لا ترفض لها طلب وبالاخص عندما كانت تقول لها (يلا يا ماما نلعب استغماية) فحقاً قلبها كان شديد التعلق بوالدتها
اخذت سلمي تتذكر كل هذا وذاك فحقاً كم هي مشتاقة اليهم..!واثناء هذة الذكريات والحنين إلي والديها لأحظت سلمي شئُ كالح السواد يشبه إنسان واقفا أمامها ومُعطي لها ظهره يقف عند المقعد المجاور لمدخل القصر…  فتندهش سلمي لذلك المنظر وتسأل نفسها: “”من هذا.””…؟!!  وأثناء ذلك الاندهاش الذي كانت عليه إذا بها تنظر إلي المقعد فتتفاجأ بأن  المعطف الذي تركته ع المقعد لم يكن موجوداً !
ثم أعادت النظر مرة أخري إلي هذا الشبح الواقف أمامها فدققت النظر إليه لتتفاجأ بأن الواقف امامها يرتدي مَعطفها الاسود فينقبض قلبها وتتسمر سلمي مكانها فهي لا تعلم من هذا…. .اهذا حقيقة؟!! ام خيال ؟!..صمتت قليلا تترقبه فلاحظت انه لا يتحرك فظنت بتفكيرها انه خيال، فقررت أن تقترب منه فحقاً سلمي معروفة بقوتها خاصةً بعد موت والدها ووالدتها أمامها بالحادث الذي تعرضوا له فهي لا تخشي شئ سوي الله  وقالت لنفسها :” اكيد دا خيال من خيالات ” وبالفعل اقتربت منه لتمسك بمعطفهاا فاذا بها تمد يدها ناحيته ليعطي لها وجهه فتفزع مبتعدة لتسقط ع الارض…
((فحقا وجهه كان مخيف للغاية ذات البشرة كالحة السواد وعينان بارزتان ذات لون ناصع البياض وبمنتصف عينه بقعة سوداء وله فم متسع للغاية به انياب تشبه انياب الاسد لكنها صغيرة، ووجه مليئ بالدماء فحقا هذا ليس من جنس البشر!!)).
اخذت سلمي تجمع قوتها لتنهض من الارض وتجري مسرعة لعلها تهرب من ذالك الشبح الذي يطاردتها فبدأت تجري ناحية الباب الداخلي للقصر هرباً منه، ولكنها قبل أن تدخل وقفت لتنظر هل يجري خلفها أم ماذا؟!  ولكنها لم تجده اخذت تنظر في جميع انحاء الحديقة ولكن لم تجد احدا اندهشت سلمي من ذلك الذي يحدث، فبرغم انها اطمئنت ان هذا الشبح غير موجود الإ ان عقلها يسال ما الذي رآته؟!…. فعزمت ع الدخول وصعدت السُلم حتي وصلت إلي غرفتها فاغلقت الباب خلفها وأنارت مصباح الغرفة وجلست ع سريرها تستعيذ بالله مما تراه وتسأل نفسها لماذا يحدث لها كل هذا ؟! وماذا ستفعل؟!!
وبينما هي تفكر إذا بنور الغرفة ينطفئ فتفزع سلمي من مكانها وتقوم لإنارته مرة اخري فاذا بأحدا يمسك بها من الخلف فتصرخ سلمي صرخة قد رجت انحاء القصر فيعود النور مرة اخري فتتفاجأ بأن الغرفة فارغة لا يوجد احد غيرها ..
ارتعبت سلمي من ذلك فبرغم قوتها وشجاعة قلبها الا أن كل ماتراه حقاً يجعل القلب يتوقف عن النبض. جلست المسكينة ع سريرها تبكي حتي سمعت صوت أذآن الفجر فأطمئنت وأحست أن الله يقول لها انا بجانبك فقامت سلمي لتتوضئ وتستنجد به……  وبالفعل توضئت وأدت صلاتها ودعت الله أن ينجيها مما فيه  ثم عادت إلي سريرها لعلها تنم هذة الليله قرأت المعوذتين ثم غرقت في نوم عميق .
حتي اسيقظت ع صوت آذان العصر فتحت عيناها لتري نور الله يشع من باب الشرفة فشكرت الله أنه نجاها من تلك الليلة المحزنة فقامت لتتوضئ لتؤدي صلاتها وبعد أن انتهت ،ذهبت إلي المطبخ أعَدَت لها فنجان قهوة وتناولت بعض قطع الكيك ثم جلست تفكر في شئ يفسر لها مالذي يحدث او شئ يوضح حقيقة هذا القصر، فأثناء تفكيرها تذكرت أن هناك غرفة في الطابق العلوي كان والدها يحذرها دائماً من دخول هذة الغرفة لسبب لا يعلمه ولا تعلمه!!
فقررت سلمي أن تصعد للطابق العلوي وتفتح هذة الغرفة فربما تجد دليل عما يحدث لها وبالفعل صعدت لذلك الطابق وبيدها مصباح لينير لها المكان فهي تعلم جيداً أن هذة الغرفة خالية من مصابيح الإنارة كما اخبرها والدها، وصلت للغرفة وفتحتها وبدأت توجه نور المصباح لجميع انحاء الغرفة لتتفاجأ سلمي بأن هذه الغرفة ذات طراز غريب يختلف عن باقي غرف القصر فيوجد ع جدرانها رسومات ع شكل اصابع يد ملطخة بالدماء وقد وضع بكل ركن من الاركان الاربعة دَميّة سوداء ذات شكل مخيف،وبالغرفة لا يوجد سوي مكتب من الطراز القديم، وقد غطت خيوط العنكبوت الكثير من جوانب الغرفة ارتعب سلمي من تلك الاشياء التي تراها، ثم اقتربت من المكتب وبدأت تفتح ادراجه حتي عثرت ع بعض الاوراق فاخذتها ثم احست ببعض الاصوات الغريبة فانقبض قلبها وعزمت ع الخروج فحقاً هذة الغرفة مخيفة للغاية.
فاذا بها تقترب من بابٍ الغرفة ليُغلق الباب في وجهها فجأةً فصرخت بكل ما أوتيت من قوة ثم سمعت صوت عالي يتردد في جميع انحاء القصر يقول:  ” القصر مسكووون ” ثم انفتح باب الغرفة ثانية ً فأسرعت سلمي للخروج وبيديها الاوراق التي عثرت عليها واذا بها تخرج من بابا الغرفة فتري  ذلك الشبح واقفاً امامها مرة اخري تصرخ سلمي لتسقط ع الارض فاقدة للوعي.
وبعد عدة ساعات تفيق سلمي فتجد نفسها ملقاه علي الارض لا تتذكر ما الذي حدث ثم تستعيد وعيها وتنهض لتري الاوراق بجانبها علي الارض ، فتتذكر ماحدث لها فينتفض قلبها وتفزع من مكانها وتنظر حولها فلم تجد احداً ، فقامت بجمع الاوراق واسرعت للنزول إلي الطابق السفلي واخذت تلتقط انفاسها وجلست ع أريكة بجوار السلم وبدات تقول ” القصر مسكون؟!  كنت حاسة إن في حاجة مش طبيعية. بس مش هسيب القصر غير لما اعرف السر امسكت بكوباً لترتشف منه بعض الماء ثم اخذت تفتح الاورق التي بيديها ، هذة الاوراق كانت متجمعة ولها غلاف مكتوبُ عليه:-  الاب القاتل فتتعجب سلمي لهذا الاسم!!  فبدأت تقرأ مابداخل تلك الاوراق .

فتري فالصفحة الاولي مكتوب( عذراً عائلتي فأنتم تستحقون الموت) تندهش سلمي رعباً مما تقرأه ليجذبها ذلك العنون لمعرفة ما ورأه …فتقرأ في بعض الصفحات لتجد مكتوبُ به ( أنا عادل توفيق الوكيل.، صاحب قصر عائلة الوكيل، ولدي ثلاثة اولاد (أحمد) و (وليد) و ( طاهر) ، وأبنة واحدة( حبيبة)  كان احمد هو أبني الاكبر فقد سافر إلي احد الدول الاجنبية ليكمل دراسته ومنذ أن سافر انقطعت اخباره فاصبحت لم اعلم عنه شئ، اما وليد فكان في المرحلة الاولي من التعليم الثانوي وطاهر كان فالصف الرابع الابتدائي وحبيبة كانت فالثاني الاعدادي.  وكان لدي زوجة حقاً كنت احبها ومازلت ولكن ذات يومٍ اكتشفت انها تخونني مع اعز صديق لي فغلي الدم في عروقي حتي عزمت علي الانتقام منهم رداً علي خيانتهم لي، وبالفعل قتلتهم وقمت بدفنهم في حديقة قصري، ثم بعد مافعلته اصبحت لا اشتهي الحياه فتمنيت الموت كثيرا ولكن كنت أخشي ع ابنائي من ظلم الحياة فهم في مُقتَبل العمر ولكن من سيرعاهم؟! من سيحافظ عليهم؟! فشُل تفكيري واصابتني حالة من الجنون .
حتى عقدت الامر علي أن اقتلهم وبالفعل قتلتهم وقمت بدفنهم بجانب والدتهم حتي يتونسوا بها، فهم حقاً يستحقون الموت.ولا يستحقوا ان يعيشوا في مجتمع تأتي منه الخيانة من اقرب من عاشوا بقلوبنا فماتت عائلتي جميعاً ولم يتبقي غيري لكن من يقرأ هذه الاوراق لا يبحث عني ف بعد جريمتي هذا سأبيع هذا القصر و سأقتل نفسي لانني لا استطيع العيش فأنا ايضاً استحق الموت) .
جحظت عينها مما قرأت وهنا تسأل سلمي نفسها؟!  –هي الحاجات اللي بشوفها دي حقيقة؟! والقصر مسكون فعلا بسبب الناس المدفونة فيه ؟! ولا كل دا بسبب العيشة اللي عيشاها وحدي دي وخلتني اتخيل حاجات ممكن متكونش موجودة اساسا ..  ظلت سلمي علي هذا الحال تفكر فيما حدث، وماذا ستفعل هل ستبقي بالقصر ام تتركه، حتي عزمت الامر في النهاية علي أنها ستترك القصر بلا رجعة وتعود إلي جدها الذي حاول اكثر من مرة اجبارها ع العيش معه لانه كان يخشي عليها من العيش بمفردها، ولكنها رفضت أن تترك المكان الذي عاشت به .

ولكن الامر الآن يختلف فهي لم تعد تتحمل كل مايحدث لها بالقصر.. فحقاً الوحدة كادت أن تقتلها وبالفعل قررت أن تذهب إلي جدها في ذلك الوقت فقامت بجمع اشيائها كي تترك هذا القصر اللعين  ثم اخذت حقيبتها وخرجت من باب القصر كان الوقت قد تأخر ولا يوجد أحداً علي الطريق وكان الجو كالح السواد ولا يوجد اعمدة إنارة تنير طريقها، فقررت أن تعود إلي القصر تقضي تلك الليلة إلي أن يأتي الصباح.
وبالفعل عادت سلمي مرة أخري ونَسيت بوابة القصر مفتوحة، واذا بها تدخل من الباب الداخلي للقصر فيغلق الباب من خلفها تماما وتري كل ابواب الغرف تفتح وتغلق وشعرت بأن ارجاء القصر تهتز وكأن هناك زلزال قد حدث، فتسقط الاشياء علي الارض فتصرخ سلمي وتطرق بيديها علي باب القصر كي تجد احدا ينجدها ولكن استمرت في الصراخ واذا بها تجد أمامها ذلك الشبح الذي تراه كل مرة يقترب منها ويمد زراعيه ناحية رقبتها فينقطع صوت سلمي عن الصراخ وتسقط ع الارض فاقدة للوعي حتي حل صباح يوم جديد وسلمي مازالت ملقاه علي الارض ماتت سلمي رعبا بما حدث الليلة الماضية أم ماذا؟! .
في ذلك الوقت كان خارج القصر قد آتى شاباً يقرب الثلاثين من عمره يترجل من سيارته أمام القصر فينظر إلي بوابة القصر ليراها مفتوحة ولكن لا يوجد بها احد ، فيدخل إلي حديقة القصر ويتمعن في جمالها وينظر لها بدقةوكأنه يتذكر شئ، حتي وصل إلي الباب الداخلي للقصر ليراه ايضاً مفتوحاً فيتعجب من ذلك!!  ثم دخل و اخذ ينادي بابا!!! ..ماما.. يا وليد… يا طاهر.. حبيبة أنتوا فين…؟! ولكن بلا جدوة….  واذا بِه ينظر فيجد سلمي ملقاه علي الارض.، فتعجب!!
اقترب منها كي يُفيقها حتي يعرف من تكون وما الذي يحدث ؟!! وبالفعل فاقت سلمي ونظرت إليه ففزعت ووضعت يداها ع وجهها وصرخت. !! انت مييين؟!! لااااااا مش عاوزة اموووت ابعد عني متقتلنيش.. انت مش انسان انت من الاشباح اللي عايشين فالقصر وعاوز تقتلني فأبتعد عنها قليلا كي تطمئن وحدثها : متخافيش انا بني آدم زيك واسمي احمد ولو في حد عاوز يقتلك انا هنقذك منه متخافيش،  سمعت سلمي هذه الكلمات انتفض قلبها اطمئنان لما سمعت ثم ابعدت يداها عن وجهها ونظرت إليه وتأكدت انه بشر مثلها وليس الشبح الذي كانت تراه كل مرة فنظرت له وقالت بصوتٍ خائف صوتٌ يمزق القلب :  ممكن تنقذني من هنا،  احس احمد انها تعاني حقاً لكنه لا يعلم ما كانت تمر به فقال لها :   متخافيش هنقذك بس من مين؟!
أطمئنت سلمي وبدأت تحكي له ما كانت تراه وما حدث لها ، إلي ان قالت وهي تتحدث :- القصر دا بتاع واحد اسمه عادل توفيق الوكيل وقتل زوجته واولاده ودفنهم هنا،  فتعجب احمد مما سمعه من سلمي فقالت بصوتٌ يائس :- انا عارفة انك مش هتصدقني وهتقول اني مجنونة  ثم أكملت وهي تشير بيديها إلي الورق الموضوع ع المنضدة : بس الورق دا في كل حاجة،  أتطلع أحمد علي الاورق وعرف حقيقة هلاك عائلت حزن حزناً شديداً ع ما حدث لهم وموتهم بهذه الطريقة وندم ع انقطاعه عنهم وبدأت الدموع تتناثر من عيناه لأحظته سلمي فقالت :انت بتعيط ليه ؟  مسح أحمد دموعه ثم قال لها: أنا أحمد عادل توفيق الوكيل واللي ماتوا دول عيلتي  نظرت له بعينٍ دامعه فعلمت أنه هو ايضاً أصبح وحيداً مثلها فهي قد جربت ألم الوحدة وقسوتها وكم عانت منها نظر لها بابتسامة ثم قال :” القصر دا ملكك هتسبيه وهتروحي فين ؟!! ” قالت :” لا انا مستحيل اعيش هنا تاني وديني عند جدي، مليش غيره ”  وبالفعل وافق احمد علي طلبها و اخذها وذهب بها إلي جدها وعاشت معه كي تنال جزءً من الأمان الذي حُرمت منه سنوات .
وبعد مرور 3سنوات تزوج أحمد وسلمي ، وعوضَ كلٍ منهما الاخر عما ذاقه من ألم.. كأن أحمد دائماً بجانبها، يطمئنها مما كانت تراه كل ليلة من كوابيس….  وكان يشعر دائماً أن سلمي تحن لذلك المكان الذي عاشت به اغلب طفولتها ( القصر) ولكن يعلم ان هذا المكان اصبح مصدر خوفها الوحيد ، فحاول أحمد أن يحول ذلك المكان بكل ما كان به إلي مكان آمن.
وبالفعل استطاع  وفي يومٍ من الأيام وبالتحديد يوم الذكري الأولي من زواجهم قرر أحمد أن يفاجئها، ففي ذلك اليوم عاد أحمد من عمله ، فدخل ليري سلمي ع سجادة الصلاة تدعو وتحمد الله انه رزقها به  ، استمع أحمد لتلك الدعوات وابتسم .ثم انتظر إلي ان انتهت فاقترب منها وقال :-” جهزي نفسك بسرعة عندنا مشوار ” سلمي :- أين ؟!  أحمد :- إجهزي بس ساعة وهتعرفي  وبالفعل استعدت سلمي فأخذها بسيارته  وفي السيارة طلب منها أن تربط شالها علي عيناها فتستغرب سلمي ولكن نفذت ما طلبه منها إلي ان وصلا إلي ذلك المكان  انزلها من السيارة وامسك بيديها ثم قام بفك الشال عن عيناها فإذا بسلمي تتفاجأ امامها بمسجد غاية في الجمال وعلي مساحة كبيرة من الارض، ثم نظرت حولها لتتذكر ذلك المكان فهي تعرفه جيدا  فالبفعل هذا المسجد قد أقامه أحمد مكان القصر حتي يحول ذلك القصر المخيف إلي مكان آمن تستطيع سلمي المجيئ إليه دون خوف.
فرحت سلمي بما فعله أحمد وشعرت بأنه الوحيد الذي يعبر بها إلي بر الأمان .. واصبح ذلك المكان هو الذي تطمئن به ويطمئن قلبها له بعد أن كان مصدر الهلع بالنسبة لها، فأخذت سلمي تترد عليه من الحين إلي الاخر..وهنا تُسَطر سلمي أخر كلماتها في مذكراتها التي أسمتها “سلمي من الضعف إلي الامان ” وتقول (زوجي هو الأمان بعد الله )  ثم تكتب في النهاية .. لأ تستهينوا بوحدَتَكُم فالوحدة تقتل القلب .
للكاتبة : فاطمة رجب



 

قصر البارون - القصر الذي لا تتركة الاشباح

هنا

قصة قصر البارون الحقيقية

 

قصر البارون - كاملة القصر الذي لا تتركة الاشباح

في نهاية القرن التاسع عشر جاء علي متن سفينة قادمة من الهند المليونير البلجيكي ” إدوارد إمبان ” الذي كان يحمل لقب البارون حيث منحه له ملك فرنسا تقديراً علي جهودة في إنشاء مترو باريس، حيث كان يعمل مهندساً مميزاً في عمله .. كان البارون محباً للسفر والترحال فسقط في غرام الشرق وعشق الهند وعاش فيها سنوات طويلة، كما قرأ كثيراً عن الاساطير القديمة ومن هنا جاء قراره بالبحث عن مكان تاريخي أقدم ليزوره فلم يجد سوي مهد الحضارات القديمه مصر، وصل البارون إلي القاهرة وعشقها لدرجة الجنون، واتخذ قراراً بالبقاء في مصر حتي وفاته، وكتب في وصيته أن يدفن في تراب مصر حتي إن مات خارجها .


بحث البارون عن مقر يقيم به داخل القاهرة، وقع اختيار البارون علي مكان في الصحراء يتمتع بصفاء الجو والهواء، ومن ثم عكف علي دراسة الطراز المعماري الذي سيقيم به منزله في هذا المكان، فقرر أن يقيم قصر لا مثيل له في الدنيا بأسرها .. قام البارون امبان بشراء تصميم غاية في الروعه من الفنان الرسمي الكسندر مارسيل، كان يجمع بين العمارة الاوروبيه والهندية، ثم سلم التصميم لمجموعة من المهندسيين الايطاليين ليبدؤا في اقامة القصر علي ربوة عالية حددها لهم في صحراء القاهرة .
بعد خمس سنوات خرجت التحفة الفنية الي النور، قصر فخم جداً شرفاته مزينه بتماثيل مرمرية على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات .. اللافت في الأمر ان القصر تم انشاؤه بحيث لا تغيب عنه الشمس ابداً، ومعظم الاقاويل قد أكدت ان قصر البارون هو بيت رعب حقيقي، حيث يتم سماع اصوات تحريك اثاث القصر بين حجراته عند منتصف الليل، وتضئ فيه اضواء فجأة في الساحة الخلفية وتنطفئ كذلك فجأة، وصرح بواب إحدي العمارات المواجهة للقصر أن الاشباح لا تظهر في هذا القصر الا ليلاً، وهي لا تتيح الفرصة لأي شخص أى يظل داخل هذا القصر مهما كان الثمن .
ومما يؤكد وجود اشباح في ذلك القصر، ان في عام 1982 شاهد العديد من الماره دخاناً ينبعث من الغرفة الرئيسية بالقصر ثم دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر، ليظهر وهج نيران واضح ما لبث أن انطفئ وحده بعد ذلك دون تدخل أحد، وربما كان السبب وراء كل هذا الغموض والرعب المحيط بالقصر هو الغرفة المسحورة التي منع البارون إمبان جميع الاشخاص من دخولها حتي ابنته واخته البارونه هيلانه، وهي الغرفة الوردية في بدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته.
وما زاد القصر غموضاً ورعباً هو مقتل اخت البارون بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية حينما كان البارون يدور ببرج القصر ناحية الجنوب، وهنا توقفت القاعدة عن الدوران بعدما هب البارون لاستطلاع صوت صرخات اخته، وهذه كانت الشرارة الاولي لانطلاق قصص الجن والاشباح التي تخرج من غرفة اخت البارون الي غرفة الشخصية .
حيث اشارت القصص أن روح البارونه هيلانه غضبت بسبب تأخر البارون في انقاذها، وعطلت دوران تروس البرج الدائر التي لم تدر منذ ذلك الحين وحتي وفاة البارون نفسه عام 1928، وتحكي الاقاويل أن هناك اصوات تصدر من القصر ليلاً، لصراخ البارون واخته، ويحكي الناس أن البارون قد حاول تحضير روح اخته للاعتذار منها عن عدم قدرته علي انقاذها بعد سقوطها من غرفتها، إلا أن روحها لم تقبل الاعتذار وهو الذي ادخلة في حالة الاكتئاب التي ادت في النهاية إلي وفاته .
وقد تم تصوير العديد من مشاهد اللاعب المخيفة من افلام مصاصي الدماء والكونت دراكولا، الامر الذي يؤكد أن اسطورة قصر البارون لم تقتصر علي المصريين فقط وإنما امتدت الي العالم .

 

قصة اختفاء الفتاة

هنا

اختفاء الفتاة في ظروف غامضة

 

فتاة عشقها جني، احداث القصة تدور في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية حيث كانت الفتاة المسكينة تعيش مع والدها العجوز التي كانت تقوم علي رعايته، وفي يوم من الايام عشقها أحد ابناء الجن ولاحقها حتي لبسها فتحولت حياتها إلي جحيم، حيث كانت ترى الكثير من الكوابيس في نومها وتري ان هناك جني يعاشرها ويعتدى عليها خلال ذلك، وبعد مرور فترة طويلة بدأ الشيب يظهر عليها بشكل عجيب، فشعر والدها أن هناك أمر عجيب بها أو أنها ممسوسة، فاستدعي احد رجال الدين حتي يقرأ عليها القرآن، وحضر الرجل بالفعل وبدأ التلاوة، وقد حدث بالفعل ما توقعه الأب ولكنه كان يحاول تكذيبة إلي آخر لحظة .

ما إن سمعت الفتاة القرآن حتي بدأت تصرخ وأصابعها صرعشديد وأخذ الجن ينطق علي لسانها ويرسل التهديد والوعيد إلي كل من يحاول الاقتراب منها، وقبل أن يختفي قال سأذهب الآن ولكنني سأعود من اجلها، حتي انتقم منكم جميعاً .. وفي هذه الليلة نامت الفتاة المسكينة وحيدة في غرفتها وعند منتصف الليل بدأ ابواب وشبابيك الغرفة من حولها ترتج بشدة والستائر تتساقط من حولها وفجأة اختفت الفتاة فقد اختطفها الجني وهرب بها إلي جبال حائل .
بعد مرور يومين علي هذه الحادثة مر أحد رجال الامن قدراً من هذا الطريق فرأي فتاة تسقط من أعلي الجبل، أسرع إليها فأخذت تقول له بصوت ضعيف ونظرات ملهوفة : ماء ماء .. ثم اختفت فجأة، وقد ذكر رجل الأمن بعد ذلك أنه تعجب كثيراً من سقوط الفتاة من أعلي الجبل ومن أنها تطلب الماء وقد بدا عليها أنه قد تم اعتصابها بشدة، فكانت جميل ملابسها ممزقة .
وبعد إنتشار هذه القصة أوصي أمير حائل بجائزة اربعة ملايين ريال سعودي لمن يعثر علي هذه الفتاة، إلا أن أحداُ لم يجد لها أى أثر حتي يومنا هذا .

قصة الوصفة الشيطانية

هنا

قصة الوصفة الشيطانية

 

تحكي فتاة قصتها قائلة : جاءني في يوم من الايام إحد الإخوة في المسجد وطلب مني ان أقرأ بعض الآيات من القرآن الكريم علي أخته المصابة بمس من الجن حفظكم الله، وذلك بعد أن أخبرني قصتها المخيفة كاملة، فقد تزوجت أخته منذ عامين ولم تنجب حتي الآن، وفي يوم ذهبت لزيارة إحدي جاراتها فنصحتها أن تذهب إلي أحد المعالجين بالسحر، ترددت الأخت كثيراً في البداية إلا أنها تحت الضغط والرغبة الشديدة في الإنجاب استمعت إلي حديثتها وذهبت إلي أحد المشعوذين في المنطقة وهناك أعطاها هذا المشغوذ عود من البخور وأخبرها أنه يجب عليها أن تتبخر به داخل الحمام وإلا فإنها لن تنجب أبداً مدي حياتها .

عادت الزوجة المسكينة إلي المنزل وبدأت علي الفور في تنفيذ هذه الوصفة الشيطانية التي أخبرها بها المشعوذ دون أن تخبر زوجها، وبعد مرور عدة أسابيع شعرت الفتاة بتغيير عجيب في معالم شخصيتها، ضيق في الصدر بشكل دائم وتوتر في الأعصاب وغضب وفزع دون أى مبرر، واضطراب عند سماع صوت الاذان أو القرآن، حتي أنها لم تعد تستطع أن تقرأ شيئاً من القرآن في صلاتها، ثم بدأت تدخل في شجار وخلاف دائم مع زوجها لأتفة الأسباب فتحول البيت إلي نار لا تطاق .
ذهبت الفتاة إلي بنت أهلها وهي في حالة شديدة من الحزن والهم والكآبة علي غير عادتها، فبدا اخيها يلح عليها بالسؤال عن حالها وعن سر هذه الكآبة والحزن الذي يغطي وجهها، فأخبرته الفتاة عما حدث معها وعن الوصفة المشئومة التي جلبت الخراب إلي بيتها، فأخذ الشاب يقرأ عليها آيات من سورة البقرة، وما إن وصل إلي آية الكرسي حتي لاحظ إضطراب في اخته وحركة يديها بإستمرا، ثم بدأت تطلب منه أن يتوقف عن القراءة وصوتها يتحول إلي صوت غريب لا يعرفه، وهنا توقف الشاب عن سرد قصة أخته قائلاً : ولهذا أتيت إليك يا أختي حتي تذهبي معي للقراءة علي أختي، فأشرت عليه ان يذهب إلي أحد المشايخ الثقاة الذين لهم خبرة في هذا الموضوع .
وبالفعل ذهب الشاب مع أخته إلي الشيخ الذي كان يعالج بالقرآن الكريم فقط، وقد إكتشف الشيخ ان هذه الوصفة الشيطانية التي فعلتها الزوجة من البداية تجلب لها الجن العاشق حفظكم الله، والذي حاول تخريب علاقتها مع زوجها لانه عشقها ويريد أن يأخذها معه تحت الأرض، وكثيراً ما سمعنا عن اختفاء الفتيات بدون سبب وعدم العثور عليهن بعد ذلك بأي طريقة .. وبدأت الزوجة رحلة العلاج مع هذا الشيخ حتي تعافت تماماً وعادت علاقتها الطبيعية مع زوجها .
وقد قررت الفتاة ان تنشر هذه القصة حتي تتعظ منها كل امرأة ولا تستعين أبداً بهؤلاء الدجالين والمشعوذين الذين يكون هدفهم في المقام الاول والأخير الربح المادي ، وكثيراً ما يتسببون في أضرار مؤذية جداً قد تدمر حياة الآخرين إلي الأبد .

رحلة إلي عالم الجن

هنا

رحلة إلي عالم الجن

 

 

كان هناك شاب في العشرينات من عمره، وفي ليلة من الليالي ذهب مع رفاقة إلي شاطئ البحر، حيث كانت هذه عادتهم في نهاية كل اسبوع، ولأن الجو كان بارد جداً، فقد قرر الشباب أن يتمشوا علي الشاطئ بدلاً من السباحة، وبينما كان الشاب يسير مع اصدقائة، رأي حيوان ظن أنه أرنب، فبدأ يجري وراءة يحاول الامساك به، واصدقائة يضحكون ويطلبون منه الرجوع لأنه مهما فعل لن يستطيع الامساك به .. لم يفهم الشاب في البداية وظل يجري وراء الحيوان حتي يثبت لهم أنه يمكنه الامساك به، ركض الحيوان إلي مكان منعزل وفجأة توقف واستدار وإذا به كائن يشبه الكلب ولكن أكبر واشرس بكثير وعينيه تضئ بإنعكاس ولون مخيف للغاية .

حبس الشاب انفاسه من الخوف وبدأ يلقي الحجارة علي هذا الكائن المخلف، ولكنه لم يخف أو يهرب، فما كان من الشاب إلا أن تراجع علي الفور و عاد مسرعاً إلي اصدقاءة .. وبعد قليل رأي شاب من نفسه وسيم جداً يقترب منه وفي يده مضربين للعبة التنس، لم ينطق الشاب وإنما اعطاه فقط المضرب وبدأ الاثنان يلعبان معاً، كان بارعاً جداً حتي أن صاحبنا لم يستطع أن يهزمة أو ياخذ منه نقطة واحدة طوال مدة لعبهما .
وبعد قليل جاء اصدقائة وهم يضحكون بشدة، استغرب الشاب من ضحك رفاقة وسألهم لماذا تضحكون، فقالو له : الله يشفيك يا حبيبي، لقد جن جنونك بحق، منذ قليل كنت تلحق بحيوان وتريد الامساك به، والآن تمسك حذاء قديم وتضرب الهواء .. تعجب الشاب لكلام رفاقه، نظر إلي يده فوجد نفسه بالفعل ممسك بحذاء قديم، التفت حوله فوجد الشاب الذي كان يلعب معه ليس له أى اثر، لقد اختفي تماما وكأنه تبخر .
استأذن الشاب وعاد مبكراً إلي منزله وظل طوال ليلته يفكر فيما رأي وما حدث له، ولم يتجرأ علي الذهب إلي شاطئ البحر ابداً، ولم يقترب حتي من ذلك المكان مرة أخري، وحتي الآن هو لم يعرف تفسير لما حدث ولم يعرف مع من كان يلعب، لأنه متأكد أنه لم يكن يتخيل، فقد أمسك المضرب من يد الفتي بالفعل وامسك بالكرة وضربها وارتدت إليه طوال مدة اللعب، فمع من كان يلعب ؟ الله اعلم .

قصة ما وراء الطبيعة

هنا
ما وراء الطبيعة



ذات يوم كان هناك شاب يدعي أحمد يقضي سهرته مع شقيقته وزوجها وأبنائهما في ثاني ليالي العيد، كان الوقت قد تأخر كثيراً وكانت هذه الليلة شديدة البرودة والسماء ملبدة بالغيوم وعلي وشك ان يهطل مطر غزير، فأصر أحمد علي اخته وزوجها أن يبيتا هذه الليلة في المنزل ولكنهما رفضا وتحججا بأن ليس معهما ثياب للأولاد ليناما بها هذه الليلة، وهكذا اضطرت الاخت وزوجها أن يتجها مسرعين إلي سيارتهما عائدين الي المنزل، وقد كان المنزل بعيد جداً، ويحتاج الي ما يقارب الساعتين للوصول اليه .

في الطريق ارتفعت درجة حرارة السيارة بشكل غريب ومفاجئ علي الرغم من برودة الجو حولها، حتي كادت ان تتلف بسبب عدم وجود مياة في المبرد، بحث الزوج عن أى شخص يساعدهما فلم يجد سوي محلاً تجارياً واحداً فاتحاً ابوابه في هذا الوقت من الليل، فاقترب منه سيراً علي قدميه ودخل المحل فلم يجد سوي رجل هندي جالساً متجهاً بوجهه الي الحائط، فطلب الزوج منه المساعدة وأن اعطيه زجاجة مياة بسرعة، فأدار له الهندي وجهه، وما إن رآه الزوج حتي تسمر في مكانه غير قادر علي الحراك، فقد كان هذا الرجل بعين واحده، إنتابت الرجل حالة من الهستيرية والخوف الشديد، انطلق مسرعاً إلي السيارة وادرك المحرك رغم حرارته وانطلق مثل الصاروخ نحو بيته، وسط زهول زوجته واسئلتها التي لا تتوقف، ولكنه كان غير قادر علي النطق بكلمة واحدة .
وفي اليوم التالي عاد الرجل ليري المحل مغلقاً فأخذ يسأل بعض الجيران الموجودين في المنطقه عن ذلك المحل أو الرجل الهندي الموجود به، فأخبره الجميع أن ذلك الهندي قد مات قبل سنتين، ومن وقتها وكل من يستأجر هذا المحل يجد في أشياء غريبة ومخيفة ويترك بعد بضعة ايام قائلين أنه مسكون .


المنزل المسكون -

هنا
منزل يسكنه جنّ وعفاريت
 
 
اثارت حالة المنزل الذي يسكنه الجن والعفاريت العديد من الأسئلة والارتباك وذلك بعد أن بثت احدى القنوات حلقة عنه في برنامج صبايا الخير، في مايو عام 2009، حيث روى صاحب المنزل قصتهم قائلاً انه من مواليد 1987 وعندما كان في السابعة من عمره اشترى والده ذالك البيت ، حسب قوله، أكمل الرجل قصته : في بداية عيشهم في ذالك المنزل كانت هناك بعض الحوادث الغريبة وغير المنطقية منذ سنة ونصف، حيث اندلع اكثر من حريق في المنزل فجأة ودون  سبب، وكنت أطفئ النار بمفردي، يضيف الرجل : ابنتي الصغيرة قالت لي انها رات ذات يوم رجل، وامرأة، وشاب دون رأس لا تعرفهم يحملونها قسراً ويتجهون الي الطابق السفلي وهناك وقع لها اغماءة وبدأت تكلم اناس غير موجودين .

وأوضح المتصل أنه جلب أكثر من شيخ إلى البيت لقراءة القرآن وعمل رقية لها لتحصين المنزل من الشياطين ولكن لا أحد يستطيع أن يحل هذه المشكلة، ومازالت الحرائق تندلع في المنزل بدون اي سبب وانطفأت فجأة، وواصل الرجل حديثه انه من شدة خوفه لا ينام كل يوم حتى الفجر، وذات يوم فوجئ بنار تشتعل بجانب رأس احدي أثناء خلال نومها ، وكادت ان تحرقها لولا تدخله في الوقت المناسب .

يضيف الرجل انه ذهب بصحبة زوجته وبناته الي دار الافتاء، وعرض عليهم هذه المشكلة، بعدها ذهب الي الازهر بعدها الى الحسين ولم يتوصل الى حل نهائي لهذه المشكلة، وتحدثت زوجة المتصل مع ريهام سعيد قائلة انها من فترة ليست بعيدة كانت ممسوسة من الجن ولكنه خرج من جسدها، وقالت المراة إنها شاهدت نيران وحرائق تشتعل فجأة، وتشاهد اشخاص يتجولون في المنزل وبعض الاشياء تتحرك بمفردها وأواني الطهي تطير في المنزل من تلقاء نفسها، وفي الصباح لا تجد اي اثر لما راته بالليل،  تضيف الزوجة انها رأت أشخاصا لا تعرفهم يقولون لها أن عليها مغادرة المنزل هي واسرتها وإلا فلن يكونوا قادرين على المغادرة وسوف يقتلون جميعاً .
المنزل المسكون

انتقلت بصحبة عائلتي الصغيرة إلي بيت جديد وكان  في منطقة جديدة في مدينتنا، كانت شبه خالية من السكان، لقد نال البيت الجديد اعجابي فهو كبير وواسع وجميل أحببته من اول نظرة، لقد كنت في غاية السعادة لإنتقالي إليه، في الليلة الأولي كنت مستلقيا علي سريري، فجأة احسست بثقل علي الطرف الاخر من سريري، كما لو كان شخص ما جلس عليه،وفتحت عيني وتخيلت أن ابنتي الكبرى هي التي جاءت للجلوس بجاني مثل المعتاد، ولكنني لم أجد أحداً .

اغمضت عيناي وحاولت ان انام وقولت في نفسي : لعلي تخيلت ذلك، وهكذا قضيت اليوم الاولي، ولكن الحادثة تكررت معي في اليوم الثاني ايضا وفي كل ليلة نفس الشيء، حتى اصبحت اشك في الأمر أن هناك من ينام بجانبي، وأشعر كأن هناك أنفاس دافئة تطاردني أينما حليت، اصبح الامر يتطور يوما بعد يوم فلاحظت أن ابنتي الرضيع تحدق في سقف البيت وتحول عينيها يميناً ويساراً وتشير بيديها كما لو انها تنظر الى شيء ما وتتابعه بعينيها ، علي الرغم من أن غرفتي فارغة تماماً .

لذلك بدأت أشعر أن هذا البيت محاط ببعض الغموض، وبعد فترة قصيرة جاء أحد أقاربي لزيارتي وكانت خالتي،  وبمجرد دخلوها البيت قالت لي أن هذا المنزل غريب و مخيف وغير مريح ، وقد شعرت انه مسكون من قبل الجن، انتفضت رعباً من الفكرة ولكن حاولت نسيانها، وواصلت الحديث مع خالتي ولكن فوجئت بسؤالها عن الطفل الذي يلعب مع ابنتي في غرفتها، فقلت لها وانا مندهشة عن اي طفل تتحدثين ؟ أنا ليس لدي سوي ابنتين إحداهما رضيعة والاخرى كبيرة ، فقالت لي أنها رأت ولدا صغيرا يقف على احدى نوافذ غرفتي المطلة علي الشارع أثناء دخولها للمنزل !
 

رجل تفاجئ أن زوجته متزوجه من جني

هنا

قصص زواج الجن من الانس رجل تفاجئ أن زوجته متزوجه من جني يدعي كنجور

 

هذه القصة التي سوف نرويها لكم الآن حقيقة وأحداثها مثبتة بالتفصيل في ملف القضية رقم 1485لسنة2017 ، وسطور الملف تحكى اغرب محضر شرطة سجله زوج ضد زوجته، الزوجة هي شابه جامعية مثقفه تدعي نهال، بدأت بينها وبين زوجها مشاجرات عنيفة بدون اسباب واضحة، ومع مرور الوقت بدأت تتصاعد اتهامات من الزوج لنهال أنها علي علاقه مع شخص آخر، والغريب أن نهال لم تنكر هذه التهمة بل اعترفت لزوجها ببساطة وبرود عجيب أنها بالفعل علي علاقة بشخص آخر، ولكنه ليس انسان وإنما هو جني اسمه كنجور وإنها حامل منه وأنه يحبها بشده ويغار عليها وانها تحبه هي ايضاً .


وقف الزوج مذهولاً بعد أن استمع الي القنبلة التي القتها زوجته في وجهه، جرجر أقدامه بصعوبة إلى منزل شقيق زوجته ، وهناك قص لأهل زوجته ماحكته نهال له، سيطر الذهول والدهشة علي الجميع، واولهم شقيق نهال، الذي بادر بالاتصال مع بعض هؤلاء المعروفين بالتعامل مع الجن والعلاج بالقرآن، ولكن نهال كانت تقاوم بشراسة، وتؤكد أنها تحب كنجور وسوف تتزوج منه وانها لا تستطيع ان تعيش بدونه، وشفعت كلماتها بطلب الطلاق من زوجها الذي بادر من جانبه ، بالذهاب إلى قسم الشرطة ، حيث سجل في محضر رسمى شكوى ضد زوجته وحبيبها كنجور بعدها حاول الأهل والأصدقاء والمعارف الوساطة بين الزوجين بدون جدوى ، وإزاء إصرار نهال على الطلاق لم يجد الزوج حلا سوى أن يطلقها بالفعل بعد أن تنازلت له عن كافة حقوقها .

المنزل لا يتسع للجميع..قصة رعب مخيفة

هنا
المنزل لا يتسع للجميع..قصة رعب مخيفة



ذات يوم استأجر رجل منزلاً علي اطراف الغاية وكان هذا المنزل مهجور منذ فترة طويلة لم يسكن فيه احد، ثم قام صاحبه باعادة صيانة وطلائة من جديد وتغيير ديكوره ثم عرضة للإيجار، فجاء هذا الرجل واستأجره، يحكي هذا الرجل قصته الرهيبة قائلاً : نقلت أمتعتي إلي هذا المنزل وقضيت فيه أول ليلة مع زوجتي و اطفالي، كانت ليلة هادئة وجميلة، ومرت عدة ايام حتي استقرينا في هذا المنزل، كنت سعيد جداً بهذا المنزل المطل علي منظر اطراف الغابة المدهشة واطفالي سعيدين للغاية بالحديقة الصغيرة الملحقة بالمنزل والتي يقضون فيها النهار يلعبون ويمرحون .




كنت أذهب إلي العمل صباحاً وآتي في المساء وأنام مبكراً لمواصلة العمل في اليوم التالي، ولكن زوجتي كانت تحب كثيراً السهر امام التلفاز، وبعد مرور أسبوع جاءت إلي فراشي وهي تركض والخوف يملأ عينيها قائلة أن هناك أمر عجيب في هذا المنزل، فسألتها وما هو اخبرتني أنها كل ليلة تسمع ضجة في الممر المؤدي إلي المطبخ وفي بعض الاحيان تسمع صوت صراخ اطفال وصوت ارجلهم وهم يركضون في ارجاء المنزل، حاولت تهدئتها وأخبرتها أن هذه الاصوات يمكن أن تكون اصوات المذياع أو التلفاز، ونصحتها أن تواظب علي صلاتها وتكثر من قراءة القرآن حتي لا تعود إليها هذه الوساوس من جديد، هدأت قليلاً ونمنا في هذه الليلة .

وفي اليوم التالي عدت متأخراً من العمل وكنت منهكاً للغاية، وعندما ودخلت إلي المنزل وجدت زوجتي بلا حراك وعيناها شاخصة جالسة في ركن المنزل وهي تتصبب عرقاً وترتجف بشدة، وبعد ان افاقت اخبرتني أنها شاهدت امرأة تجلس معها في الصالة وتتبادل معا اطراف الحديث، حيث اخبرتها هذه المرأة انها هي واسرتها تسكن هذا المنزل منذ مدة طويلة جداً، ولن يرحلوا ابداً عنه ونصحت زوجتي أن تبحث لها هي واسرتها عن مكان آخر لأن هذا البيت صغير ولا يتسع الجميع .

اصبت بصدمة بالغة عندما سمعت هذه الرواية العجيبة التي اخبرتني بها زوجتي، وما ان انتهت حتي ظهر امامي رجل قصير القامة وقال لي : نحن لا نريد ان نضرك انت واسرتك ولكن اسرتنا كبيرة ونحن سكان هذا المنزل الحقيقيين وجئنا قبل أن تسكنه انت بسنوات طويلة، ولذلك نطلب منك أن تبحث عن منزل آخر .. وافقت علي الرحيل مباشرة وبدأت البحث عن منزل آخر وطلبت منه مهلة حتي اجد منزل آخر لي ولأولادي، وقد اعطاني شهلاً كاملاً علي الا يؤذوا أى حد من اسرتي ولا يظهروا لنا ليلاً أو نهاراً، وقبل المدة رحلنا عن المنزل دون رجوع .

قصة شبح الغلام القتيل احداثها مثيرة ورائعة

هنا

قصة شبح الغلام القتيل احداثها مثيرة ورائعة

 

في يوم من الايام جاء خالي إلي منزلنا والغضب يبدو علي وجهه بشكل واضح، لأنه لم يتمكن من نقل بضاعته الموجودة بالمخازن إلي محله التجاري المخصص للبيع بالجملة والموجود في القرية التي أسكن فيها مع عائلتي بمحافظة الغربية في مصر .. في ذلك الوقت كانت العربات الكارو التي تجرها المحير هي وسيلة نقل البضائع في البلدة، والسبب وراء أن خالي لم يتمكن من نقل بضاعته في ذلك اليوم هو وقوع حادثة في موقف عربات الكارو أدت إلي وفاة أحد الأولاد الصغار الذي كان يسوق إحدي العربات حيث سقط تحت عجلات عربة نقل بمقطورة كبيرة .. حاول أبي تهدئته وأشار عليه بالمكوث في منزلنا هذه الليلة حتي صباح الغد ليتمكن من نقل البضائع .



في هذه الليلة حوالي الساعة 12 ليلاً كانت جدتي تقف في شرفة منزلنا بالدور الأرضي، وفجأة رأيناها تجري وتصرخ وتقسم أنها رأت عربة كارو تجري بدون سائق، وكانت تلاحقها مجموعة من الكلاب تزيد من 20 كلباً، لم أستطع ان امنع خيالي من الربط بين الحادثة التي وقعت والتي حكالي عنها خالي وبين ما تقوله جدتي، ولكنني لم افصح عن شكوكي لأحد، وفي الليلة التالية وفي نفس الوقت تماماً سمعنا نباح هيستيري لمجموعة من الكلاب تحت نافذة غرفتي، نظرت إلي الأسفل وجدت كلباً جسده مرفوع من قديمه، وكأن هناك أحد ما يمسك به من قدمه ويلوح به بشكل دائري، ولكن الغريب أنه لم يكن يوجد أى أحد علي الاطلاق، أما باقي الكلاب فقد كانت ملتفه حوله في حلقة دائرية وهي تنبح بشكل هيستيري كأنها تري شئ ما وتريد مهاجمته أو تخاف منه .
وفجأة تطورت الاحداث كثيراً، فأصبحت كأني بداخل فيلم رعب حقيقي، ففي الليلة الثالثة وفي نفس الوقت من منتصف الليل من جديد فوجئت بوابل من الطوب والرمال ينهال علي شباك غرفتي، واستمرت هذه الظواهر العجيبة في الظهور لمدة ثلاثة ليالي متوالية، وكنت بمجرد أن أستدعي والدي ونقوم بفتح النافذة يهدئ كل شئ ولا يتبقي سوي آثار التراب علي النافذة بسبب الطوب والأحجار التي انهالت عليه .
خطرت علي بالي فكرة، وهي ان احاول أن اتواصل مع هذا الشبح المخيف الذي كنت مقتنعه في داخلي أنه شبخ الطفل القتيل في الحادثة المذكورة، وبالفعل اطفئت انوار غرفتي وجلست خلف النافذة انتظر ظروفه أو فعل أى حركة تدل علي وجوده، بدأت اخاطبة قائلة : لماذا لا نكون أصحاب ؟ وفجأة وجدت كف طفل صغير خلف النافذة يلوح لي، تملك مني الخوف وهرعت إلي غرفة والداي، وسرعان ما انتشرت اخبار شبح الغلام في العائلة واصبح اقاربنا الشباب يأتون إلي بيتنا ليروا هذه الظواهر العجيبة التي تحدث عنها والدي كثيراً .
وذات يوم كان ابن خالتي يبيت في منزلنا فرأي بنفسه حوافر حمار تدق علي النافذة وأخبر والدي بذلك، وفي صباح اليوم التالي كانت جميع اغراض المنزل ملقاه في الشارع، ازداد الامر سوءاً وقررنا الرحيل من المنزل بعد أن اقتنع الجميع أنه اصبح مسكون بشبح الغلام القتيل او ربما بمجموعة من الاشباح التي تحاول طردنا من المنزل .

قصة الغابة والرجل العجوز..من أقوى قصص الرعب في العالم

هنا


الغابة والرجل العجوز





الغابة والرجل العجوز

ذات يوم قرر شاب أن يذهب مع إثنان من اصدقائه للتخييم داخل الغابة، كانت هذه المرحلة الأولي لهؤلاء الأصدقاء التي يبتعدون فيها عن المنزل والمدينة لهذه الدرجة، ولكن كانت هناك الكثير من الحكايات المثيرة والرائعة حول جمال هذه الغابة وطبيعتها الخلابة الساحرة، مما زاد حماس الشباب تجاه الذهاب إليها وقضاء الليلة بالكامل بداخلها.

جمع الشباب أغراضهم وخرجوا إلي الطريق، ولكن في منتصف الطريق واجهوا مشكلة صغيرة في إحدي عجلات السيارة، ولحسن حظهم كانوا قريبين من محطة إستراجه، فنادي الشباب علي الميكانيكي وتركوا لديه السيارة حتي يهتم المشكلة، بينما ذهبوا هم للإستراحه وشرب بعض القهوة في المقهي الموجود بجانب الإستراحة، وبعد مرور نصف ساعة عاد الشباب إلي الميكانيكي واستلموا السيارة، ولكن قبل أن ينطقوا من جديد في طريقهم، اقترب منهم أحد العاملين في المحطة وسألهم عن وجهتهم، فأخبروه أنهم ذاهبون إلي الغابة، بدت عليه علامات الرهبة والرعب للحظات، ولكن سرعان ما تمالك الرجل نفسه، وقال له بحذر : انتبهوا جيداً في طريق الغابة، فإنها حقاً مخيفة وخطرة للغاية .. قالها الرجل وذهب .
انفجر الشباب في الضحك، بسبب غرابة هذا الرجل وكلامه العجيب واتهموه بالجبن، ولم يبالي أحد بكلامه .. تابع الشباب الطريق بتجاه الغابة، وخلال طريقهم وقعت معهم أحداث غريبة للغاية، أولها كان إنقلاب الجو إلي ضبابه معتمه للغاية منذ دخولهم إلي طريق الغابة، ثم بدأت أشباح تظهر لهم من أمام السيارة بالاضافة إلي اصوات مخيفة للغاية .
في البداية تجاهل الأصدقاء كل هذا، وظن كل شخص منهم أنه يتوهم ولم يتجرأ ان يخبر أصدقائه بما يشعر ويري،
ولكن مع مرور الوقت، اقترح عليهم الشاب ان يعودوا إلي المنزل، وهنا بدأ الجميع يتحدث بصراحه، حيث قال أحد الاصدقاء : ألم ير أحدكم هذا الشبح الذي يقف علي يمين السيارة، نظر الأصدقاء فإذا بهم يجدوا شخصاً قادماً من داخل الغابة، وشخص آخر قادماً من الخلف ويظهر في المرآة، حتي حاوط الأشباح السيارة من كل جانب، وكانت وجوههم مشوهه تماماً، خرج الاصدقاء يهربون من السيارة محاولين إيجاد طريق العودة إلي المدينة جرياً مسرعين، ولكن الأشباح لحقوا بهم من كل جانب، حتي وجد الأصدقاء بيتاً صغيراً، طرق الشباب الباب مسرعين، فخرج إليهم رجل عجوز، أدخلهم إلي الداخل بسرعة وسألهم من الذي أتي بهم إلي هذا المكان، فأخبره الاصدقاء بقصتهم، فأعطي العجوز لكل شاب إكسسوار وأمرهم أن يضعوه علي أيديهم ولا يخلعونه أبداً، ثم أعطاه سيارة وأخبرهم ان يرجعوها إليهم ولكن في الصباح، ودلهم علي الطريق .
خرج الشباب خائفين، ولكن العجيب في الأمر أنهم رأو الاشباح تبتعد عنهم وتهرب منهم دون ان يتجرأ أى منهم علي الاقتراب من جديد، سار الشباب في أمان حتي خرجوا من الغابة وعندما وصلوا إلي منازلهم، فتحوا الإكسسوارات فوجدوا بها آيات قرآنية، فعلموا أن هذا هو السر في تراجع الأشباح، ومن يومها والشباب يحتفظون بهذه الاكسسوارات في أيديهم دائماً .

 

قصة اصوات المقبرة قصة حقيقية تحبس الانفاس

هنا

قصص احمد يونس قصة اصوات المقبرة قصة حقيقية تحبس الانفاس من الرعب والخوف

 

 

كان هناك شاب يدعي ممدوح يسكن في قرية صغيرة، كان يوجد في هذه القرية مقبرة كبيرة، وذات يوم بينما كان ممدوح عائداً إلي منزل كعادته بدراجته النارية في منتصف الليل، ولم يكن في الطريق أحد سواه، حيث كانت القرية صغيرة وعدد أهلها قليل معتادون دائماً علي النوم عند المغرب، ولا تحتوي شوارعها علي أى انارة، فكان ممدوح يري الطريق فقط علي اضواء دراجته النارية .

وفي طريقة إلي المنزل مر ممدوح علي باب المقبرة وهنا بدأ يسمع اغاني وزغاريط عالية، بصوت بدا إليه مألوفاً، اطفئ ممدوح دراجته النارية حتي يتأكد مما يسمعه، بالفعل كان هذا الصوت لسيدة عجوز متوفية منذ فترة قريبة وكان يعرفها ممدوح جيداً .




ارتعش جسد ممدوح لمجرد الفكرة ودب الرعب في نفسه، اقترب ببطئ من باب المقبرة وفتح بابها لينظر ماذا يحدث هناك، فلم يجد أى احد، استعاذ بالله من الشيطان الرجيم وقفل الباب من جديد محاولاً إقناع نفسه أنه كان يتوهم ذلك فقط وأن الجو والليل والظلام هو الذي هيأ له كل هذا .


 ركب ممدوح دراجته مرة اخري وبمجرد أن بدأ يبتعد عن المقبرة، سمع من جديد تلك الاصوات والاغاني بصوت نسائي، شعر ممدوح بالرعب الشديد، وكان يعلم في داخله إنه لن يستطع إكمال حياته والنوم في فراشه مرتاحاً إن لم يعد ويتأكد ويفهم ما يحدث، وإلا سوف يقتله الفضول والخوف، عاد ممدوح إلي المقبرة من جديد وفتح الباب وأمعن النظرة هذه المرة وكان لايزال يسمع تلك الاصوات، وفجأة سمع صوت صرخة أرعبته كثيراً فأقفل الباب مسرعاً، وركب دراجته متجهاً إلي منزلة مسرعاً ومن ذلك اليوم لم يقترب ممدوح من تلك المقبرة ابداً خاصة عند منتصف الليل .

عفريت المقبرة..قصة مخيفة

هنا

قصة عفريت المقبرة مخيفة جداً

 

جرت العادة في قريتنا بالقيام بزيارة سنوية إلي المقابر وقضاء اسبوع كامل بداخلها، وكانت المقابر تبتعد عن القرية بعشرات الكيلومترات، قابعة بالقرب من الجبل، وقد كانت المقابر متصافة بجانب بعضها البعض لتظهر وكأنها قرية مهجورة محاطة بالغموض والاثارة، وفي زيارتي الاخيرة مع عائلتي إلي المقابر تذكر والدي اشقاءه الذين خطفهم الموت مبكراً، فجلس بجوار قبرهم يبكي، وخلال ذلك مر العم صالح جارنا بالقرب من المقابر، فسمع صوت بكاء أبي فاقترب منه وبدأ يرتب علي كتفه قائلاً : لا تبكي وتنحب كثيراً يا أخي فالبكاء لن يفيد بشئ مثلما قال عفريت المؤاساة .

عفريت المؤاساة !! يالها من عبارة غامضة مخيفة، لها رنين غريب علي قلبي وأذني، نظرت إلي العم صالح في دهشة ويبدو انه فهم علي الفور وبدأ يجيبني قبل أن اطرح سؤالي قائلاً : ” أنتم تعلمون أنه كان لدي ابن فقدته وهو في ريعان شبابه، وقد ظللت لسنوات طويلة آتي إلي هنا وحيداً أبكي علي قبره، وذات مرة توفي أحد الاقارب وذهبت مع العائله لدفنه، وكعادتي تركت الجمع وذهبت بعيداً متجهاً نحو قبر ابني، علي الرغم من عتمة الليل الموحشة ورائحة الموت ورهبة المكان، وعندما وصلت إلي القبر ألقيت جسدي فوق قبر ابني وأخذت أبكي وأنوح ” .
عفريت المؤاساة !! يالها من عبارة غامضة مخيفة، لها رنين غريب علي قلبي وأذني، نظرت إلي العم صالح في دهشة ويبدو انه فهم علي الفور وبدأ يجيبني قبل أن اطرح سؤالي قائلاً : ” أنتم تعلمون أنه كان لدي ابن فقدته وهو في ريعان شبابه، وقد ظللت لسنوات طويلة آتي إلي هنا وحيداً أبكي علي قبره، وذات مرة توفي أحد الاقارب وذهبت مع العائله لدفنه، وكعادتي تركت الجمع وذهبت بعيداً متجهاً نحو قبر ابني، علي الرغم من عتمة الليل الموحشة ورائحة الموت ورهبة المكان، وعندما وصلت إلي القبر ألقيت جسدي فوق قبر ابني وأخذت أبكي وأنوح ” . اصطرد العم صالح قائلاً : ” وهنا سمعت صوتاً من خلفي يقول : ” مرت سنوات عديدة وأنت تأتي إلي هنا وتبكي علي ابنك، يكفي بكاء فإنه لن يفيد بشئ “، ثم شعرت بهذا الشخص يقترب مني وأنا لازالت غارقاً في دموعي وقال : هيا ناولني يدك لاساعدك علي النهوض، ظننت أنه أحد عائلة المتوفي قد تبعني وجاء خلفي، وكن عندما وضعت يدي عليه اخترق ذراعي جسده، وكأنني أتكأت علي هواء .. انتصبت في ذعر وإذا بي أري أمام عفرين له عينان تتوقدان كانهم جمر يلتهب وفمه يتسع كبئر عميق . خيم صمت ثميل لثواني مرت علي كأنها سنوات، وكل منا يحدق في وجه الآخر .. هل أبدا بالركض الآن ؟ أم هو سوف يتلاشي في هدوء .. رحت أسال نفسي وبدون أن أشعر، وجدت نفسي أصرخ صرخة كاد أن يفزع منها الموتي، وأنطلقت هارباً مذعوراً، فخرجت منه ضحكة مخيفة تلاشي صداها في سكون الليل بين الأموات .. صرت اركض في المقابر وقلبي يكاد يتوقف من الخوف والرعب، وأنا اتخيل أن العفريت يركض خلفي ولكنني لا أقوي علي النظر للخلف، عدت إلي حيث الجنازة ولكنني لم أجد أحد من المشيعين، لقد رحلوا وتركوني . امتلئ قلبي بالذعر فأنا وحيداً في المقابر، شعرت بروحي تخرج من جسدي .. رأيت احد الاشخاص يأتي من بعيد يشق الظلام بنور شعلة فعادت الطمأنينة شيئاً فشيئاً إلي داخلي، لقد شعروا بعدم وجودي وعادوا ليبحثوا عني ..ومن يومها وأنا لم اجرؤ علي الدخول إلي المقابر وحيداً أبداً . اصطرد العم صالح قائلاً : ” وهنا سمعت صوتاً من خلفي يقول : ” مرت سنوات عديدة وأنت تأتي إلي هنا وتبكي علي ابنك، يكفي بكاء فإنه لن يفيد بشئ “، ثم شعرت بهذا الشخص يقترب مني وأنا لازالت غارقاً في دموعي وقال : هيا ناولني يدك لاساعدك علي النهوض، ظننت أنه أحد عائلة المتوفي قد تبعني وجاء خلفي، وكن عندما وضعت يدي عليه اخترق ذراعي جسده، وكأنني أتكأت علي هواء .. انتصبت في ذعر وإذا بي أري أمام عفرين له عينان تتوقدان كانهم جمر يلتهب وفمه يتسع كبئر عميق .
خيم صمت ثميل لثواني مرت علي كأنها سنوات، وكل منا يحدق في وجه الآخر .. هل أبدا بالركض الآن ؟ أم هو سوف يتلاشي في هدوء .. رحت أسال نفسي وبدون أن أشعر، وجدت نفسي أصرخ صرخة كاد أن يفزع منها الموتي، وأنطلقت هارباً مذعوراً، فخرجت منه ضحكة مخيفة تلاشي صداها في سكون الليل بين الأموات .. صرت اركض في المقابر وقلبي يكاد يتوقف من الخوف والرعب، وأنا اتخيل أن العفريت يركض خلفي ولكنني لا أقوي علي النظر للخلف، عدت إلي حيث الجنازة ولكنني لم أجد أحد من المشيعين، لقد رحلوا وتركوني .
امتلئ قلبي بالذعر فأنا وحيداً في المقابر، شعرت بروحي تخرج من جسدي .. رأيت احد الاشخاص يأتي من بعيد يشق الظلام بنور شعلة فعادت الطمأنينة شيئاً فشيئاً إلي داخلي، لقد شعروا بعدم وجودي وعادوا ليبحثوا عني ..ومن يومها وأنا لم اجرؤ علي الدخول إلي المقابر وحيداً أبداً .